Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    ربيع نيجيريا ووهم بوكوحرام.. ثورة مقبلة؟المذكرة الحمراء للهاشمي والضوء الأخضر لبشار! مطامع غربية مستمرة بالسودان ومخاوف من انفصال جديد زيارة هولاند للسنغال.. طي صفحة قديمة أم استعمار جديد ؟!"إسرائيل.. هددت إيران .. وقصفت غزة!
إقرأ ايضا
    الشيخ عبد العزيز الموسى .. أبو المساكينالمدن الفلسطينية تنتفض ضد الجدار العازلالإسلام في إيطاليا برؤية إيطاليةرموز الإخوان ومقراتهم في مرمى نيران المعارضةرغم الاحتلال.. مظاهرات وتنديد عراقي لاغتيال الشيخ
ليبيا الجديدة.. تخلصت من القذافي لتقع في براثن التفتيت

تقرير إخباري ـ إيمان الشرقاوي  | 11/4/1433 هـ


خريطة ليبيا

مر أكثر من عام على الثورة الليبية التي أطاحت بالرئيس الراحل معمر القذافي بعدما أزهق الآلاف من أرواح شعبه الذين تطلعوا إلى الديمقراطية والحرية، وكانت نهايته أن قتل شر قتلة وترك شعبه وكله أمل في ليبيا ديمقراطية ومستقرة لكنهم لم يكن يخطر ببالهم أن يواجهوا خطرا جديدا يهدد بلادهم وهو التقسيم والتفتيت حيث تسعى الكثير من القبائل إلى تكوين فيدراليات مما يهدد بدخول البلاد إلى دوامة من العنف والحرب الأهلية. 
أحد أخطر هذه المساعي ما ذكرته مصادر ليبية عن استعداد قبائل شرق ليبيا يوم الثلاثاء المقبل لإعلان برقة الممتدة من حدود مصر في الشرق إلى سرت غربًا فيدرالية اتحادية، حيث من المتوقع الإعلان عن مجلس انتقالي وبرلمان خاص بالفيدرالية للإقليم الجديد يتمتع بسلطات إدارية ومالية واسعة، بالإضافة إلى ترشيح عدة شخصيات لتولي حقائب النفط والمالية والتعليم العالي والدفاع.

 

وبرر الساعون لتكوين هذه الفيدرالية من زعماء القبائل الشرقية ما وصفوه ب"الفشل الذريع للدولة المركزية " وراء الإعلان عن إقامة الإقليم، زاعمين أن سياسات المجلس الانتقالي الليبي "الاستبدادية" وإعادة الدولة المركزية في العاصمة طرابلس هو الذي دعا السكان المحليين إلى التفكير جديًّا في هذه الخطوة للتعبير أيضا عن رفض تهميش "الكيان الشرعي في شرق ليبيا".
وفي خطابه بمناسبة مرور عام على الثورة حذر رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفي عبد الجليل الثوار الليبيين من تقسيم البلاد إلى ما أسماها فدرالية الجهوية والقبلية، وقال "إن المخاوف سابقا كانت من تقسيم ليبيا إلى ثلاث كنفدراليات، واليوم أضحت البلاد مهددة بالتقسيم إلى مدن وقرى وقبائل وجهات".

 

وتصاعدت التحذيرات من جانب مسئوليين ليبيين حاليين وسابقين من بينهم مصطفى بن حليم - رئيس الوزراء السابق للمملكة الليبية الذي رفض النظام الفيدرالي باعتبار أنه يعمل على تقسيم وتجزئة ليبيا، وقيام جزء على حساب جزء آخر من الوطن، مشيرًا إلى أن الشعب الليبي قد قاتل نظام القذافي لأجل الوحدة واللحمة الوطنية، وأن الثورة قد خيطت بالدم الذي من خلاله تماسك الليبيون ولن يتفرقوا.

وتشير تقارير إعلامية إلى وجود خطة قديمة تهدف إلى تقسيم البلاد إلى خمسة أقاليم إدارية، هي برقة وطرابلس ومصراتة وجبل نفوسة وفزان، حيث يضم إقليم برقة المنطقة الشرقية وجميع الحقول النفطية، بينما يضم إقليم مصراتة محافظات سرت وبني وليد وترهونة وزليتن والجفرة، وذلك بهدف السيطرة على الثروات الموجودة هناك، لاسيما النفط.

