Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الجيش والسياسة في سوريا (1918-2000) دراسة نقديةصيد الإعلامعقدة العربية.. ورامسفيلد في الحرةبطلان المتعة ودينها!! 2/2أعلام التصحيح والاعتدال مناهجهم وآراؤهم
إقرأ ايضا
    حقائق لا يعرفها الكثيرون عن الثورة الفرنسيةالحصانة الشرعية ودورها في تشكيل الشَّخصيَّة الإسلاميَّة 2/3الأيوبيون بعد صلاح الدين.. ومشروعية القراءة الوظيفية للتاريخفي زمن جحر الضب التغريبي.... هل بدأ الغربيون يعودون إلى ضميرهم؟ - 3تنسيق تونسي رسمي مع علمانيي السعودية!!
الدولة السعودية الرابعة!!

مهند الخليل  | 7/7/1433 هـ

أن يتولى تركي الحمد تقديم كتاب فذلك دليل صارخ على هوية الكتاب وصاحبه، فالرجل هو من يتولى كِبْرَ الفكر التغريبي الصريح-لئلا نستخدم وصفاً آخر!!-.

 

وأحمد عدنان ابتداء من عنوان كتابه، لا يخفي تطلعه الوقح إلى نسف جذور المجتمع السعودي نسفاً مطلقاً، فالعنوان يقول: السعودية البديلة/ ملامح الدولة الرابعة!! وبعبارة أكثر دقة، فإن القوم تجاوزوا مرحلة التقية السياسية نسبياً، فهم لا يجرؤون على الجهر برغبتهم الدفينة بقلب نظام الحكم، ولكنهم يغازلون الدولة زاعمين أنهم موالون للنظام السياسي وذلك في مراهنة موقوتة على متابعة التسلل في مفاصل القرار والحصول على حماية رسمية لعدوانهم المستمر على هوية الأمة وسعيهم المحموم لتقويض أُسُسِها تدريجياً. والشاهد الجلي يأتي في ثنايا هذا الكتاب الذي كان في الأصل مقالات صحفية، نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية المعروفة بأنها بوقٌ من أبواق حسن نصر الله والمشروع الصفوي في المنطقة.فالكاتب يهاجم بمكر لا يخفى على اللبيب وزارة الداخلية تحديداً ويتهم وزيرها ولي العهد سمو الأمير نايف بتأييد القوى الدينية التي تعارض التوجهات الإصلاحية للملك عبد الله-بحسب ادعاء الكاتب الذي يسعى بصورة فجة ومكشوفة ويائسة هو ورهطه إلى شق صف القيادة السعودية !!

 

وفي هذا الباب يخص الملك فيصل رحمه الله بالنصيب الأوفى من الافتراء فهو يجعله المسؤول عن "التطرف الديني" لأنه تبنى قضية التضامن الإسلامي ضد التعصب القومي الذي كان يدعو إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر!!!

 

ويقر عدنان بأن الليبراليين الذين يعنيهم في سطوره ويتبنى طروحاتهم، هم الذين حملوا "لواء الإصلاح بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001م"!! لكنه يقفز بخبث رديء فوق هذا الإقرار، فهو لا يفسر لقارئه السر وراء نشاط هذه الفئة الضالة فور هياج أمريكا عقب تفجيرات نيويورك وواشنطن؟!والرجل يدعوهم إلى تأسيس تحالف مع نخبة من رجال الأعمال، وإلى استقطاب النسيج القَبَلي في المجتمع...ناصحاً الغلاة من الليبراليين بضرورة التحلي بالواقعية فهم ليسوا أنداداً للنظام مثلما تخيلوا عشية ظرف دولي طارئ!!ولذلك يجب عقد مصالحة بين نظام الحكم والليبراليين لتجاوز سوء التفاهم العابر.

 

وهو يثني ثناء كبيراً على ما يسميه "المعارضة البنّاءة" وعلى "شيعة السعودية"!! فمتصنع الليبرالية يهتك قناعه بيده فيمجّد شيعة السعودية، الذين لطالما تصرفت زعاماتهم كعملاء لإيران ضد البلاد التي يحملون جنسيتها وينعمون بخيراتها الوفيرة.لكن العين العوراء التي ينظر بها عدنان إلى الشيعة تجعله يبرر إنشاءهم منظمتهم الإجرامية الخائنة" الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية: التي قامت بتخطيط وتوجيه وتمويل ثورة الهالك الخميني في عام 1400 حيث قامت بأعمال إرهابية لخدمة نظام أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي.

