يا أهلنا في تونس.. تهنئة وتذكرة
11 صفر 1432

{طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} [القصص:1-6].

 

إنها سنن الله في الظالمين المستبدين يمهلهم الله ما شاء أن يمهلهم ثم بين عشية وضحاها يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وهذا وعد الله للمؤمنين ووعيده للظالمين، وشواهده في التاريخ حاضرة بأدنى تدبر، {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [الأنفال:26].

 

فقد تكفل الله الحكم العدل شديد العقاب بأخذ الظالمين والانتصاف للمظلومين مهما طال الزمان وامتدت الأيام، {لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ} [آل عمران: 196-197].

 

وقد شاهد العالم اليوم ما حل بحاكم تونس بعد أن (عاث) في الحكم دهراً يحارب الدين ويذل المستضعفين، ويتنكب نهج الزيتونة والقيروان التي أسس المسلمون بهما جامعين من أول وأشهر جوامع الإسلام في المغرب العربي، ثم كانتا جامعتين علميتين من أعرق الجامعات، خرجتا ابن عزوز وابن عاشور وغيرهما من العلماء الأفذاذ، فجاء هذا الرجل مكملاً خطى المفسد الأول فكان شر خلف لشر سلف، ما فتيء يحاول طمس ما جاء به عقبة بن نافع رضي الله عنه، وهدم ما شيده العشرة الذين بعث بهم إلى تونس الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله فكان هذا الطاغية وبالاً على أحفاد عقبة وسحنون بن سعيد وأسد بن الفرات وابن أبي زيد الإمام وغيرهم من علماء الإسلام، ففرض عليهم علمانية متطرفة، مسخت قانون الأحوال الشخصية، ومنعت الحجاب، وخفضت صوت الآذان ومنادي الإيمان، وذلك بعض شرها!

 

مكث على ذلك قرابة ربع قرن يحكم البلاد بقبضة من حديد، ويفرض عليها النظم الغربية الكافرة، ويبدل ما استطاع من منهجها الإسلامي المتين، مدعوماً من الغرب النصراني وبعض الشرق، فغرته الدساكر وجموع العساكر فأسفر عن وجهه الكالح، وأبدى بكل بجاحة عورات دعاة الليبرالية، وأصبح مثلاً يقتدى عند بعض الأنظمة العربية، به يزهو الغرب، ويفتخر علمانيو العرب، فما هي إلا أيام وليال حتى انتفض الشعب المستضعف بشكل أذهل العالم، فهرب الطاغية قاصدا من ولاَّه وتولاَّه فرفضوه حتى ظل في الأجواء يبحث عن من يؤويه شريداً طريداً، ولنتدبر هذه الآية: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} [إبراهيم:26].  وما حلَّ به مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس"، وهذا هو الجزاء العاجل لمن سام أمته وشعبه سوء العذاب فخلف فيها الدمار والخراب وما أعظم هذه الآية {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم:28]. وكم في بقائه حياً من حِكَمٍ عظيمة وعبرٍ مؤثرة ليتجرع الذل وسوء العاقبة .

 

فهنيئا لكم يا أهل تونس زوال الطاغية .. وحيا الله سواعدكم التي لوحت طويلا بالرفض وحناجركم التي هتفت لأجل الحرية وصدوركم التي تعرضت لاطلاق الرصاص عارية .. رحم الله قتلاكم وعافى جرحاكم وأتم عليكم النعمة.

 

وأختم هذه الكلمات بهذه الوقفات:
1.    من المهم دراسة سنن الله في الكون ، فذاك مقوٍ للإيمان، جالبٌ للتفاؤل، طاردٌ لليأس والقنوط وسوء الظن بالله، باعثٌ على العمل الجاد الصادق، ومن أعظم فقه السنن معرفة عاقبة الظالمين {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227].

