Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    إشكالية الحسم في سورياالعلمانيون وسرقة الثورة في مصرالإسلاميون والمحك الصعبالمعارضة السورية وتحديات المرحلةانفجار إيران من الداخل
إقرأ ايضا
    مواجهة علماء المغرب لمطالب تغيير أحكام الإرث ومنع التعدد الشيخ ابن جبرين في سطورالمسلمون فى أمريكا إحتفالات عيد.. أم معاناة ذكرى 11 سبتمبرتركيا : "الانقلاب الدستوري" بدلا من "الانقلاب العسكري" للتخلص من الإسلاميينتنازلات إيران تعزز الحملة الأمريكية ضد باكستان
قيادة المرأة للسيارة هم شيعي ـ علماني!

تقرير إخباري ـ خالد مصطفى  | 25/6/1432 هـ


سيارة بالسعودية

غريب أن يصبح موضوع قيادة المرأة للسيارة من الهموم المشتركة بين الشيعة الذين يزعمون المحافظة على تعاليم الإسلام ومعاداة الغرب وأفكاره, والعلمانيين الذين يتوجهون صباح مساء للغرب ليتعلموا مبادءه وأسلوب حياته ويقوموا بنشرها في بلادهم بغض النظر عن مدى مناسبتها وصلاحيتها..

 

في السعودية بدأ التحريض شيعي وتم اختيار توقيت الحملة لقيادة المرأة للسيارة في ذكرى شيعية هي ما يسمونه يوم "وفاة السيدة زينب رضي الله عنها", كما أعلنت ذلك قناة العالم الإخبارية التي تتولى التخطيط الإعلامي للحملة, كما كانت أول امرأة تدعو لذلك من الشيعة, ثم توالت المقالات العلمانية المؤيدة للحملة بذريعة الحرية والمساواة وغير ذلك من العبارات المطاطة التي تحتاج إلى بيان وتعريف لأن حتى في أوروبا وأمريكا لا يوجد مساواة كاملة بين الرجل والمرأة نظرا لاختلاف طبيعتهما البيولوجية والنفسية وإلا فليقولوا لي كم قائد جيش من النساء في الغرب؟ وكم رئيس دولة منهن؟ كما أنه لا توجد أيضا حرية مطلقة فهناك قيود على الحديث مثلا عن اليهود والهولوكوست في الغرب رغم أنه ليس من الثوابت الدينية ولا التاريخية؛ فالقضية تخضع لاعتبارات كثيرة وبالتالي لايمكن أبدا إدراج مسألة قيادة المرأة للسيارة تحت بند "حماية حقوق المرأة" خصوصا مع اختلاف الدين والثقافة.

 

كما أن القضية عند من طرحها ليست قضية فقهية فالشيعة لهم أصول مختلفة تماما لاهل السنة في بحث القضايا الفقهية فهم مثلا لا يعترفون بصحيح البخاري ولا مسلم, أما العلمانيون فآخر ما يهمهم التأصيل الشرعي وحكم الدين في قضية ما وإذا نظرت لكلامهم عن "الفن" بأنواعه مثلا ستتأكد من ذلك تماما؛ إذن الغاية من تفجير الموضوع من الطرفين لها أبعاد أخرى خارج نطاق الحفاظ على حقوق المرأة أو تحقيق حكم شرعي..الحكم الإسلامي السني يغيظ الطرفين معا ويشكل عقبة في سبيل الوصول لاهدافهم؛ فالشيعة أعلنوها واضحة كما ذكرت قناة العالم "اختيار الداعيات لقيادة المرأة للسيارة في السعودية لتاريخ 15 رجب القادم يوافق يوم رحيل السيدة زينب عليها السلام ، وذلك للتخلص من سلطة الوهابيين في هذا اليوم"..إذن المقصود هو إثارة الفتنة والبلبلة والخروج على النظام العام وإشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار تحت ستار قيادة المراة للسيارة لكي يتمكن الشيعة بعد ذلك من استغلال هذه الاجواء لعرض مطالبهم والضغط  في سبيل تحقيقها مستغلين أجواء القلق والتوتر في المجتمع كما فعلوا في البحرين.

 

وقريب من ذلك المخطط العلماني الذي يريد التستر خلف موضوع قيادة المرأة للسيارة من أجل التمهيد لمطالبه الاخرى المتمثلة بإباحة الاختلاط وإلغاء هيئة الامر بالمعروف أو تحجيم دورها, وفتح دور للسينما وعزل العلماء عن قضايا المجتمع  بحجة تشددهم أو عدم معرفتهم "بواقع الناس والتغيرات العالمية" ورويدا رويدا يصبحون هم المسيطرون على توجيه أصحاب القرار كما حصل في عدة بلدان إسلامية وكانت النتيجة غياب الشريعة الكامل عن أغلب مناحي الحياة وتصعيد شعار "لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة" وهو شعار يصعب على العلمانيين رفعه في السعودية في الوقت الراهن ولكن مع مرور الوقت والتراخي في الوقوف أمام مخططاتهم التي قد تبدو أحيانا لها قبول عند بعض الفئات سيصلون إلى رفعه والمطالبة به...

