من الموقع

إذا كان الله سبحانه وتعالى قد لفت أنظار الناس إلى ما في خلقه من الإتقان والإحكام والإحسان، ونعى على الكافرين ما هم فيه من الفوضى والاختلاف، وإذا كان الشرع قد حض المؤمنين على الإتقان والإحسان، فإن القيام بالواجبات وأداء الأعمال على وجه الإتقان والإحسان يستلزم عدداً من الأمور، لا فرق في ذلك بين أن يكون العمل فردي

القاعدة الحادية والعشرون: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين)
17 رجب 1432
د.عمر بن عبد الله المقبل