| 21/8/1433 هـ
بعد اتهامات الشرطة النيجيرية لرعاة مسلمين بالمسؤولية عن تفجيرات استهدفت نصارى بينهم نائبان برلمانيان، أعلنت جماعة بوكو حرام الإسلامية يوم الثلاثاء مسؤوليتها عن هذه التفجيرات.
وفي تسجيل نشرته مواقع إلكترونية قريبة من الجماعة، عبر أبو القعقاع الذي قدم نفسه على أنه متحدث باسم بوكو حرام عن "سروره بنجاح الهجمات التي نفذناها (...) في ولاية الهضبة على مسيحيين وعناصر أمنيين بينهم أعضاء في الجمعية الوطنية"(البرلمان).
ووقع التفجير يوم الأحد الماضي خلال جنازة في ولاية بلاتو بوسط البلاد وأودت بحياة 22 نصرانيا بينهم النائب بمجلس الشيوخ الفدرالي غيانغ دانتونغ وزعيم الغالبية في برلمان ولاية الهضبة غيانغ فولاني.
ونسبت الشرطة ومسؤولون محليون في الولاية هذا التفجير، إضافة إلى مقتل 80 مزارعا نصرانيا على الأقل في اليوم الذي سبقه إلى رعاة مسلمين ينتمون إلى قبيلة فولاني.
وأضاف القعقاع: "نواصل مطاردة المسؤولين الحكوميين أينما كانوا. لن يعرفوا السلام بعد الآن".
وأفادت سلطات المنطقة بأن أكثر من مائة نصراني قتلوا في نهاية الأسبوع الماضي في ولاية الهضبة الواقعة بين جنوب نيجيريا ذي الغالبية النصرانية وشمالها ذي الغالبية المسلمة.