 

لقد أزال الموقع الاجتماعي فيس بوك الصفحة التي أطلقتها اكاديميات وباحثات سعوديات من أجل رفض قيادة المرأة للسيارة وهو تصرف يؤكد التربص الغربي والدعم الواضح لهذه الدعوة التي كما سبق أن أوضحنا تدخل في إطار صلاحيات كل دولة وما تراه مناسبا لدينها وثقافتها وليست قضية حقوقية محورية كما يمكن أن يقال عن منع النقاب في الاماكن العامة في الغرب ومنع الحجاب في بعض المدارس والمصالح الحكومية والذي كان من باب أولى انتقادهما بشدة ومحاربتهما لما فيهما من تدخل سافر في "الحرية الشخصية" كما يعتقدها الغرب ويدعو إليها..

 

نحن أمام مخطط مشترك ومصالح مرحلية واحدة تتحالف معا لغاية محددة وهي اختراق هيبة الدولة وإضعاف سلطة العلماء فيها من خلال قضية تبدو أنها بسيطة وغير مؤثرة وقد تجد من المنتسبين للعلم من يؤيدها بحسن نية أما ما وراء ذلك فهو الأهم والأخطر, ولنضرب مثلا بسيطا  على ذلك عندما خلعت قبل ما يقرب من 100 عام صفية زغلول زوجة الزعيم العلماني المصري المعروف سعد زغلول نقابها واعتبر ذلك وقتها أنه "حرية للمرأة", لم يقتصر الأمر على النقاب فقط ولكن تم التخلي بالتريج عن الحجاب ككل بعد ذلك وخرجت المرأة شبه عارية في الطريق قبل أن تعود أخيرا إلى حجابها الذي أغاظ العلمانيون وخرجوا منددين "بالرجعية والتخلف" رغم أن الدعوة في البداية كانت تقتصر فقط على "النقاب", وهو ما يراد الآن بالسعودية ولكن من جهة أخرى هي قيادة المرأة للسيارة.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