 

2.    إن تسلط الظالمين فيه حِكَم وعِبَر وهو ابتلاء وامتحان (فما نزل بلاءٌ إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة)، ولذلك فإن هذا الطغيان الذي يمارسه الطغاة على شعوبهم من أعظم المصائب، فلنتدبر الأسباب: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30]. ومن أعظم ما تكسبه الأيدي البعد عن شرع الله، ليس على مستوى الأنظمة فحسب، بل على مستوى الأفراد والشعوب، فإذا ابتعد الناس عن شرع الله أفراداً وجماعات وحكومات حلت بهم العقوبات، حتى ولو كان في المجتمع بعض الأخيار والصالحين مصداقاً لقوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:25]، وتحقيقاً لقول الذي لا ينطق عن الهوى لما سألته أم المؤمنين أنهلك وفينا الصالحون قال: "نعم إذا كثر الخبث".

 

3.    ذهاب طاغية وطرده شر طردة لا يلزم منه الخلاص من البلاء والفتنة إن لم  يرجع الناس إلى دين الله، وقد يخلفه مثله أو شرٌّ منه كما هو مشاهد في كثير من البلاد الإسلامية، لذا لابد من توبةٍ صادقة، وعودة إلى الله خالصة ليرفع الله البلاء ويكشف الغمة {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} وحذار من أن يحل بالناس آخر الآية {وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف:96]، والضمانة من الهلاك هي وجود المصلحين المؤثرين في الأمة: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود:117].

 

4.    على الإخوة المصلحين في تونس أن يوحِّدوا صفوفهم، ويعتصموا بحبل الله ويطفئوا هذه الفتنة التي أراد أتباع الهالك تأجيجها انتقاماً لسيدهم المطرود فقد كان بلاءً أثناء وجوده فأرادها دماراً بعد ذهابه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم:28]، فعلى المخلصين العقلاء أن يفوتوا هذه الفرصة على هؤلاء المتربصين، وأن يحقنوا الدماء ويحفظوا الأموال والأعراض فلا يجوز أن تنتهب الأموال وتنتهك الأعراض ويخل بالأمن بحجة أن فلاناً كان من أعوان النظام؛ بل لابد من محاكمة شرعية عادلة يأخذ فيها كل ظالمٍ جزاءه العادل، وليس عن طريق إشاعة الفوضى والدمار. وعليهم أيضاً أن يتجاوزوا ما بينهم من خلاف؛ تحقيقاً لمصالح عظمى ودفعاً لمفاسد كبرى، ثم بعد ذلك عليهم أن يتحاوروا في مسائل الخلاف متخذين من كتاب الله منهجاً وسنة نبيه –صلى الله عليه وسلم – نبراساً وحكماً ملتزمين بقوله سبحانه: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59].

 

5.    على الشعب التونسي أن تتفق كلمتهم على اختيار من يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم – حتى لا يستبدل ظالم بآخر بسبب اختلاف الصالحين وتفرق كلمتهم وتشتت مواقفهم، ولا يجوز أن تغلب الحزبيات الضيقة ومصالح الجماعات الخاصة على مصالح الأمة العظمى، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]، وليحذروا من شر التفرق والتشرذم {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [لأنفال: 46]، فالأعداء بدؤا يوحِّدون صفوفهم ويتناسون خلافاتهم بدعمٍ من أسيادهم النصارى في الغرب، وذلك لاختيار عميلٍ جديد بدل عميلٍ تالف؛ حفاظاً على ما أرساه ذاك المطرود المشؤوم من فساد وحرب على الإسلام وأهله طيلة ربع قرن.

 

6.    وأخيراً فإن على المسلمين في شتى بقاع الأرض أن يقفوا مع إخوانهم في محنتهم، وألا يخذلوهم في موقف يحتاجون فيه إلى نصرتهم، فمن خذل مسلماً خذله الله كما قال – صلى الله عليه وسلم –: "ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته"، وعليهم ألا يكونوا عوناً لأعدائهم عليهم فتحل بهم العقوبة كما حلت بغيرهم.

 

كما أن على الحكام والشعوب أن يستلهموا الدروس والعبر مما حل في تونس، ويوقنوا بأن الظلم والبُعد عن شرع الله موجب للخسار والدمار والبوار، وأن الركون إلى الظالمين في الشرق والغرب والولاء لهم سبب لغضب الله في العاجل والآجل، {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} [هود:113]، وفي الدنيا قد رأينا خذلان الغرب والشرق لعملائهم في الشدة، كما حدث في بلادٍ كثيرة وآخرها ما حدث لربيب الغرب في تونس، وحليفهم والقائم على مصالحهم {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [الحشر: 2].

