Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    مظاهراتكم أقوى وضرباتكم أنجع رسالة من فلسطين إلي الشعب السوري مع التحية الأسرى الفلسطينيون ضحايا مفاوضات السلام اللاجئون الفلسطينيون والثورة السورية حماس ومشعل.. المهمة الصعبة
إقرأ ايضا
    الإعلام الفضائي الشيعي: قناة الزهراء نموذجاًالتدخل الإيرانيّ في شؤون الدول الخليجية والعربيةأكراد العراق وتركيا...التداعيات والدلالاتهل ينجح علماء الدين بتحريك الوعي الجزائري نحو الأفضل؟ليبيا أسقطت طاغية وتواجه طغاة
رسائل المقاومة والاحتمالات القادمة

حمزة إسماعيل أبو شنب   | 29/7/1433 هـ

منذ يومين والاحتلال يصعد من العدوان على قطاع غزة من خلال استهداف مجموعات من المقاومة وقبلها موقع تابع لفصائل المقاومة، وذلك في حلقة جديدة من حلقات التصعيد المتبادلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، وذلك بعد عملية أم الرشراش ( إيلات ) التي نفذت عبر الحدود المصرية، والتصعيد الجديد يأتي بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات المصرية والتي من المتوقع فوز مرسي فيها حسب النتائج الأولية .

 

على وقع الغارات الصهيونية دخلت كتائب القسام المعركة منذ البداية، ودكت المغتصبات الصهيونية بمجموعة من الصواريخ، والتي انطلقت من قطاع غزة لتحمل على رؤوسها مجموعة من الرسائل لجميع الأطراف الصهيونية والعربية والفلسطينية .
فالرسالة إلى العدو الصهيوني هو أن دخول كتائب القسام إلى المعركة منذ البداية هو دليل على أن القسام جاهز لكافة الخيارات، فإنه اليوم يقود المعركة في الميدان منذ البداية ويفتح للعدو نافذة تهدئة ونافذة تصعيد في نفس الوقت وهذا يعزز مكانتها في الساحة الفلسطينية ويبقها في قيادة المقاومة .

أما الرسالة الفلسطينية التي حملتها الصورايخ، هي أن كتائب القسام تقود الميدان ولم تخرج منه في أي لحظة، وأن جميع الأصوات التي كانت تنتقد القسام خلال الفترة الماضية في التصدي للتصعيد السابق مخطئة فيما ذهبت إليه، وأن التكتيك والمناورة في العمل ضروري في أي معركة وأي عمل .

 

الرسالة العربية التي حملتها الصواريخ المنطلقة باتجاه العدو كانت ضرورية، بعد المحاولات المتكررة من الإعلام المصري بأن يشوه صورة العمل المقاومة من خلال كيل الاهتمامات للقسام بالمشاركة في أحداث الثورة المصرية  لتقول لهم بأن معركة القسام والمقاومة هي مع العدو الصهيوني وأن محاولة التشويه لا تصب إلا في مصلحة العدو .
إذن نحن أمام معادلة جديدة من الصراع تحمل في طياتها إما التصعيد أو العودة للتهدئة من جديد، ولعل دخول القسام على خط المواجهة يجعلنا أمام احتمالات محدودة سيحاول فيها كل طرف توجيه الضربة الأخيرة لصالحه .

 

الاحتمال الأول هو التصعيد من قبل الاحتلال بشكل ملحوظ مما يستوجب الرد من قبل المقاومة، مما سيدخلنا في موجة تصعيد لفترة محددة من خلال توجيه الضربات المتبادلة بين المقاومة والاحتلال، والذي يلجأ عادة الاحتلال إلي استهداف المدنين بشكل كبير حتى يشكل ضغط على المقاومة لتوقف، وهذا الاحتمال وارد ويستطيع الاحتلال من خلاله أيضاً أن يختبر القبة الحديدية بعد إدخال تعديلات عليها .

