Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الربيع العراقي ضد المالكي.. يؤتي ثمره ولو بعد حين هل تمنع ثورات العرب "الرصاص المصبوب 2" على غزة؟احتجاجات تونس.. مؤامرات غربية مستمرة ضحيتها "معروفة"!الخرطوم وجوبا.. طبول الحرب تدق من جديدالتصفية العرقية في شمال مالي
إقرأ ايضا
    أزمة المهاجرين غير الشرعيين تخيّم على الشارع الأمريكيفرص الإسلاميين في الانتخابات الجزائريةالزهار..مدرسة الصابرين في فلسطينمن أحرق تاريخ مصر؟!مشروع استخدام "إسرائيليات" ضد المسلمين
هل تمنع ثورات العرب "الرصاص المصبوب 2" على غزة؟

تقرير إخباري ـ إيمان الشرقاوي  | 23/4/1432 هـ

أجواء حرب يعيشها الآن قطاع غزة تشبه إلى حد كبير الأجواء التي سبقت العدوان "الإسرائيلي" الأخير على القطاع أواخر عام 2008، في ظل تصعيد مفاجئ من جانب الاحتلال شمل قصف مقاومين ومدنيين فضلا عن تهديدات شديدة اللهجة انطلقت من الحكومة والمعارضة بحرب واسعة قد لا تستطيع "إسرائيل" خوضها واضعة في الاعتبار المخاطر المحدقة بذلك العدوان في ظل المتغيرات التي تحدث في العالم العربي الآن.

 

وشهد الأسبوع الأخير توترا وتصعيدا غير مسبوق منذ التزام حماس والفصائل الفلسطينية من جهة و"إسرائيل" من جهة أخرى بتهدئة غير معلنة بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة نهاية 2008 وبداية 2009.

فقد شن الطيران الحربي والدبابات "الإسرائيلية" عشرات الهجمات على مواقع وأهداف في قطاع غزة أوقعت شهداء وعشرات الجرحى بينهم أطفال، ورد نشطاء فلسطينيون بإطلاق عشرات القذائف والصواريخ تجاه الأراضي المحتلة من عام 48.

 

حتى بعد إعلان فصائل فلسطينية -في مقدمتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي- اليوم الأحد الالتزام بالتهدئة إذا التزمت "إسرائيل" بها، إذ بالاحتلال يقوم بغارة شرق مدينة جباليا شمال قطاع غزة استشهد فيها فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح.

كما تواصل طائرات الاستطلاع "الإسرائيلية" من دون طيار التحليق على مدار الساعة وعلى مستويات منخفضة في أجواء القطاع، وهو ما فسرته مصادر أمنية فلسطينية بأنه يهدف بشكل أساسي إلى جمع المعلومات الاستخبارية التي تمكن قوات الاحتلال من تسديد الضربات لأهداف محددة عندما تشرع في عدوانها على القطاع.

 

وأمام صواريخ المقاومة التي وصلت قرب تل أبيب وأصابت عدداً من المستوطنين ، أعلن جيش الاحتلال أنّه سيسرع بتنفيذ خطط نشر نظام اعتراض الصواريخ المسمى "القبة الحديدية" لأوّل مرة بالقرب من غزة.

تزامن مع ذلك تصاعد دعوات قيادات وجنرالات لـ "فتح جبهة موسعة" والاستمرار في قصف غزة من بينهم رئيس الوزراء نفسه بنيامين نتنياهو الذي قال "نحن مصرون على منع التنظيمات الإرهابية من التمكن من المس بمواطنينا"، في إشارة لحركة حماس.

 

بينما هدد نائبه الأول اليميني المتطرف سيلفان شالوم بـ"شن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة" بهدف "إسقاط حكم حركة حماس" وقال "إذا لم يتغير الوضع في غزة، لا أجد حلا إلا شن حرب واسعة تكون شبيهة بالرصاص المصبوب" التي انتهت باستشهاد ‬1400 فلسطيني.

وفي المقابل بدأت حكومة إسماعيل هنية في غزة جهوداً داخلية وخارجية من أجل التهدئة، لتجنيب القطاع حرباً جديدة مع "إسرائيل"، حيث قام بإجراء اتصالات داخلية وخارجية لتجنيب القطاع مواجهة جديدة، ثم تبعها قرار حماس وفصائل أخرى بالتزام التهدئة.

 

التطورات الأخيرة جعلت صحيفة الإندبندنت البريطانية تتوقع قرب اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط يقودها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الخطاب المتشدد من الساسة "الإسرائيليين" في الأيام الأخيرة، يذكر بنفس اللغة المستخدمة قبل عملية الرصاص المصبوب.