 

وعلى الشعوب أن تلجأ إلى ربها في سرائها وضرائها، وأن تحسن الظن به فنهاية الظالمين واحدة، وزوالهم سنة جارية، {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص:5]، وأن يتفاءلوا بمستقبل مشرق واعد لهذا الدين مهما كاد الكائدون ومكر الماكرون وتحالف الظالمون، {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف:8] حمى الله بلادنا وبلاد المسلمين وإخواننا في تونس من كل شر وفتنة وبلاء، وأصلح ولاة أمورنا وولاة أمور المسلمين، وهداهم إلى ما فيه صلاحهم وصلاح بلادهم وشعوبهم وأمتهم، وخلف على إخواننا في تونس بولي أمر يصلح ما فسد، ويقيم ما اعوج، ويحكم بشرع الله.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين،،،

وكتب
ناصر بن سليمان العمر
ليلة الأحد 12 صفر 1432هـ

شكرا لك شيخنا الفاضل على ماأسديت من توضيح وبيان ونصح وأضف شيئ يعرفه الكل ألا وهو أن هذه الأمه والله لن تصلح ولن تستقيم إلا بما صلح به عصر حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم من كتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام وأنا من مقال الشيخ حفظه الله أوجه نفسي أولا ثم الغير أيا كانوا إلى الرجوع إلى كتاب ربي الذي لا ينطق عن الهوى والسير على نهجه ففيه الشفاء وفيه النور وإعطاء كل قضيه ما أعطاها كتاب ربنا وجزاكم الله خيرا..............

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدناونبينا محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد .. قال تعالى ( يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ) وقال تعالى (ياأيها الذين آمنوا انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد * ان يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ) ترينا الأحداث يوميآ ما يجعلنا نيقن بأن الظلم لا يرضاة الله تعالى ومن يقرأ التاريخ يرى السنن الكونيه وما يحصل للأمم يتكرر ولا يتبدل .. فرعون تجبر وتكبر وقال انا ربكم الأعلى وقتل الأطفال والمؤمنون بل كان يقول ( ياهامان ابن لي صرحآ لعلي ابلغ الأسباب * اسباب السماوات فأطلع الى اله موسى واني لأظنه كاذبآ ) سبحان الله فرعون يظن ان موسى كاذبآ وكذلك الحكام الظلمه فتأتي نهاية فرعون يتقدير من الله تعالى ويولد موسى في السنه اللتي يقتل فيها الأطفال وتخاف امه عليه فيلهمها الله تعالى ( ان ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولبا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين ) في شدة الظلمه والمحنه يطمئن الله اولياءه بل يجعل من رميها له في اليم سلامة له ونجاه وتأخذه زوجة فرعون وتقول ( قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدآ وهو لا يشعرون ) فيربيه فرعون في بيته ومملكته وسبحان الله ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ولا يعقلها الا العالمون ) ان هذا القرآن عظيم لمن تأمله .. سبحان الله يتولى ذلك الحاكم ثلاثآ وعشرين سنه بحكم تسلطي وتعذيب وتجويع وقهر وسجن واخذ لجميع الكرامة الإنسانيه وذلك كله بإسم الوطنيه الكاذبه ورفع الشعارات المضلله .. الكل منا رآى ماحدث في تونس الخضراء تونس العزه والشهداء تونس الزيتونه والجامعات والعلماء .. وانا اطالع الأحداث رأيت ان ادع لقلمي ان يتمتم بعبارات لا ادري كيف سأسطرها .. من رؤيتي الضيقه للأحداث خرجت بمجموعة من الفوائد اذكرها على وجه العجله .. 1_ نصر الله تعالى وتمكينه يحتاج الى اراده وقوة وتحمل للمسؤليه وما رأيناه من تبدل الأحوال بسبب بائع خضار اصبح ثوره اشعلت ارض تونس الخضراء بل أطاحة بأعتى السياسات التسلطيه الدكتاتوريه القمعيه .. ومن الفوائد 2_ رأينا الإعلامي الصادق في زمن يتصرف فيه الإعلامي ويصور الحقائق بعكس الواقع لا كما يريدون في فضائياتهم ورأينا نقطة تحول عجيبه كان فيها الإعلامي مع المحتجين .. 3_رأينا انقلاب السحر على الساحر فكم كانت فرنسا تحتضن من تريد فقط لوجود مصالحها رأينا فرنسا اللتي تعرف مصالحها جيدآ كيف قررت ابعاد ابن علي عن اراضيها حتى تكسب النظام الجديد فهي لا تريد اشكالات ولا تريد ان تسمح بتطرف داخل اراضيها وهنا يظهر الوجه القبيح حال الضعف وسعيهم لمصالحهم فقط وسبحان الله رأينا كيف تخلى الموقف الدولي عن ابن علي .. 4_خوف اسرائيل من انتقال الإنتفاضه الى دول تحميها .. 5_يجب على الشعب التونسي (الذي يعرف مايريد اكثر من غيره وليس بحاجه للأوصياء من الدول المستعمره ) ضبط النفس في المرحلة القادمه وعدم التفريط بهذه الثوره واستغلالها لإصلاح جميع شوؤن حياتهم سواء الدينيه والإقتصاديه والإجتماعيه والثقافيه .. 6_تجاوز الشعوب لثقافة الخوف والرجل اللذي لا يقهر فيجب ان تستوعب الأنظمه العربيه هذا الدرس بشكل جيد .. 7_الصبر والمصابره فالمرحلة الإنتقاليه تحدث فيها شيء من الإرتباكات لعدم وجود القياده وأسأل الله تعالى ان يعجل بمن يحكمهم بدين الله تعالى وبما يرضي الله تعالى .. هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