 

ورغم تحذيرات رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل من حدوث تقسيم فيدرالي أو كونفيدرالي في البلاد، إلا أن ذلك لم يحُل دون اندلاع بعض النزاعات القبلية بين الثوار وبعض العشائر، منها القتال الذي شهدته أخيراً منطقة الكفرة، وأدى إلى سقوط 100 قتيل بين الطرفين، إذ تدخلت القوات العسكرية النظامية، في حالة نادرة لتدخلها لفرض سيطرتها، لإنهاء القتال بين قبيلتي "الزوي" و"التبو" ب"الكفرة" قرب حدود ليبيا مع تشاد والسودان ومصر.

 

وتوجد التبو بالأساس في تشاد، لكنها تسكن أيضا أجزاء من جنوب ليبيا، وقد اتهمت قبيلة الزوي التبو بمهاجمة الكفرة بدعم مرتزقة من تشاد، لكن التبو قالت إنها هي التي تعرضت للهجوم، وتحدثت عن إبادة جماعية مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل.

وبدورها ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن ليبيا تواجه خطر التفتيت والتفكك مع نية بعض الولايات والمناطق الليبية إجراء انتخابات مستقلة، محذرة من خطر آخر يدعمه يتعلق بفلول القذافي، وتحدثت عن إن "الساعدى القذافى" الموجود فى النيجر حاليا يعد من الخارج لثورة يقوم به الموالين له على نظام الحكم الحالى فى البلاد.

 

وتسببت هذه المزاعم في مزيد من الاحتقان والتوتر فى ليبيا، خصوصا أن المجلس الانتقالى الوطنى الحاكم لم يتمكن حتى الآن من بسط نفوذه على الميليشيات المتناحرة فى ليبيا.

ويطرح بعض الخبراء حلولا لخطر التفتيت من خلال الإسراع في رسم خارطة طريق لإنشاء الدّولة من خلال المجلس الوطني الانتقالي والحكومة المؤقتة، وإعلان ذلك بوضوح للشعب، ووضع جدول زمني محدد لكل مرحلة، ويتواكب معه القضاء أو احتواء المليشيات وحالة الفوضى التي خلفها الكم الهائل من السلاح المنتشر في أرجاء البلاد من خلال إنشاء جيش وأمن وطني، وتفعيل المؤسسة القضائية.
والآن وبعد الثورة العظيمة التي أطاحت بالطاغية هل يستسلم الليبيون لمخطط التقسيم والتفتيت الذي لا يقل خطورة عن قمع واستبداد معمر القذافي. 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 05/03/2012
خطر كبير ليش يقشمو البلاد
omar (زائر) — 06/03/2012
كل نفس ذائقة الموت والقذافي نال الشهادة من حيث لا تحتسبون.... فإن كان أخطأ في شيئ من قبل و لا أظنه كذلك ...والدليل حال ليبيا أثناء حكمه و حالها اليوم أو حالها حتى بعد أربعين عاما فلن يسرك.... فإن كان أخطأ فقد جعل الله له خاتمة محمودة حيث قضى مجاهدا على أيدي الناتو وأهل الفتنة منكم .... وهو دليل على حب الله له أن جعل له هذه الخاتمة...فالرجل وإن أخطأ في أي شيئ فقد عمر المساجد و نشر الدعوة و بنى وطنا من رمل وكل ما لم يقم به أحد من أعمال الخير و الفلاح.... الشيئ الوحيد الذي أخطأ فيه أن جعل من الشعب صاحب السيادة فلما خرج المغرضون من أهل الفتنة خذله البعض و وقف معه كل حر كريم... والإنهزام في المعركة ليس مهما لأنه نفسه صرح أن ما يهم هو القيام بالواج لأنه يعرف جيدا ما سيكتبه التاريخ..... سيكتب هذا قائد عظيم تحدى الكفار أربعين عاما و مات مجاهدا لهم و لأعوانهم من الخونة
غير مسجل (زائر) — 07/03/2012
الله يحفظك أخي عمر كفيت و وفيت

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