وتأتي هذه التوقعات بعد الهجوم الذي شهدته القدس المحتلة وخلف أكثر من 35 مصابا في هجوم هو الأول من نوعه في المدينة منذ سبع سنوات.

 

لكن مراقبين لا يعتقدون أن "إسرائيل" ستقدم على شن عدوان جديد ، بل ستحتفظ بضربات انتقائية قاتلة من خلال عمليات الاغتيال المركز بطائرات الاستطلاع، وقصف مواقع مصنفة لديها بأنها خطرة كورش الحدادة والأنفاق.

وتدرك "إسرائيل" أن غزة اليوم ليست غزة 2008م، وأن مصر الثورة ليست مصر حسني مبارك ( الرئيس المخلوع)، فقد كان مبارك جزءًا من قرار الحرب في 2008م، حيث أعلنت تسيبي ليفني وقتها من القاهرة قرار العدوان على غزة.

كما أن حكومة نتنياهو القلقة من الثورات العربية المتوالية، تدرك أنه لا يمكنها أخذ قرار الحرب على غزة بمعزل عن المتغيرات في العالم العربي، وبالذات في مصر والأردن، ولن تغامر بإلغاء اتفاقيتي وادي عربة وكامب ديفيد؛ لذا فهي تبحث عن البديل المؤلم من خلال الاغتيالات والأهداف الانتقالية، بحسب المراقبين.

 

وقد خرجت من القاهرة رسائل تحذيرية إلى تل أبيب تطالب بضبط النفس وعدم اللجوء إلى مغامرات عسكرية في غزة عبر عنها وزير الخارجية نبيل العربي بوضوح في الإعلام.

كما يرى محللون "إسرائيليون" أن الكيان الصهيوني يولي أهمية كبرى للاحتجاجات في الأردن وسوريا حيث يخشى أن تنعكس تلك الأمور في تلك الدولتين سلبا عليه، وفي الوقت الحالي ستبقى سياسة "إسرائيل" ما بين العدوان على غزة ولمعرفة أين ستذهب الأمور في عمان ودمشق.

 

هذه المخاوف أشارت إليها ورقة تحليلية أصدرها معهد "إسرائيلي" أكدت فيه أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس ل"إسرائيل" الأسبوع الماضي بحثت حالة القلق التي تعتري القيادة "الإسرائيلية" على عدة محاور أولها إطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة.
 
وذكرت الورقة أن "إسرائيل" هذه المرة لا تشعر بالثقة والقدرة على تكرار حربها على غزة لإحساسها بأن عملا كهذا قد يضر بعلاقتها مع مصر في عهدها الجديد،
وقد حلت الأوضاع المستجدة في سوريا والأردن على لائحة المباحثات بين جيتس وإيهود باراك باعتبار أن الأوضاع السائدة من شأنها أن تغير الواقع القائم وتدفع بالأمور إلى مواقف صعبة تزيد من خطورتها أي عملية "إسرائيلية" واسعة النطاق على قطاع غزة.

 

ولا ينكر المحللون أن تزايد الحديث يوما بعد يوم في الصحف العبرية عن حرب واسعة النطاق ضد غزة لا يعدو كونه عملية داخلية للاستحواذ على الرأي العام اليميني المتطرف.

ومن جانبها ترى بعض الفصائل الفلسطينية أن هذا التصعيد "الإسرائيلي" في هذا الوقت بالذات والحديث عن حرب يهدف إلى ضرب المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس خاصة قبل الزيارة المرتقبة لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس لغزة بدعوة من إسماعيل هنية لبحث مساعي المصالحة.
فقد اعتبر زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن التصعيد الأخير تجاه قطاع غزة رسالة ضد المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال ستضع عقبات كبيرة في وجه أي مصالحة فلسطينية، لإدراكها بأنها ستتم مع قوى المقاومة في غزة.

 

واستبعد نخالة أن يكون الوضع حتى الآن يتجه للحرب، ولكن مخطط العدوان "الإسرائيلي" على القطاع موجود وجاهز، بينما يحتاج توقيته إلى ظروف مواتية غير موجودة اليوم، دون استبعاد احتمال تطور الأمور وخروجها عن السيطرة باتجاه الحرب.

