Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الطغاة وغباء التوقيت!!النيل و"إسرائيل"معركة من أذربيجان إلى إسبانيا!! عيد بمذاق مختلفالتغيير في مصر.. وتجارة الإخوة الأعداء!!
إقرأ ايضا
    بدر بغداد.. وذات الشوكةمؤثرات التغيير على المرحلة الثانية لـ"الدستور"قرن من الهزائم المتواصلة.. لا علمانية إلا بالانقلابات.."علماء"يبررون للغرب جرائمه !!.. أنلوم الأعداء على تفريطنا؟أوباما أقسم على "الإنجيل".. فمن يقسم على المصحف؟!
الشرط الوحيد لنجاح العلمانية!!

موقع المسلم  | 22/9/1432 هـ

لم يكن العلمانيون في مصر يخفون استياءهم الشديد من المجلس العسكري الذي يحكم البلاد في الفترة الانتقالية لأنه رفض الاستجابة لهواهم إقصاء الإسلاميين عن دائرة العمل السياسي على الطريقة التي سادت منذ انقلاب23يوليو 1952م حتى خلع حسني مبارك قبل شهور.

 

ووصل الهوس التغريبي بهذه القضية الحيوية بالنسبة إلى العلمانيين حد إغراء العسكر بالاستمرار في السلطة بحسب شهيتهم إذا ارتضوا القبول بمشروع الإلغاء لكل ما هو إسلامي..
أخفقت تلك المساعي الخبيثة،بالرغم من وجود بؤر من غلاة التغريبيين في الحكومة الموقتة،التي تعمل كسلطة تنفيذية تحت إشراف المجلس العسكري.

 

لكن الضغوط الخارجية آتت أُكُلَها في ما يبدو مؤخراً بعكس ضغوط الداخل،القائمة على تخويف الضباط من البعبع الإسلامي،ولا سيما أن هنالك أخطاء وقع فيها بعضهم عن حسن نية أو غفلة،فجرى تضخيمها على يد الآلة الإعلامية التي لم تتغير بوصلتها إلا شكلياً، بالرغم من تبديل أكثر الوجوه القيادية الموروثة من العهد البائد.فالمجلس العسكري فاجأ الجميع بالدوران حول مواقفه 180درجة، وأذعن لفكرة إعلان مبادئ فوق الدستور،تلبية لرغبات التغريبيين الذين استنجدوا بسادتهم في الغرب،بعدما عجزوا عن حشد أي تأييد ذي بال في الشارع،ما عدا بقايا التحالف المدنس منذ عهد مبارك بينهم وبين لصوص المال العام ورأس الكنيسة القبطية المتطرف شنودة وأبواق الصحافة الصفراء.

 

ومشكلة الإعلان الذي تقرر فرضه على الشعب المصري،أنه طعنة للأبجديات الديموقراطية، وبخاصة أنه سوف يصبح نافذ المفعول من دون استشارة الرأي العام المصري عبر استفتاء يبين موقف أكثرية الناخبين!!بل إن الأشد سوءاً أن هذا الإعلان الذي ليس له مثيل في أي بلد ديموقراطي في العالم،يعتبر ازدراء لأكثرية المصريين،فقد أيد 77%منهم الإعلان الدستوري الذي عُرِضَ عليهم في استفتاء شفاف ونزيه بشهادة المراقبين من الداخل والخارج.ومما يُسَجّل لذلك الاستفتاء أنه شهد أوسع مشاركة من شرائح المجتمع المصري منذ ستة عقود.

 

وبذلك سقطت أكذوبة الديموقراطية التي يدعيها التغريبيون إذ لا يجوز بحال الالتفاف على قرار الشعب الذي تبين في الاستفتاء على الإعلان الدستوري عقب سقوط نظام مبارك..فلماذا يجازف أدعياء الديموقراطية بخيانتها على رؤوس الأشهاد بحسب الصورة الواضحة الآن؟
الجواب لا يقتصر على الحالة المصرية الراهنة،وإنما تؤكده تجربة الأمة مع عملاء الغرب حضارياً وسياسياً،على امتداد أكثر من 100عام مليئة بالآلام ومثقلة بالهزائم على كل صعيد.

 

وعليه،فإننا نتحدى رموز هذا التيار الفاشل علانية،بأن يقدم لنا شاهداً واحداً في أي بلد مسلم، على نجاحهم شعبياً من غير احتماء بحراب الغازي الأجنبي، أو بأحذية العساكر التي لا تتقن سوى الاستئساد على شعوبها،والاستسلام أمام الأعداء،ونهب ثروات الأوطان!!
فما من بلد عربي أو مسلم،أتيحت لأبنائه فسحة-مهما كانت ضيقة-للبوح بموقفه، إلا اختار خصوم التغريبيين لعضوية البرلمانات أو ترؤس السلطة التنفيذية.

 

والتغريبيون في مصر ليسوا أغبياء لكي يرتضوا ترك الحرية للشعب أن يقرر مصيره بنفسه، لأنهم على يقين راسخ بأنه لن يدع لهم أي فرصة للسيطرة على حاضر البلد العزيز ومستقبله، فالشعب بحسه المرهف يستبطن مرارة تجاربهم الاستبدادية، ولذلك فهو أذكى من أن يعهد بزمام الأمة إلى الخونة أو الحمقى،الذين لا يحسنون قراءة التاريخ،ويهرفون بما لا يعرفون، لأن القضايا تتشابه عليهم!!


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

ناصح امين (زائر) — 22/08/2011
ارى من الانصاف ان نضع الامور فى نصبها الحقيقى فالمجلس الاعلى لم يكن فى يوم يميل الى التيارت الاسلامية او الى الاتجاهات العلمانية ولكنة يحاول ان يضرب بعضهم ببعض ويظهر للمواطن البسيط انة ليس هناك من يصلح للقيام باعباء ادارة شئون الدولة الا الجلس الاعلى ويتكرر سيناريو 52
تامر بدر (زائر) — 25/08/2011
من نعمة الله على مصر أن جعل الطاغية حسني مبارك يدوس على الجيش، ويغدق النعم على كبار الضباط فقط حتى يضمن ولاءهم، مع اختيارهم على أساس من ضعف الشخصية وعدم الطموح حتى لا يفكروا في منصب الرئيس، أما باقي الجيش فهو يعاني من سوء المعاملة وقلة المال والظلم وضياع الفكر والشخصية، فلما انهار هذا الطاغية تنازل عن ملكه لمؤسسة ضعيفة لا تستطيع التعامل مع الحياة المدنية، ويخاف كبراؤها من معرفة الشعب لحقيقتهم ومن ثورة الجيش عليهم، فهم في وضعهم الحالي لا يستطيعون نصرة العلمانيين ولا الدخول في حرب مع الإسلاميين.
الصبر يا دنيا (زائر) — 09/03/2013
ما هو الطريق الوحيد لنجاح في الدراسه

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