Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    تعيين النية لكل يوم جديد من رمضانوحدة الأمة الإسلامية في رمضانالردود على الأدلة من كلا الفريقينالعبادةفضل الصدقة في رمضان
إقرأ ايضا
    اللهو والمتعةأتسخرون من الحبيب صلى الله عليه وسلم؟!!استمرار سَفك الدم السوريّ.. يُكذِّب مَزاعمَ الإصلاحعندما تدرك المرأة معنى صناعة الحياةاستعمال الصائم قطرة العين
آداب زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

اللجنة العلمية  | 27/11/1432 هـ

ما هي الآداب المشروعة لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الجواب: الآداب المشروعة: أن يزور الإنسان قبره صلى الله عليه وسلم على وجه الأدب، وأن يقف أمام قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه فيقول: السلامعليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، صلى الله عليك وسلم وبارك، وجزاك عن أمتك خير الجزاء، ثم يخطو خطوة ثانية عن يمينه، ليكون مقابل وجه أبي بكر رضي الله عنه، ويقول: السلام عليك يا خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته، جزاك الله عن أمة محمد خيرا ، ثم يخطو خطوة عن يمينه، ليكون مقابل وجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، جزاك الله عن أمة محمد خيرا ، ثم ينصرف، هذه هي الزيارة المشروعة.

 

وأما ما يفعله بعض الناس من التمسـح بجدران الحجرة، أو التبرك بها، أو ما أشبه ذلك، فكله من البدع. وأشد من ذلك وأنكر وأعظم أن يدعو النبي صلى الله عليه وسلم لتفريج الكربات وحصول المرغوبات، فإن هذا شرك أكبر مخرج عن الملة، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولا يملك لغيره كذلك نفعا ولا ضرا، ولا يعلم الغيب، وهو صلى الله عليه وسلم قد مات كما يموت غيره من بني آدم، فهو بشر يحيا كما يحيون ويموت كما يموتون، وليس له من تدبير الكون شيء أبدا ؛ قال الله تعالى له، أي : للرسول صلى الله عليه وسلم:  قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا  وقال الله تعالى له:  قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله  وقال الله له:  قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي

 

فالرسول صلى الله عليه وسلم بشر محتاج إلى الله عز وجل، وليس به غـنى عنه طرفة عين، ولا يملك أن يجلب نفعا لأحد أو يدفع ضررا عن أحد، بل هو عبد مربوب مـكلـف كما يكلف بنو آدم، وإنما يمتاز بما مـن الله به عليه من الرسالة التي لم تكن لأحد قبله ولن تكون لأحد بعده، وهي الرسالة العظمي التي بعث بها إلى سائر الناس إلى يوم القيامة.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

بو محمد (زائر) — 01/11/2011
فلتم رعاكم الله (وإنما يمتاز بما مـن الله به عليه من الرسالة التي لم تكن لأحد قبله) وهذا سهو منكم فالرسل كانوا فبله جميعا
غير مسجل (زائر) — 16/02/2013
وين الاداب

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