احسن الله اليكم ورفع الله شأنكم فمازلتم شيخنا حفظكم الله تربطون الناس بالعودة الى كتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. اسال الله ان يجمع كلمة المسلمين في تونس خاصة وفي سائر بلاد المسلمين عامة.

لا لا لا لا تعليق على هذه الكلمات النيرات لقرة عيوننا بيد أني أوجه رسالة لكل من يتبجح رافعا عقيرته قائلا أين العلماء؛وإلى أمتي الحبيبة وإخواني الدعاة والمصلحين في تونس كي يعلموا أن لكل ليل لابد من صبح {أليس الصبح بقريب} وكما قيل ضيقي يأزمة تنفرجي

كلام اكثر من رائع احسن الله عليك لكن ما اخبرتنا ماهو المصير الذي سيواجه بن علي وهل في استقباله في دارنا اجراء اسلامي صحيح !

بارك الله في علمك ياشيخ...... والتاريخ مليئ بالقصص والمواعظ وقبل ذلك القران الكريم ..... لكن أين من يقف مع آيات الله العظام ... وأين من يتعظ من التاريخ .... فالله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولاقوة إلا بالله ..

لاتظلمن اذا ماكنت كنت مقتدراً فالظلم مأواه الى الندم تنام عيناك والمظلوم قائمٌ يدعوا عليك وعين الله لاتنم

جزيت خيرا ياشيخنا

الله ينتقم من كل ظالم وجزاك الله خير ياشيخ ناصر على اللفتات الكريمة واسال الله ان يوفق اخواننا التونسين ويكملوا مسيرتهم بطرد كافة النظامالمجرم

جزى الله شيخنا خييير الجزاء-وعلينا بالدعاء لإخواننا في تونس بأن يولي الله عليهم خيارهم-انه الولي والقادر على ذلك.

جزاااااااااااااااااك الله خير على هذه الكلمة وجعلها في موازين حسناااااااااااااااااااااااااااااااااتك

هذا دور العلماء وقد قاموا به ... ولكن مادورنا نحن وماذا قدمنا لإخواننا!!!

