المجاعة في الصومال .. والتحرك الإسلامي
09/15/1432 - 16:51
تقرير إخباري ـ محمد لافي

اجتاحت موجهة الجفاف منطقة القرن الإفريقي كواحدة من أسوا الكوارث الطبيعية والإنسانية التي يشهدا العالم مند 60 عاماً واضعة 12 مليون شخص وجهاً لوجه مع الجوع والمرض والخوف مما دفع برئيس وزراء جمهورية الصومال، عبد الولي محمد علي إلى توجيه نداء عاجل إلى منظمة التعاون الإسلامي ، ومنظمة الأمم المتحدة ، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمات الإنسانية الخيرية أن تهب لنجدة الشعب الصومالي مؤكداً فيه إن هؤلاء النازحين لن ينجوا من الموت إذا لم تنقذهم قدرة الله ولم تصل إليهم يد العون والمساعدة من حكومات وشعوب الدول الإسلامية.

 

وقدرت الأمم المتحدة الاحتياج الفعلي لدرء خطر المجاعة عن الصومال وعدد من دول القرن الإفريقي الأخرى بما لا يقل عن (1,6) مليار دولار.
وقد فاقم المشكلة في الصومال العمليات المسلحة والارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية التي وصلت إلى نسبة 400% في الأشهر الستة الماضية.
وعلى الفور واستشعاراً للواجب الذي تمليه أخوة الدين والضمير الإنساني بادرت عدة من المنظمات والهيئات الإسلامية بالتحرك لأنقاد الشعب الصومالي المسلم, وناشد عدد من الدعاة والمفتين الحكومات, والشعوب الإسلامية بالمسارعة لإغاثة وكفاية المنكوبين من الصدقات والزكوات وخاصة في هذا الشهر الفضيل.

 

 
منظمة التعاون الإسلامي
كان من أول المبادرين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الذي أعن الصومال منطقة مجاعة و حث على الفور الأطراف الصومالية على وقف الاقتتال والسماح للمنظمات الدولية بإدخال المساعدات وتوزيعها على المتضررين.
وعقدت المنظمة اجتماعاً في اسطنبول لبحث سبل مكافحة المجاعة في الصومال  وقرر المجتمعون تأسيس تحالف منظمة التعاون الإسلامى للإغاثة  ومقره مكتب المنظمة للشؤون الإنسانية في مقاديشو لتنسيق الأعمال الإنسانية في الصومال أو أي بلد تتعرض لكوارث إنسانية في الوقت الحاضر.

 

كما أطلق المشاركون حملة إنسانية تحت مسمى " أيام العطاء "  تمتد طوال شهر رمضان المبارك وبعده لجمع التبرعات والمساعدات في العالم الإسلامي وإيصالها إلى الصومال. وتتوقع المنظمة أن تبلغ قيمة التبرعات ملايين الدولارات.

ورحب إحسان اوغلو في البيان الختامي للاجتماع بقرار السعودية تخصيص 60 مليون دولار (42 مليون يورو) لتقديم مساعدة طارئة إلى الصومال، وبهبة بقيمة عشرة ملايين دولار (سبعة ملايين يورو) قدمتها الكويت.

و بدأ وفد تابع لمنظمة التعاون الإسلامي بتوزيع المساعدات الإنسانية على النازحين في المخيمات المحيطة بالعاصمة الصومالية.
 

 

جهود إغاثية
هيئة الإغاثة الإسلامية

وقدّمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي مساعدات غذائية للصومال بالتعاون مع المنظمات العالمية حيث وزعت كميات متنوعة من المواد الغذائية على المتأثرين من هذه المجاعة.
وقامت مؤخراً بإرسال ( 235 ) طناً من المواد الغذائية المختلفة وزعتها من خلال مكاتبها في مقديشو وهرجيسا.
وتساهم الهيئة في توفير مياه الشرب النقية للمتضررين عن طريق من خلال حفر الآبار لهم في ظل الجفاف السائد وعدم توفر مياه شرب نقية الأمر الذي أدى إلى تفشي الأمراض والأوبئة.

 

 
الندوة العالمية للشباب الإسلامي :

كرست الندوة العالمية للشباب أنشطتها في الصومال لتقديم المواد الإغاثية للجياع والنازحين من خلال المخيمات التي أقامتها لهذا الغرض.
وأكدت الندوة أنها تستقبل التبرعات لإغاثة الصومال، نقدياً داخل مكاتبها الرئيسة أو الفروع المنتشرة لها في المملكة.
وأعلنت الندوة عن تبرعها بمبلغ أربعة ملايين ريال لصالح حملة أيام العطاء التي أطلقتها منظمة التعاون الإسلامي مطلع لمواجهة الأزمة الإنسانية الكارثية في الصومال.
 

 


غزة المحاصرة  تمد يد العون

وبهدف إظهار أن غزة المحاصرة الجريحة تشارك الأمة آلامها ومعاناتها وتسهم في رفع الظلم عن غيرها أطلق اتحاد الأطباء العرب في غزة حملة " “من غزة إلى الصومال يداً بيد لننقذ أطفال الصومال” ستستمر لما بعد شهر رمضان وقد أعلن الاتحاد عن جمع 17 ألف دولار منذ مطلع شهر رمضان من أجل المساهمة في إغاثة منكوبي المجاعة في الصومال.

