Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    "سليمان".. السهم الأخير في قلب الثورةالتفاف النظام المصري على ثورة الشعبالمراقبون العرب.."قشة" الأسد الأخيرةمحاكمة مبارك بين الجد والهزلكيف يدير الإسلاميون "معاركهم"؟
إقرأ ايضا
    سوريا والبحرين يكشفان المخطط الإيراني المشبوهغول أول إسلامي يدخل القصر"العلماني" لأتاتوركمغزى اتهام "جيش الإسلام" بتفجير كنيسة مصرية الهند وأمريكا و التعاون النوويكركوك هل ستكون البوابة لتقسيم العراق؟!
السلفيون والواقع السياسي الجديد

تقرير إخباري ـ خالد مصطفى  | 20/5/1432 هـ


السلفيون

بدأ الكلام عن السلفيين يتردد في أجهزة الإعلام العربية المختلفة في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ حيث كان الاهتمام بالإسلاميين من قبل ينصب حول الإخوان والجهاديين, ورغم أن الحديث غالبا ما يدور عنهم بشكل سلبي إلا أن هذه الظاهرة تعني أن للسلفيين وجودا قويا على الأرض وأن مناخ الحرية الذي بدأت بعض البلدان العربية تتمتع به بعد الثورة سيعطيهم الفرصة لاكتساب المزيد من الشعبية وهو ما يقلق العديد من الأطراف, و ما يهمنا الآن هو كيفية تعامل السلفيين مع الواقع الجديد والاستفادة منه وعدم التقوقع من جديد أو قصر الاستفادة من هذا الواقع على بعض الانشطة التقليدية من حلقات ودروس وندوات والتي طالما مارسها السلفيون كلما أتيحت لهم الفرصة, حيث عانوا في بعض الفترات من قمع حرمهم من ممارسة أبسط حقوقهم الدعوية...

 

لا شك أن نجاح الثورات العربية أعطى السلفيين دفعة قوية ولكن على ما يبدو ولأن الاحداث جاءت متسارعة لم يتمكن السلفيون من وضع استراتيجية مناسبة تمكنهم من التحول من جماعة دعوية تتأرجح شعبيتها بحسب الحرية المتاحة لها من قبل السلطة لأداء مهمتها, إلى قوة ضغط فاعلة في المجتمع ..

 

لقد رحب السلفيون في البداية بتكوين حزب سياسي في مصر للمشاركة في الحياة الاجتماعية بشكل واسع ثم تراجع بعضهم وجدد الخطاب السلفي القديم حول الاحزاب السياسية, والقضية هنا ليست جواز أو عدم جواز قيام أحزاب في الدولة الإسلامية ولكن نحن بصدد واقع سياسي محدد وهو يسمح بقيام أحزاب لتكون وسيلة لنشر أفكارها والوصول للحكم بشكل سلمي؛ فهل يترك المجال للعلمانيين للسيطرة على الساحة السياسية وجمع الجماهير بشعاراتهم الزائفة والوصول للحكم؟! كان البعد عن السياسة في وقت الاضطهاد والإرهاب الامني مقبول أما وقد فتح الباب على مصراعيه للجميع فمن باب أولى أن يقدم السلفيون أطروحاتهم على الجماهير خصوصا مع ما يشاع عنهم بأنهم لا يشغلون أنفسهم إلا بالخلافات الفقهية وأنهم لا يملكون مشروعا للحكم الإسلامي ولا يستطيعون بلورة حلول لمشاكل المجتمع المختلفة بمنظور إسلامي, وهي اتهامات قد توجه إليهم ليس فقط من الاتجاهات العلمانية ولكن من بعض الاتجاهات الإسلامية أيضا, كما أن الانخراط في العمل السياسي سيعطيهم خبرة في التعامل مع عوام الناس الذين لا يقصدون المساجد ولا يستمعون لدروس العلم وسوف يكسر الكثير من الحواجز التي تحول بينهم وبين هؤلاء والذين تم تغييبهم وترهيبهم طوال السنوات الماضية من "أصحاب اللحى الذين يحملون البنادق تحت ثيابهم لقتل الأبرياء", كما أشاع إعلام الانظمة المستبدة..