الاحتمال الثاني وهو عودة الهدوء إلى قطاع غزة، وهو احتمال يستفيد منه الطرفان في حالة رغبة الاحتلال بعودة الهدوء إلى قطاع غزة وهم مقبول لدي الطرفين بحيث لا يوجد خاسر أو رابح .

الاحتمال الثالث وهو أن يصمت الاحتلال لمدة يومان أو ثلاثة يبحث خلالها على صيد ثمين من قادة المقاومة، مما يستفز المقاومة لرد بطريقة غير منظمة، وبذلك يكون استطاع أن يحقق مكسب بتصفية قائد في المقاومة وهو السيناريو الذي كان غالباً ما يستخدمه الاحتلال خلال الفترة الماضية .

 

هذا الاحتمالات القائمة والممكنة حدوثها وفي كافة الأحوال نحن غير مقبلين على معركة طويلة الأجل  أو عملية واسعة في قطاع غزة، وسينتهي الأمر بالعودة للهدوء لأن الكيان الصهيوني منشغل بالترتيب للأوضاع الأمنية في منطقة سيناء على الحدود المصرية، ويدرس توجيهات النظام الجديد في مصر من خلال الاتصالات مع البيت الأبيض وتواصل الأخير مع المجلس العسكري ولا أعتقد بأن هناك علاقة لما يجرى الآن في قطاع غزة وما يجرى في مصر.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 21/06/2012
صباحكم فل ...منورييييييييييييييييييييييييييين........الله يصبحكم بأنوارالنبي صباح القدس والأقصى وفلسطين ..صباحكم معطر بالورد والفل والياسمين ..لأنكم أكيد صامدييييين...صابرييييييييييين.......لعدوكم قاهريييييييييييييين........... ..منورييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين....,.....ما أحلى الشتاء .>ولكن صبراً سيأتي الربيع بإذن الله ..(الشتاء ربيع المؤمن) ما أحلى دفىء الإيمان.........منوريييييييييييييييين...صباح الخير ياغزة يارمز النور والصمود والعزة .منورييييييييييييييييييييييييييييييييييين...........................
غير مسجل (زائر) — 21/06/2012
يارك الله فيك ياأخي وحمى الله المقاومة ونصرها على اعدائها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
غير مسجل (زائر) — 21/06/2012
وستبقى الكلمه للمقاومه
محمود بصل (زائر) — 21/06/2012
فى الحقيقه المقال رائع ومشكور جدا اخى حمزه اتذكر هنا قبل فترة وجيزه وفى الجوله السابقه من التصعيد الصهيونى على غزه بدات الكلمات تخرج من افواه الصغار لتزاود على من رسموا تاريخ مشرق فى الجهاد والتضحيه وتحدثوا عن خروج حماس من ساحات الجهاد والانتباه للكراسى والمناصب فهذا اليوم يوكد ان سياسه حماس لازالت كما هى سياسه جهاديه ولكن سياسه الحرب تحتاج الى الكر والفر والى التفكير بالنتائج التى ستترتب على خوض معركه مع الاحتلال وهنا حركه حماس قبل ان تخطى خطوه تفكر مليا بالنتائج التى ستحدث واخص هنا مصير الشعب الفلسطينى وليس كغيرهم لا يهمهم الا مصالحهم الشخصيه والجندى الناجح هو الذى يسطيع ان يدير المعركه دون ان يخسر ،اما بخصوص الاحتلال الصهيونى هو حقا الان لا يسطيع ان يواجه ويصعد لان الوضع الراهن وخصوصا مصر قد جعلته يحسب الف حساب للغد عكس ما كانت عليه الايام السابقه فى عهد مبارك . تحياتى لكل المجاهدين الضاغطين على الزناد ،والرحمه للشهداء الابطال والشفاء العاجل للمصابين والحريه لاسرى الحريه القابعين خلف اسوار السجان . مشكور اخى حمزه
غير مسجل (زائر) — 21/06/2012
اله ينصراخواننا

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