 

وفي إطار حملات المساعدة أطلقت مؤسسة الشئون الدينية التركية حملة للتبرع بمبلغ 5 ليرات " نحو 3 دولارات " من كل مواطن عبر رسالة قصيرة عبر الهاتف الجوال باسم " أفريقيا " ، كما قدمت مؤسسة حقوق الإنسان والمساعدات الانسانية " آى إتش إتش " 3 آلاف طن من الغذاء لشعب الصومال.
أما الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت فسارعت في إرسال وفد إغاثي إلى الصومال ونفذت حزمة مشاريع  بينها حفر الابار وتقديم سلال غذائية وتنظيم قوافل طبية لفحص المرضى وتزويدهم بالأدوية والعلاج اللازم.
 

 

 
مناشدات إسلامية

الشيخ سعد البريك وسلمان العودة
وناشد فضيلة الشيخ الدكتور سعد البريك خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولاة الأمر إلى التدخل العاجل يتبنى حملة إنقاذ للشعب الصومالي , كما دعا المسلمين إلى التحرك وبسرعة لإنهاء تلك الكارثة.
وقال البريك إن الشعب السعودي يتقطع حسرة وهو يرى مشاهد ما يجري في هذا البلد المسلم.
وناشد كافة المسلمين قائلاً  "يا أحبابي يا إخواني، نحن أمام كارثة، ومن يتفرج على كربة أخيه، يدفع الغرامة ضعفين.

 

 
ووصف فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنَّ مجاعة القرن الأفريقي عار على النظام العربي والإسلامي. ودعا الجمعيات والمؤسسات الخيريَّة لأن تُبادر للميدان وتسهل للداعمين الوصول للمحتاجين كما دعا رواد الأعمال الخيرية في الخليج خاصة لإطلاق حملة إغاثيَّة

 

 
الشيخ محمد حسان
ودعا الشيخ الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي المعروف إخراج زكاة المال لأهالي الصومال معللاً ذلك بأن الاحتياج في تلك البلاد أشد من حالة احتياج فقراء المسلمين المتواجدين في بلادنا, وأن العلماء أصدروا فتوى بجواز إخراج الزكاة في بلد آخر غير بلد المزكي.
 

 


مفتي مصر ولبنان

وجه الدكتور علي جمعة مفتي مصر نداء لأغنياء العالم الاسلامي وللمنظمات الاغاثية والخيرية في العالم الإسلامي بأن يكثفوا من جهودهم وتبرعاتهم لإغاثة إخوانهم المنكوبين في الصومال, وقال إن إغاثة وكفاية المنكوبين في الصومال في هذه الآونة من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات هي من أهم وأولى وجوه الإنف

 

أما الشيخ محمد رشيد قباني مفتي لبنان فأطلق حملة لإغاثة الشعب الصومالي ودعا اللبنانيين إلى تقديم كل ما أمكن لإغاثة إخوانهم في الصومال وطلب جميع خطباء وأئمة المساجد في لبنان التطرق إلى موضع دعم الشعب الصومالي في خطبة الجمعة وحث المسلمين على التبرع بما تجود به أنفسهم.
 

 

 
الإخوان المسلمين واتحاد علماء المسلمين

وجاءت مناشدة جماعة الإخوان المسلمين في مصر عن طريق مرشدهم العام الدكتور محمد بديع  في ندائه للمصرين والعرب والمسلمين بالتبرع لإنقاذ الملايين في الصومال واصفاً الوضع فيه بأنه كارثة تعتبر عارا فى حق الإنسانية ما لم يتحمل كل فرد مسئوليته ولو اقتضى الأمر اقتسام رغيف خبز مع إخوانه في الإنسانية.

 

أما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فقد ناشد المسلمين في كل مكان والمنظمات الاغاثية والخيرية والحكومات الإسلامية إلى إغاثة الشعب الصومال وإنقاذه من الجوع والمرض, كما طالب الحكومة الصومالية والمتقاتلين على ساحات الصومال أن يتقوا الله في شعبهم وأن يستعملوا قيمة المصروفات العسكرية في سد حاجيات شعبهم الجائع، وطالبهم بأن يعلنوا شهر رمضان – على الأقل – شهر مصالحة وهدنة.

 

ونظراً لتفاقم الأزمة في الصومال والخطر الذي يهدد آلاف السكان في تلك المناطق بالموت جوعاً وخاصة الأطفال, فإن الحاجة لا تزال ماسة إقامة حملا شعبية واسعة لإيصال المساعدات العاجلة للشعب المنكوب ودعم الجمعيات الخيرية العاملة في الساحة الصومالية وخاصة في هذا الشهر الكريم في ظل تباطؤ المجتمع الدولي وتزايد المخاطر بأن يقضي الجفاف والجوع والمرض على شتى صور الحياة المتبقية.
 