 

بل إن المتخفي برداء ليبرالي مزعوم يهوّن من شأن إفساد الرافضة في البقيع وكذلك من فجور نمر النمر الذي دعا بوقاحة إلى سلخ المنطقة الشرقية من المملكة لكي تتبع سادته في قم، ويدعي الكاتب الكذاب وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في العوامية من قبل سلطات الأمن، ويكاد يفاخر بعجز الحكومة عن إلقاء القبض على المجرم النمر، ويقول: وما زال النمر حتى اليوم بعيداً عن أيدي السلطات!! ويتجاهل الأفاق أن إخفاء الرافضة للنمر بعد خيانته العلنية يتناقض مع المدائح التي دبجها لهم ومزاعمه عن وطنيتهم!! ولو كان لديهم ذرة مما زعم عدنان لسلموا النمر إلى العدالة وأعلنوا براءتهم من دعاواه الفاجرة!!

 

والكاتب يحقد حقداً دفيناً على ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب بالرغم من قدرته على المراوغة وتقديم ضغائنه بأسلوب ماكر، ولذلك يحمل بشدة على علماء البلاد ويفتري عليهم، ويسرد فتاوى لهيئة كبار العلماء يتخذ منها مادة للتطاول والهزء، ويشن حملة ضارية على مجلس القضاء الأعلى وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يخفي تطلعه إلى إنهاء دورهما ولو بصورة متدرجة مثلما تنطق خفايا ما بين سطوره.

 

وختاماً: فإن هذا الكتاب الرديء مهم جداً للنخبة المثقفة من علماء ودعاة فضلاً عن صانعي القرار السياسي لأنه يفضح نيات القوم بالرغم من البراعة الهائلة في الخداع وإخفاء الباطن التي يتمتع بها المؤلف.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

الطير الجنوبي (زائر) — 31/05/2012
الله يحرق الليبراليين ومن ساندهم
سلمى الشهاب (زائر) — 31/05/2012
مقال غير موفق ،
غير مسجل (زائر) — 01/06/2012
سوآل بل أسئله؟ هل هذا الكتاب يباع في السعوديه؟ إذا كان يباع هنا فذاك مدعاة للتفكير بأنه ليس هناك معارضة رسمية لما ورد فيه؟ ثم إذا كان لا يباع فكيف يترك من قدم له طليقا؟
نايف الزهراني (زائر) — 01/06/2012
أيها الأعزاء لقد تعدى العلمانيون حدودهم فلماذا لانوقفهم لماذا هذا السكوت عنهم يجب إبلاغ الأمير محمد بن نايف لحمايتنا من التفكك
أبوعبدالله - أبها (زائر) — 01/06/2012
تركي الحمد وأحمد عدنان جنديان مجندان عند شخص أو عدة أشخاص ليبراليين من كبار القوم وكذلك هم مدعومون من أمريكا والصهاينة وحتى أني أتوقع أن الشخصية الليبرالية الكبيرة تؤويد دخول أمريكا للسعودية ولو بالقوة العسكرية لتغير النظام بشكل عام
أحمد الزهراني (زائر) — 03/06/2012
جزاكم الله خير على توضيح ما في هذا الكتاب وعلى أهل الخير أن يقفوا ضد هذا التغريب الذي سنخسر معه الدنيا والآخرة فالدنيا لا تقوم إلا على شرع رب العالمين أحكم الحاكمين وترك هذا الشرع خسارة في الآخرة وتأمل قول أهل النار عندما يقولون (يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول )
سليمان الربيعان (زائر) — 03/06/2012
[إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{33}] تطبيق شرع الله في هؤلاء أهم بكثير من تطبيقه في القتلة والسارقين وغيرهم.
عبدالوهاب بن ناصر (زائر) — 11/06/2012
بسم الله الرحمن الرحيم ، بارك الله فيكم على هذا المجهود واسأل الله ان يثبتكم على قول الحق واسأل الله ان يزيلهم عن بكرة أبيهم هؤلاء الذين يدّعون بالليبراليه السعوديه ..(المفسدين في الأرض) فَ إذا كانو يعتقدون انهم أتوا من بأسِّ شديد وهم الغرب، فنحنُ والله أتينا من بأسِّ أشدّ ولا يقدر عليه احد وهو الله عزَّوجل . اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتّباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه وصلِّ اللهم على نبينا محمد  

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