ابو النور البربري (زائر) — 28/05/2011
ان ما عانت منه المراة في كثير من بلاد العالم كان بسب سفورها وتخليها عن حجابها والانجرار وراء العلمانين الذين يدعون زورا وكذبا وبهتانا انهم يدافعون عن حقوق المراة والذين يريدون تحريرها حسب قولهم . والذي ما صان حقوق المراة غير الاسلام وفي الوقت الذي اصبح المنصفون من علماء الغرب ينادون باعلى صوتهم بالفصل بين الذكور والاناث نرى كلاب العلمانين اكرمكم الله ينادون بالاختلاط لافساد المجتمعات المسلمة المحافظة ولنيل شهواتهم الرخيصة وارضاء اسيادهم من العلمانين والماسونين وبني صهيون ونقول لهم خبتم وخاب ممشاكم لقد فاتكم القطار والعودة لهذا الدين بدات تاتى اكلها والتمكين للمسلمين بحمد الله بدات بوادره بعودة كثير من الشباب والنساء للتمسك بهذا الدين الحنيف والله اكبر وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
غير مسجل (زائر) — 28/05/2011
الله اكبر اللهم احفظ بلادنا من كيد الاعاااادي
غير مسجل (زائر) — 28/05/2011
الحمد لله فالحمد لله فالحمد لله الى قيام الساعة الذي جعل في امتنا رجالا لايضرهم من خالفهم وعلى الحق ظاهرين الى قيام الساعة .. اللهم احفظ وانصر كتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين ياربي احفظ ارض الحرمين من شر اعداءك اعداء الملة والدين من اليهود وصنيعتهم الرافضة المبتدعين وسائر اعداء الملة والدين .. اللهم آمين
سوسن الزعبي سوريا (زائر) — 29/05/2011
إن الدعوة لقيادة المرأة للسيارة في السعودية ليس هو الهدف ! وإنما هناك أهدافاً أخرى للوصول إليها من خلال قيادة السيارة . منها كسر الحواجز الأخرى التي تستطيع المرأة من خلالها أن تحقق كل الأهداف التي خطط لها الغرب للمرأة السعودية لكي تصبح مساوية تماماً للأخريات في العالم العربي من فساد وتبرج وإختلاط حتى لايبقى هناك أي قدوة حسنة للنساء المسلمات يقتدين بهن . من خبث الغرب أنه لاحظ التأثير الإيجابي من قبل الشعب السعودي الملتزم أكثره دينياً على الشعوب العربية الأخرى وذلك بسبب إحتكاك تلك الشعوب العاملين في السعودية وتأثرهم بهم وخاصةً طريقة حجاب النساء السعودي على الكثير من نساء العالم العربي وهذا والله ماشاهدته بعيني من ثلاث سنوات حينما ذهبت لإستلام شهادتي الجامعية من جامعة الأزهر في القاهرة وذهلت من إنتشار لبس العباءة على الطريقة السعودية حتى سألت صديقتي قائلةً لها هل كل هؤلاء الطالبات سعوديات ضحكت وقالت لي لا كلهن مصريات وقالت لي العباءة وصلت لكل الجامعات المصرية حتى الجامعة الامريكية في القاهرة ! لقد سمع الجميع ايضاً ماحصل عندنا في سوريا من فصل للمنقبات في سلك التعليم ومنع الطالبات المنقبات من الدخول إلى الجامعات . فهذا يدل على إنتشار النقاب في سوريا مما أغاظ النظام فأصدر مثل هذه القرارات ليس هذافقط في سوريا ومصر بل في معظم الدول العربية انتشر النقاب وحورب من قبل الأنظمة العربية . وأناعلى يقين إن ماذكرته سابقاً من تأثر الكثيرين بالمجتمع السعودي كان له الأثر الكبير مما جعل من أعداءالإسلام أن يعملو ليلاً ونهاراً مع بعض المنهزمين دينياًوأخلاقياً في بلادالحرمين السعي لكسر هذه القلعة الصامدة المتمثلة في أكثريةالشعب السعودي الملتزم بدينه .. وكم أشعر بحزن وألم شديدين عندماأرى بعض من نساءالمملكة ممن تلهث وراءهذاالسراب الذي مارسته أختها في الدول العربية ثم كشفت زيفه إنما ماهو إلا لإبعادها عن دينها للإستمتاع بها في كل وقت وآن..وهاهي المرأة المسلمة في معظم الدول العربية تعود أدراجهاإلى إستقامتهاوعفتهاوحجابها .أختاه السعودية لاتكوني الثغرة التي ينفذ منها أعداءالدين لهدمه إعتزي بدينك وليس بقيادتك لسيارتك الهجمة كبيرة جداً على بلادكم من خلالكن وأتمنى من الله العلي القديرأن تبقي أختاه القدوة لكل نساءالمسلمين لاأن تقتدي أنت بغيرك لكم خصوصية وأقسم بالله إحترام المسلمين لكم من أجل هذه الخصوصية ليس من أجل أموالكم وما ثقة العالم الإسلامي بأجمعه بعلماؤكم لهو أكبر دليل على ذلك ..كلمة أخيرة للمنهزمين اليس من الممكن إيجاد باصات خاصة للنساء يقودهاسائق وزوجته معه أو قطارات كما هو في كل دول العالم ويخصص بعض الكابينات للنساء اليس هكذا مشروع أوفر مادياً وأمناً ويخدم كل النساء وليس الطبقة الغنية فقط ؟!
مرام (زائر) — 29/05/2011
السلام عليكم عفواً يا أخ أنا لم أقراء إلا بداية موضوعك وتوقفت عن قراءته عندما لاحظت أنك أتهمت الطالبين بقيادة المرأة هم من العلمانيين والرافضة والليبرالين واليهود وإلخ... ولذلك لم استطع تكملته اعذرني :) أحب ان أوضح لك شيئاً المرأة السعودية وصلت أوج حدودها هذا الزمن فهي تختلف عما كانت عليه منذ 40 عام, عندما كانت امية وعندما كان هناك معارضين على تعليمها كمثل حال المعارضون الآن على قيادتها السيارة :) أين نسبة الامية الآن عما كانت عليه من 40 سنه أو 20 أو 10 سنوات أيوجد في هذا الزمن فتاة لا يقوم أهلها بإدخالها المدرسة أو يتمنون لها مستقبل كبير وحياة مشرقة؟ يا أخي ناهيك عن الوضع الحالي فعدد النساء يفوق عدد الرجال بالاضعاف ومطالبهم في ازدياد مستمر هناك عائلات لا يوجد بها أخ واحد وهناك عائلات الرجل اصبح امرأة البيت والامرأة اصبحت رجل البيت :) لا تخبرني أن كل هذه المطالب مطالب اشخاص فسقة!! لان والله لو كنت تعلم مدى حاجة المرأة في هذا الزمان في قيادة السيارة وتلبيه جاحاتها وحاجات أهلها لما كنت تضع اصابع الاتهام على أي جماعة أو نفوذ اخرى وسموحتكم :)
غير مسجل (زائر) — 31/05/2011
لو سمحتو تخيلو معي لو يسامح للمراة قيادة السيارة في المملكة السعودية؟؟؟؟ اول شي الزحمة في الطرق ويصبح لكل امراة في المجتمع السعودي تملك سيارة او اكثر ونستنتج زيادة كمية السيارات في المملكة و و و و و و و ومشاكل كثيرة

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