المسلم ـ وكالات | 5/8/1433 هـ
صرَّح مصدر عسكري روسي أنَّ سفينة شحن روسية في طريقها مجددًا إلى سوريا، محملة بمروحيات هجومية، وأسلحة وذخيرة.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء الاحد عن المصدر العسكري قوله إن من المتوقع أن تبحر سفينة تحمل طائرات هليكوبتر روسية عائدة إلى سوريا ترافقها سفينة واحدة أخرى على الأقل.
وأضاف المصدر: إنَّ السفينة دخلت ميناء "مرمانسك" الروسي، اليوم الأحد، لتزويدها بالوقود، وعمل فحص عليها، قبل انطلاقها إلى سوريا.
وادعى المصدر أنَّ الشحنة ليست مرتبطة بالصراع داخل سوريا، بل هي صفقة تَمَّ الاتفاق عليها قبل اندلاع الاحتجاجات الشعبية السورية، معتبرًا أن الهدف من تزويد سوريا بأسلحة دفاعية كان بغرض تمكينها من حماية البلاد من أي عدوان خارجي، الأمر الذي رفضته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 13 يونيو الجاري، معتبرةً أنه "أمر غير حقيقي".
وكانت السفينة تَمَّ إجبارها على العودة إلى روسيا في وقت سابق بعد أن ألغت شركة بريطانية تأمينها، بسبب معلومات مفادها أنَّها كانت تنقل مروحيات هجومية إلى سوريا، معتبرة الأمر انتهاك للحظر الراهن على الأسلحة الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي ضد سوريا.
وكانت السفينة تبحر تحت علم جزيرة كوراساو (الانتيل الهولندية). لكن مصدرا دبلوماسيا روسيا قال لانترفاكس طالبا عدم كشف هويته انها ستتوجه من جديد الى سوريا مع حمولتها لكن تحت العلم الروسي وبمواكبة سفينة مدنية.
وتغيير العلم ناجم على ما يبدو عن رغبة في تجنب عمليات التفتيش عندما تبحر السفينة تحت علم دولة ثالثة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اقر الخميس بان السفينة تنقل وسائل دفاعية مضادة للطائرات وثلاث مروحيات من طراز "ام اي 25" سوفياتية الصنع تعود الى سوريا.
وذكرت روسيا ان المروحيات الثلاث المصنوعة في الحقبة السوفياتية ستعود الى سوريا بموجب عقد موقع في 2008 ومن الضروري التقيد به. وقد تم تصليحها في مصنع بكالينينغراد.
وسيلتقي لافروف في الايام المقبلة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في سان بطرسبورغ لمناقشة موضوع هذه الشحنة.
وتعدّ روسيا إحدى مزوّدي الحكومة السورية الرئيسيين بالسلاح، وقامت بحماية نظام الرئيس بشار الأسد من عقوبات أكثر صرامة من الأمم المتحدة.
ولا تفرض الامم المتحدة حظر تسليح على سوريا. وكانت روسيا قالت إنها تنفذ عقودا قديمة وقعتها قبل اندلاع اعمال العنف في سوريا وترسل اسلحة دفاعية لا يمكن استخدامها الا في صد عدوان خارجي عن البلاد.