وفي النهاية هل تستطيع "إسرائيل" المغامرة بخوض حرب لا تعرف عواقبها في ظل المستجدات على الساحة العربية؟، أم ستكتفي بعمليات انتقائية تحقق أهدافها لكسر شوكة حماس وتقويض جهود المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام؟


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

أبو عائشة (زائر) — 29/03/2011
عصابات الإرهاب الصهيونية التي يقودها الكفرة والجاحدون، من الشواذ اليهود لنشر الإرهاب والرعب والقتل والتشريد والتدمير لأراضي وبيوت الفلسطينين، تحت تغطية حكومة الغرب المخدرة والملجمة والمقادة من قبل اليهود الصهاينة، الذين يحتفظون لهم بملفات الذل والمهانات، بنفس النهج الوسخ المفضوح، هي هي الخطة: ولأنهم ليسوا ذوي دين، فيسهل الإيقاع بهم فرائس بين فكي يهود، ليسمعوا لهم ويطيعوا عن طواعية أو كراهية. هؤلاء ليس لهم إلا الرصاص، ما لعن الله عز وجل أمة كما لعن هؤلاء. {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ} [المائدة: 13] {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿155﴾} [النساء].
سرمد (زائر) — 05/04/2011
اربعة مراحل لتطويق العالم العربي وعزله عن العالم الاسلامي لبسط نفود امريكا عليه ثلاث مراحل نفدت وبقيت واحدة فقط وهي تقسيم العالم العربي الى دويلات متناحرة ثم تمسيحه كما حدث لملوك الطوائف بالاندلس فور سقوط غرناطة مباشرة. عبد الجليل مصطفى رئيس المجلس الانتقالي بليبا هو جزء من اللعبة و العملية الصهيو الامريكية التي تديرها امريكا مند نهاية الحرب الباردة والتي تسعى الى تطويق العالم العربي وعزله عن العالم الاسلامي و محاصرته داخل سياج مغلق لقد ازاحت الولايات المتحدة وحلفاءها نظام صدام حسين وجاءت بعميل اشد صفاقة وخيانة لبني جلدته لوضعه مكانه ووضع امراء عملاء في الخليج و سمحوا بدورهم كمكافئة لامريكا بان تبني على تراب اوطانهم لقواعد عسكرية بهدف تطويق العالم العربي من الخليج حتى المحيط فبدات تطويقه بسياج من ناحية الخليج كمرحلة اولى فبنت قواعد في البحرين و في قطر و في العربية السعودية و في العراق و في الكويت ثم عاتت يمينا وشمالا واتارث الفوضى والقلاقل في الصومال لاضعافه ثم بناء قواعد عسكرية على ترابه كمرحلة ثانية لمراقبة الجزيرة العربية من الجنوب ومحاصرة مصر بين الصومال او منطقة القرن الافريقي انطلاقا من جنوبه و بين اسرائيل من الشمال و منطقة القرن الافريقي التي تتنازع و تتكالب عليها كل من الولايات المتحدة والصين وروسيا هي منطقة حساسة جدا واستراتيجية لاضعاف العالم العربي والاستيلاء عليه كما يتوهمون ثم ها نحن اليوم نرى المرحلة الثالثة لاستكمال بناء السياج لتطويق العالم العربي كمرحلة ما قبل الاخيرة حيث نرى ان الولايات المتحدة تسعى مجددا هده المرة الى بناء قواعد عسكرية في شمال افريقيا وبالضبط بليبيا من خلال ابرام صفقة سرية مع الرخيص والصفيق و العميل ابن الكلب مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي بليبيا يتم بمقتضاها بناء قواعد عسكرية والاعتراف باسرائيل سريا وعقد معاهدة صداقة وتبادل تجاري مقابل الاعتراف به ككمثل شرعي لليبيا وهدا ما يتردد في كواليس الكونغرس الامريكي وكل هدا ياتي في سياق اتمام بناء السياج حول العالم العربي و حصر ه بداخله وغلق جميع المنافده اليه و تطويقه في دائرة مغلقة تتحكم فيه كما تشاء كما لو كان دمية يتلاعب بها كيفما شاؤوا والسؤال لو كان هدا العميل فيه خيرا لما اعترف به وهو ليس مدركا لابعاد هده العملية الرهيبة والخطيرة لتطويق العالم العربي فلمادا لم يفتي اي عالم بالجهاد الى اليوم للرد على العدوان الامريكي وتاييد الانظمة العربية الفاسدة لاظعاف شعوبهم وقتل روح الجهاد فيهم و يفتون بتحرير الاراض الاسلامية بل كلهم متواطيء لتغليط الراي العام العربي لضمهم الى صفوف العملاء والخونة لمنع اية عملية مقاومة ضد عملية احتلال العالم العربي باسره الدي بدا بسقوط نظام صدام حسين ثم الصومال ثم ليبيا

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