 

إن الحملة التي تشن الآن على السلفيين هي في جزء منها محاولة لإخافتهم وإخافة المجتمع منهم ليرجعوا للانزواء في زواياهم مكتفين بتدريس كتب العقيدة والفقه والحديث للعشرات أو للمئات وهذا وإن كان جانبا هاما ينبغي ألا يهمل إلا أن الانفتاح على شرائح أخرى من المجتمع بوسائل جديدة وربط الإسلام بواقع الناس السياسي والاجتماعي والاقتصادي ونشر الوعي بشأن الشريعة الإسلامية واهميتها وشمولها وملائمتها لكافة العصور لا يقل أهمية وهو ما سيتيحه إنشاء حزب سياسي أو على الاقل المشاركة السياسية بأي شكل من الاشكال..ليس من العيب أن يعترف السلفيون أنهم لا يملكون خطة للمشاركة كما أنه ليس من العيب أن يعترفوا أنهم يحتاجون لوقت لتمحيص الامر وإعداد البرنامج المناسب لكن من العيب كل العيب أن يسارعوا في اتخاذ مواقف غير مدروسة تصب في الأخير في مصلحة أعداء المنهج الإسلامي..ومما ينبغي الالتفات إليه أن المشاركة السياسية لن تعيق الحركة الدعوية ولن يشارك فيها بالضرورة القيادات الدعوية التي لا ترى في نفسها كفاءة لخوض هذا الغمار فالأمر سيحتاج في الغالب لقيادات شابة على دراية أكثر بحركة المجتمع وافكار الشباب مع الاستفادة من علم القيادات الكبيرة وحكمتها في التأصيل الشرعي...

 

لفترة كبيرة ظنت بعض الاتجاهات السلفية أن الكلام عن الواقع والسياسة من الامور التي تضيع الوقت بل وصل الامر ببعضهم إلى التجاهل التام لقراءة الصحف ومتابعة الأخبار عبر الفضائيات ولعل من إيجابيات الثورات العربية هي مراجعة هذه التيارات لموقفها ونزولها لأرض الواقع والتحدث عن مشكلاته..قد لا تتفق جميع التيارات السلفية على المشاركة السياسية ولكن الأهم ألا تدخل في حرب تحريم وتبديع تؤدي إلى بعثرة جهودها وإضاعة فرصة ذهبية لترسيخ وجودها..

 

ولا يظنن أحد أن مناخ الحرية المتاح الآن سيظل إلى الأبد بدون مجهود وفاعلية ومشاركة للحفاظ عليه؛ فالنظام في الدول التي اندلعت فيها ثورات لا يزال غير مستقر ولو لم يكن التيار السلفي والإسلامي بشكل عام جزء من المعادلة التي سيستقر من خلالها النظام لن يستطيع أن يحمي نفسه بعد عدة سنوات وسيتم الانقلاب عليه كما تم ذلك في مرات عديدة.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 22/04/2011
نعم وبعد تغير موازين القوى السياسية اعلن السلفيون الانخراط فى العمل السياسى ولكن كفرع من العمل الدعوى بحيث لايطغى على العمل الدعوى وسيكون المشاركة فيه لمن له القدرة على خوض العملي السياسية وقد اتفق تقريبا معظم مشايخ المنهج السلفى على عدم خوضهم بنفسهم الحركة السياسية من ترشيح لانفسهم للبرلمانات وغيرها واكدوا على الاهتمام باللجانب السياسى دون ان يطغى على الجانب الدعوى اللهم وفق مشايخنا لكل خير
سعوديه (زائر) — 22/04/2011
لقد أصبت كبد الحقيقه ليس هذا فحسب ولكن لماذا التأخير بل سيسألون يوم تتقلب فيه الأبصار يجب أن ينقل الناس عبر التتغير السلمي والأنتخابات إلى بر الأمان يجب أن تدخل السلفيه في الحياة السياسييه بأقصى سرعه ممكنه وبتخطيط منظم وتفكير جيد وإعدادسليم ،طبعا أكيد فيه ناس ميزهم الله بالحكمه والقياديه(الكارزميه) والهيبه والذكاء وهؤلاء يستحقون أن يوثق فيهم بإذن الله فمثلا في مصر ذالك الرجل الذي أفرج عنه المتهم بقتل السادات (ولاأدري هل حقيقه قتل السادات أم أنها كذبه مثل كذبة تفجير الكنيسه؟!!) بصراحه قرأت تصريحاته واضح أنه يمتلك كارزميه وأن سنون السجن صقلت شخصيته فسبحان من جعل في التاريخ الأسلامي من يعد الرجال هو السجن!! فإلى متى نتخلف لقد تأخرالسلفيون من قبل ولم يستفيدوا سوى الزج بالسجون والأتهام الجاهز بالأرهاب ،المسلم لايضيع الفرص فأي فرصه يستغلها ولايتهاون ولايتخلف،أمر مهم آخر أنه يجب أن يكون السلفيون والأخوان وغيرهم من أهل السنه في كتله وتجمع واحد ومتى تفرقوا فالناس سوف يتفرقون ويتشتت الشمل وتذهب ريحهم ثم هذا عيب والله أن يتفرقوا وبه يفتحون أبواب فتن كبيره ومشاكل عظيمه والله أعلى وأعلم
غير مسجل (زائر) — 23/04/2011
ان السلفية هي الاسلام وان المشاركة في الحياة السياسية سيعود للكل بالنفع ولكن المشكلة في المنتسبين للسلفية ممن غلب عليهم الغيرة والحسد وحب البروز لهم وحدهم
غير مسجل (زائر) — 23/04/2011
أريد أن أستفسر المشاركة في الحياة السياسية حكمه في الاسلام وخصوصا إذا كان الحكم بالقوانين الوضعية
ام البراء (زائر) — 25/04/2011
"""""" لكن من العيب كل العيب أن يسارعوا في اتخاذ مواقف غير مدروسة تصب في الأخير في مصلحة أعداء المنهج الإسلامي""""" وما هى تل المواقف التى تصب فى مصلحة اعداء الوطن؟ هل تقصد الدفاع عن الاخوات الاسيرات المحتجزات فى الاديرة؟ هل تقصد الجرائم التى اتهمهم بها الاعلام الماجور واثبتت تحقيقات النيابة براءة السلفيين منها؟ يااخى لا تكن عونا على اخوانك وكن يدا واحدة معهم عن نفسى لا اقر تدخل السلفيين فى السياسة لانها سياسة نفاق وخداع وتنازل عن الثوابت ولا اتوقع ان يكون تدخل السلفيين فى السياسة من مصلحة الدعوة لان السياسة حينها ستفرض على المشايخ الا يقولوا الا ما يريده الساسة الا ان يشاء ربى غير ذلك ثم من قال ان السياسة الوضعية ستتيح الحكم الاسلامى؟ لقد حصل اخواننا فى الجزائر على الفوز فى الانتخابات وقام الجيش وفرنسسا بمحاربة الاسلاميين حتى وادوا الدعوة فى الجزائر وفازت حماس بحكم غزة ولكن لم يطبق الشرع حتى الان الشرييعة الاسلامية لا تطبق الا حين يصلح المجتمع نفسه
سلفي (زائر) — 25/04/2011
انا مستغرب من بعض السلفيين الي لسه مش عايزيين يدخلوا في السياسة لانها قوانين وضعية فاين القوانين الوضعية ونحن في مرحلة وضع القوانين اصلا؟ فاما ان ندخل السياسة لنعرف الناس القوانين الاسلامية الربانية واما نتركها للعلمانيين يجعلوها وضعية علمانية وحينها فليستعد الاسلاميين كلهم للرجوع للسجون و التعذيب ولا يلمون الا انفسهم
أبوأحمدالمصري (زائر) — 25/04/2011
سبحان الله ماذايريد الذين يسمون أنفسهم سلفية وماهم كذلك،أنالاأتحامل عليهم ولكنهاحقيقة ،أنهم أشاءوإلي السلف من حيث لايدرون،فهناك بون كبير بين فهمهم للدين ومقاصده وبين فهم السلف الصالح،هم كماقال بعض العلماء ((هم الظاهرية الجدد))وهذه الظااهرية الجديدة هي التي نماها جهازأمن الدولة في النظام الفاسدفي مصر فهم كانوأعوانه وشركائه في الفساد والظلم والسكوت عنه،ألم يقولو ((طاعة ولي الأمرالاسد الذي لايحكم بكتاب الله ولاسنة رسول الله واجبة؟فكيف يكونوهؤلاء منتمين لعمرابن الخطاب أوأبوبكرالصديق وغيرهمامن صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم الذين لم تأخذهم في الحق لومة لائم
غير مسجل (زائر) — 25/04/2011
أولئك الذين يفكرون مجرد التفكير في دخول الإنتخابات و البرلمان و نحو ذلك فليسو بسلفيين البتة و لا تجمعهم بالسلفية إلا العقيدة السلفية الصحيحة اما منهجهم فإخواني أو سروري، فقد اختلطت كثيرا بالسلفيين حقا و عرفت منهجهم فدخول الإنتخابات و البرلمان حكم بغير ما أنزل الله و تفشي الباطل لا يبرر الدخول فيه كما أن انتشار الوباء كالطاعون مثلا لا يجعل عاقلا يسعى لأن يصيبه، ثم لا ننسى الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين رواه البخاري ومسلم وليس في السياسة و الأخبار و في الحديث(عن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكىء على برد له أحمر فقلت له يا رسول الله إني جئت أطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب )و في الحديث الآخر ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)حسن لغيره (صحيح الترغيب و الترهيب 1/70) فكيف نستخف بطلب العلم و الانكباب عليه ثم المجتمع كله منصب على السياسة و الطب و كل التخصصات ،فكم عدد العلماءو المهتمين بطلب العلم؟ ثم في أوج قوة الدولة الإسلامية كان عدد العلماء في المدينة الواحدة بالعشرات!الآن عدد المهتمين بالسياسة بالآلاف و الأمة في الحضيض او ادنى مكانة.قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو الأعلم بدين الله (بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و بعد الصديق رضي الله عنه)و الذي أرغم أنوف أكبر الإمبراطوريات و فتح القدس و عدل عدلا يضرب به المثل في كل العصور و... الأمور التي لا نحلم بتحقيقها مجرد حلم قال: (إنّا كنا أذلّ قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله . صحيح على شرط الشيخين . السلسلة الصحيحة ( المجلد الأول )) إن اردت معرفة السلفية حقا فارجعوا لعلمائها حقا ابن باز و ابن عثيمين و الألباني و مقبل بن هاادي الوادعي و ربيع بن هادي المدخلي و عبيد الجابري...
غير مسجل (زائر) — 25/04/2011
أولئك الذين يفكرون مجرد التفكير في دخول الإنتخابات و البرلمان و نحو ذلك فليسو بسلفيين البتة و لا تجمعهم بالسلفية إلا العقيدة السلفية الصحيحة اما منهجهم فإخواني أو سروري، فقد خالطت كثيرا السلفيين حقا و عرفت منهجهم فدخول الإنتخابات و البرلمان حكم بغير ما أنزل الله و تفشي الباطل لا يبرر الدخول فيه كما إن انتشار الوباء كالطاعون مثلا لا يجعل عاقلا يسعى لأن يصيبه، ثم لا ننسى الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين رواه البخاري ومسلم وليس يفقه في السياسة و الأخبار و في الحديث(عن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكىء على برد له أحمر فقلت له يا رسول الله إني جئت أطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب )و في الحديث الآخر ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)حسن لغيره (صحيح الترغيب و الترهيب 1/70) فكيف نستخف بطلب العلم و الانكباب عليه ثم المجتمع كله منصب على السياسة و الطب و كل التخصصات ،فكم عدد العلماءو المهتمين بطلب العلم؟ ثم في أوج قوة الدولة الإسلامية كان عدد العلماء في المدينة الواحدة بالعشرات!الآن عدد المهتمين بالسياسة بالآلاف و الأمة في الحضيض او ادنى مكانة.قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو الأعلم بدين الله (بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و بعد الصديق رضي الله عنه)و الذي أرغم أنوف أكبر الإمبراطوريات و فتح القدس و عدل عدلا يضرب به المثل في كل العصور و... الأمور التي لا نحلم بتحقيقها مجرد حلم قال: (إنّا كنا أذلّ قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله . صحيح على شرط الشيخين . السلسلة الصحيحة ( المجلد الأول )) إن اردتم معرفة السلفية حقا فارجعوا لعلمائها حقا ابن باز و ابن عثيمين و الألباني و مقبل بن هاادي الوادعي و ربيع بن هادي المدخلي و عبيد الجابري...
سعوديه (زائر) — 26/04/2011
ليش أنتم كذا أحدهم يقول السياسه نفاق والله ماصارت نفاق إلابهذا الزمن والمسلم إذا سنحت فرصه يغير على قدر مايستطيع مثل التركي اردوغان وحزبه تغيير وبهدوء ،ثم الآخر يقول لايمكن لنا أن ندخلها لأنها ماهي من الدين طيب هذا مايريده الصهيونيه العالميه ومخططاتها الإجراميه فصل الدين عن السياسه ،والبعض يقول كانوا من قبل مع الظلمه سبحان الله ومن وقف في التحرير أليسوا مشائخه السلفيه قد يخطأ البعض لكن يااااااااااااااناس لاتعمموا ونذهب إلى حفر ومتاهات لايعلمها إلاالله،وأنا لاألوم المصري وهذه من آثار نظام مبارك المجرم تشرم الناس وكل يدلي بدلوه والله المستعان لكن لنكن فطناء وأذكياء في هذا الوقت العصيب تبدأ الأتهامات!!! ياااااالله هذامايريده الغرب واليهود والمنافقون لنحذر أن يأتى الإسلام من قبلنا
salah (زائر) — 27/04/2011
الحمد لله و كفى اما بعد: لقد ركن السلفيون الى طلب العلم وحده دون السعي لتطبيقه على الاقل في موضوع الحاكمية ومع ووجود طوائف من السلفية الذين لا يقولو نلاخروج على ولي الامر كائنا من كان وكان السلفيون قدرهم ان يعيشوا مع البر والفاجر والطاغي وان يسمعوا ويطيعوا له والخوف الان هو ان يترك السلفيون مع عددهم الهائل الساحة لغيرهم والخوف كل الخوف هو الانقلاب عليهم والرجوع الى المربع الاول هو السجون والكبت والمنع.

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