اشكر كل من يساهم في سبيل الله لاغاثة اخوانناالمسلمين في كل مكان جزاهم الله خيرا

السلام عليكم
اريد حفر بئر بالصومال ولكن ماهي طريقة التواصل معكم

من لا يرحم لا يرحم ار حمو اهالينا بالصومال وانقذو الاسلام قبل ان تصلت علينا الدنيا بكوارثة بذنب المسلمين بالصومال وكفايا تعليقات بدون فعل والله يختبر المسلمين فى هذة المحن بقدر تعاملهم معها المسلم الحق والمسلم المنافق الذى لايتجاوب مع هذة الازمة بجديةارجوا عمل تعبئة شاملة لانقاذ المسلمين فورا بالصومال شباب متطوع اشتروا الاسلام ولن يبخلو على اللةبانفسهم وهذا افضل جهاد قوموا الان يا اخو تى وليس غدا لافضل جهاد كما علمنا الحبيب صلى اللة عليه وسلم وهذا افضل من مائة حجة

الذي يحدث في الصومال فضيحه وكارثه على المستوى الانساني عامه والاسلامي خاصه فلدي فكره بسيطه ونحن على ابواب عيد الاضحى المبترك فلماذا لا نتبرع بقيمه الاضحيه لإخواننا المسلمين في الصومال لاأني اعتقد انهم احق بهذه الاموال من اي احد وان الله سبحانه وتعاى سيحاسب اي مسلم اذا تهاون في مساعده هذا اشعب فامنظر مرعب ومريع فهيا يا مسلمين انفقو مما اعطاكم الله قل او كثر فهذا الشعب المسلم الموحد في حاجه ليد العون

هده الكلمات من قلب عربي مسلم
تبحث عن طريقها الى قلوب العرب المسلمين
كلمات سالت دمعا قبل ان تسيل حبرا
وخرجت قبل ان تطلق حروفا
تختزلها في نهاية الامر عبارة واحدة
(ارحمو من في الصومال يرحمكم من في السماء)

يا امة الاسلام انت يا ارض العرب
فالتقرع الطبول من شر قد اقترب
مادام منا امة هنا تموت جوعا
منصف ولد القلا منصف ولد القلا
اين ارباب الخليج يااصحاب البترودولار
يسرفون في المجون بالمليون و المليار
والاطفال في الصومال جائعون في القفار
يشحدون كسرة وكوب ماء يا للعار

يا قطر العروبة يا اهل الامرات
انسحبو من ليبيا واسحبو الطائرات
وعبؤها بدل القنابل طعاما
واقصفو جياع موقاديشو و اليتامى

يا عاهل الكويت بنفطك ارتويت
بالجوع حتما لم تكن يوما قد اكتويت
سوداننا مقسم عراقنا جريح
و اليمن الحزين بالوغى لا يستريح
تسرطنت دماؤنا بالفتنة في سوريا
وزادها المستعمر تسرطنا في ليبيا
جيبوتي اريتيريا وجزر القمر
وانت فلسطين نحن منك نعتدر
فنحن سنولي وجهنا شطر الجنوب
صومال يرتجينا كي نحرك الجيوب
لبنان و الاردن موريطانيا الكئيبة
مغربنا صحراؤنا جزائري الحبيبة
لو مات الصومال جوعا في الشهر المبارك
فنصفنا ابن علي ونصفنا حسني مبارك

فلنترك الحكام ولنخاطب الشعوب
فشمسنا المشرقة يلفها الغروب
نصوم ونحج ونصلي في الجماعة
لكننا ندير وجهنا عن المجاعة

مخنث يبكينا حزنا في العشق الممنوع
ولايبكينا ولد قد مات من الجوع
نرتعش ادا اليسا زارها الزكام
ونتناسى امة لا تجد الطعام
قلوبنا ميتة ضميرنا اصم
ارواحنا تلوثت بصرخة العدم
نغرق في احلامنا بالنشر و التعليق
كابوسنا واقعنا فكيف نستفيق
اموالنا اوقاعنا تضيع في الترفيه
واضعف الايمان ان نستثمر فيه

دعونا من اموال الامراء والملوك
ولننقد الصومال باليوتوب والفايس بوك

يا امة الاسلام انت يا ارض العرب
فالتقرع الطبول من شر قد اقترب
مادام منا امة هنا تموت جوعا
لاترقب لشمسنا الغاربة طلوعا
اموالكم تسلح تطاول قصور
ونفطكم رقص مجون متعة فجور
وفي الصومال شعب لا يبلل الشفاه
لا اله الا الله محمد رسول اللله

مساكين الله يعينهم

السلام عليكم اريد ان اشارك في التبرع لحملة حفر ابار في الصومال فكيف السبيل الى ذلك وانا من العراق وبارك الله في جهودكم..............

4 + 3 =

تأمل في قول موسى صلى الله عليه وسلم لقومه بمقربة قرية الجبارين: {وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} [المائدة: من الآية21]، يتبين لك أن الخسران المبين دنيا وأخرى في مخالفة أمر الله تعالى، لا في النجاة بالأبدان من أذى ينالها في الدنيا فليس بالضرورة أن يكون هذا فوزاً ليكون ضده خسارة، فال