شكرا على الكلام الرائع بس ممكن ان تخبرونا ماذا فعل الرئيس المطرود وما هي افاعيله لاني لا اعرف تاريخ المطرود وشكر

شكرا لك يا فضيلة الشيخ هذه الكلمة المعبرة الجميله اثابك الله وسدد خطاك اميييييييييين .دائما تأخذ دورك المنوط تجاه امتك وعلاج قضاياهم . سماحة الوالد ليس هناك اضافة تعليق لتلك المقاله بارك الله فيييك

والله إني أحبك ياشيخ ناصر في الله طرحك جميل جداً وتحليلك لهذة النهاية لهذا الظالم و ربطها بالقرآن أجمل فعلاً تستحق قبلة على رأسك أرسلها لك عبر إيميلي المبارك

الله عز وجل ينصر ويرحم من ينصر الاسلام والمسلمين

ولله الحكمة البالغة فأسل الله العلي العظيم ان يؤلف بين قلوب اخواننا في تونس واسأله سبحانة ان يزيح كل من عادى الاسلام والمسليمن وان ينصرنا على من ضلمنا و

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين....الايه

هذه رسالة عملية لكل من يخطوا خطى الظالمين،،، وانظر نهاية فرعون بعد كل ما ملك وطغى وتجبر!!! أحداث تونس درس تأريخي لن ينسى... العرب شعب يتحمّل لكن إذار ثار أخذ بالثار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا ليس من هدي السلف الصالح ولا منجهم والله وأين أنت من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم (فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك ، وأخذ مالك ، فالزمه إسناده حسن الراوي: حذيفة بن اليمان الألباني السلسلة الصحيحة وكأني بكم غدا تعتذرون من هذه الفرحة وهذه التهنئة كما اعتذرتم لما جرى شبيها لها في أحداث الجزائر أصلحكم الله تعالى

جزى الله الإخوة على التعليق، وجزى أخانا صاحب التعليق 2 خيرا، ولكنه أخطأ في بعض الآيات، ولتعديلها: . قال تعالى ( يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ) والصواب لفظ: " تؤتي " و " تنزع " .................. وقال تعالى (ياأيها الذين آمنوا انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد * ان يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ) والصواب: " يا أيها الناس " ،،،، وأما التعقيب فهو على الأخ الذي رمز لاسمه بزائر من الجنوب، وأقول: الحديث ينطبق على من لم يحارب الدين وكان من المسلمين ولم يمنع الصلاة ولم يعطل دين الله ويستبدله بالأحكام الكافرة، فالمنبغي أخي الكريم التأدب مع الأكابر والكبار، فللشيخ حظوته ومكانته، فلا يليق بك التهكم من مثله لاعتبارين، الأول أنه من العلماء الراسخين، وما هكذا يكون الحال مع العلماء، والثاني: يظهر لي بما أنك من الجنوب أن والديك سيؤدبانك ويعاقبانك، لأن احترام الكبير في السن له شأن مقدس لدى أهل الجنوب وذلك من حسناتهم، أفيليق بك أن تتهكم بشخص في مثل عمر جدك؟ الأدب رعاك الله حتى في الخلاف، ثم يجب بعد الأدب طلب العلم على المشائخ، وثني الركب في التلقي عنهم، لأن طرحك مع احترامي لشخصك طرح رجل لم يطلب العلم بل ركب موجة النقد لكل رمز أصيل، والله أعلم بالنيات. وفق الله الجميع لكل خير، وجعلنا وإياكم مفاتيح للخير.

شيخنا الفاضل اليوم المظاهرات في كل مكان و العلماء غائبون عن قيادة أو توجيه مثل هذه التظاهرات التي تدعوا إلى إسقاط هؤلاء الطواغيت فهل دورهم هو الإنتظار إلى نتائج الثورة لكي فقط يباركوها و يسدو لها النصح فقط ‏!‏ تسأول آخر شيخي الكريم ، لماذا لا يصدر علماء السعودية بيانا حول الموقف من إيواء الحكومة السعودية لهذا الطاغية الهارب ‏!‏ ؟ بارك الله فيكم و في علمكم

جزآكم َ الله خير وجعله من موازين حسناتكم
5 + 11 =