Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    التبجح الصهيوني في سيناءالمراقبون العرب.."قشة" الأسد الأخيرةالعلمانيون وسرقة الثورة في مصراليمن وتحديات ما بعد "صالح"تركيا والاستفزاز السوري ـ الإيراني
إقرأ ايضا
    أبرز علماء الدين يؤيدون الثورة المصريةالتدخل الأمريكي في سوريا يمر عبر الأردنأردوغان بين طائفية المالكي والحسابات المغلوطةاللاجئون وحلم العودة للعراقنظام الأسد: إدمان للخداع وعبث بالوحدة الوطنية
أوباما على خطى بوش..هذه هي أمريكا

تقرير إخباري ـ خالد مصطفى  | 18/6/1432 هـ


باراك أوباما

ألقى الرئيس الامريكي باراك أوباما خطابا ليوضح الاستراتيجية الامريكية بشأن الشرق الاوسط, وفي الحقيقة لم ولن يأت أي رئيس أمريكي بجديد في هذا الشأن رغم اللهفة الدائمة التي ينتظر بها المتابعون للشأن العام لهذه الخطابات والتصريحات..

 

لو استرجعنا خطابات الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش الذي كان يوصف بأنه عدواني وكاره للعرب وللمسلمين ليس فقط في البلاد العربية والإسلامية ولكن حتى في البلاد الغربية, سنجد أنها لا تختلف كثيرا في فحواها , بل يمكن قول نفس الكلام عن جميع الرؤساء الأمريكيين السابقين..إن الرئيس الأمريكي حتى يصبح رئيسا يجب أن يمر بعدة مراحل أو قل "فلاتر" يتم من خلالها التأكد من وفائه للمبادئ الاساسية التي قامت عليها الولايات المتحدة وصنعت من خلالها إمبراطوريتها وكرست شكل علاقاتها بدول العالم, وبالتالي لا يمكن توقع أن يأتي رئيس ما لأمريكا يخرج عن هذه المبادئ مهما كانت وعوده أو الإطار الذي يضع فيه تصريحاته وبرنامجه..

 

نعم قد يأتي رئيس أو قل مجموعة عمل أكثر تشددا من أخرى ولكن لا يمكن الخروج عن الطريق العام الذي رسم على مدار تاريخ الولايات المتحدة؛ فالهيمنة والنفعية والمصلحة العليا للمواطن الامريكي ورفاهيته ولو على جثث بقية الشعوبهي أسس عامة ينبغي الحفاظ عليها بأي شكل ومهما كانت التحالفات..ولعل العلاقة مع الكيان الصهيوني التي حار المحللون في تفسيرها هي أصدق مثال على ذلك فالمفهوم الذي تم ترسيخه على مدى سنوات طويلة من قبل الآلة الإعلامية اليهودية أن "إسرائيل" هي الحليف الوحيد المضمون للولايات المتحدة في المنطقة ـ التي تحتضن أكبر ثروات العالم ـ وهي ذراعها وأذنها ويدها التي تبطش بها عند اللزوم؛ لذلك يجب تدليلها ما أمكن, وما يحدث أحيانا من اختلاف بينهما  ينظر له على أنه خلاف داخل البيت الواحد مثلما يختلف الحزب الديمقراطي مع الحزب الجمهوري مثلا؛ لذا لا يدوم أي خلاف بينهما سوى أيام أوأسابيع قليلة..من هنا نستطيع فهم بعض العبارات التي تأتي دائما على ألسنة الرؤساء الأمريكيين بشأن التعهد الدائم بالحفاظ على أمن "إسرائيل", كما أنه من غير المتوقع ان يجبر أي رئيس أمريكي "إسرائيل" على قيام دولة فلسطينية إلا بالشكل الذي تريده ..

 

وتأكيد أوباما في خطابه على أنه ينبغي الانسحاب إلى حدود 67 يجب فورا أن يتبعه "إمكانية تبادل أراضي" مع الفلسطينيين حتى لا يغضب اليهود وهو "مسمار الجحا" الذي ستستخدمه "إسرائيل" لتمزيق أي دولة فلسطينية مستقبلا ..أما بشأن الإشادة بالثورات العربية فهو إقرار واقع ومحاولة للتقرب للقيادات الجديدة حتى لا تخرج عن طوعها لأن أمريكا كانت و لا زالت داعمة للأنظمة الاستبدادية ما دامت هذه الانظمة تنفذ مطالبها, كما كانت مواقفها خلال الثورات مدعاه للسخرية, فهي تخشى أن تتخذ موقفا حاسما مع الثورات خوفا من انتصار الانظمة والعكس صحيح؛ لذلك كانت دائما تمسك العصا من المنتصف في انتظار الفائز, وأمريكا جوانتانامو وابوغريب وتسليم المعتقلين للأنظمة الاستبدادية لتعذيبهم نيابة عنها آخر من يدعم الحريات الحقيقية لشعوب العالم العربي والإسلامي.

 

وقل قريب من ذلك عن الرشوة المالية التي قدمها أوباما للأنظمة الجديدة في تونس ومصر للحفاظ على ولائها خصوصا وأنه يعلم أنه بعد الثورة ينبغي للأنظمة أن تكون قريبة من الشعوب وهو يدرك جيدا مدى الكراهية التي تكنها شعوب العالم العربي والإسلامي لأمريكا وسياستها, والتي لم يتمكن خطابه الاول في 2009 بالقاهرة ولا الثاني في 2011 من محوها, أوباما أحيا آماله في الحفاظ على الكرسي بعد عملية قتل بن لادن وإلقائه في البحر, ولكنها شعبية مؤقتة لن تلبث أن تزول وسيأتي غيره وستظل أمريكا كما هي تتعهد بالحفاظ على أمن "إسرائيل" وإقامة دولة مزعومة للفلسطينيين وتدعم "الديمقراطية" والحرية على طريقتها.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

سلفية (زائر) — 21/05/2011
المشكلة لدينا أن كل خطاب للرئيس الأمريكي ينتظره الناس بلهفة وشوق ويحسبون أنه سيأتي بجديد ولايعلمون أن أمريكا هي أمريكا مهما كان اسم الرئيس! بارك الله فيك.
لبيب غراب (زائر) — 21/05/2011
أفى كل مرة لا تعقلون هذة الكلمة قالها اليهودى لاخوانه من اليهودمستنكرا غباءهم تقال هذه الكلمة اليوم - مع فارق التشبيه - للعرب " أفى كل مرة لا تعقلون " كلما يأتى رئيس أمريكى يعلقون عليه الامال انه سيكون نصيرا للعرب او حتى محايدا جاء هذا الاخير و وعد العرب و المسلمين بخطاب فى القاهرة و عشنا أياما فى انتظار طلعته البهية و خلاص المشاكل السياسية و الاقتصادية و هكذا أشاعوا ثم جاء الخطاب عبارة عن موضوع انشاء و فيه بعض الوعود الجوفاء كعادة من سبقوه وعود ثم احباط وعدنا الامريكى باغلاق سلخانة التعذيب البشرية الوحشية ( جوانتنامو) ثم مرت سنوات و بقى الوضع على ما هو عليه ثم وعد بانتهاء مهمة القوات الامريكبة فى افغانستان و العراق و بقيت كما هى ان لم تكن زادت ثم و عد بالديمقراطية فى الشرق الاوسط , و دعم الحكام الديكتاتوريين و اثنى عليهم و على أفعالهم و بارك فيها و استقبلهم بالبشر و الترحاب و الضخكات ثم دعم اسرائيل اولا و ثانيا و اخيرا لقد علق بعض العرب عليه و قالوا ان اصله مسلم و افريقى والده الحاج : حسين و السياسة الامريكية تغيرت ان الذى لا يتغير و لا يعقل بعض النخب العلمانية و الليبرالية تظل ثابتة على حبها و ثقتها بكل ما هو غربى
المشمره للجنه بفضل الله عايشه حسن محمد كرشمي (زائر) — 05/03/2012
العنك بلعنة اليهود والنصار ياخبيث يابارك اوباما هذا الذي تستحقه اسال الله ان يقتلك شر قتله ان شاء الله عجلا غير اجل امين

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