Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    مفهوم الاعتدال ليس ألعوبة.. محمد حسين فضل الله نموذجاً!!قرار تقسيم فلسطين.. تقنين الظلم الغربيالكذبتان متناقضتان والكذاب واحدالإعلام الأشد قبحاً في التاريخالتطرف المَرْضيّ عنه!!..
إقرأ ايضا
    لطمية قناة "العالم".. أكثر من طبلة حربعظماء مُغَيّبون أو منسيونإصدار وثائقي في عامها الخامس والعشرين.. "البيان" تكشف حقيقة الحوثيين في اليمن والقوى الخفية التي تدعمهمحرية الإعلام في ظل الهيمنة الغربية.. البوسنة نموذجاًخاشقجي.. أهو فوق المساءلة؟
ليس دفاعاً عن صدام..

مهند الخليل  | 17/1/1432 هـ

دأبت أبواق الرافضة على "شيطنة" الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بتأثير ضغائنهم المجوسية الموروثة، وليس بسبب استبداده أو كونه بعثياً علمانياً. بدليل أن القوم يبغضون خير البشر بعد الأنبياء أي: صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذين نقلوا إلينا كتاب الله وسنة نبيه المصطفى، وفتحوا قلوب العباد والبلاد في مشارق الأرض ومغاربها.

وكيف يصبح الانتماء البعثي شتيمة لدى جماعة تحالفت مع بعث دمشق ضد كل ما هو عربي وضد كل ما هو إسلامي؟

 

لكن المؤسف كل الأسف، أن تنزلق أقلام ينتسب أصحابها إلى عائلات مسلمة، فتقع في هذا المستنقع الآسن، إما لأنها تفتقد سلامة المنهج في الحكم الموضوعي على الأفكار والأشخاص والجماعات، وإما لأنها مؤدلجة تسير وراء سادتها بعيون مغمضة، ولذلك كان هؤلاء النفر يبجلون صدام حسين عندما كان الغرب راضياً عنه-حقيقةً أو ادعاءً-، فلما تبدل موقف السادة لم يملك العبيد سوى النعيق الببغاوي المأجور عليه.

 

في حين أن الأقلام الملتزمة بمنهج الإسلام، تفردت بالصدق والاستقامة من قبل ومن بعد، فهي رفضت صداماً وهو في ذروة قوته لأنه لم يحكم بما أنزل الله، ولأنه ظلم شعبه. لكن هذه الأقلام النظيفة دافعت عن الرجل يوم أصبح التخلص من حكمه ذريعة للعمالة للغرب الصليبي والشرق المجوسي، ومتكأ لاحتلال بلاد الرافدين ومهب ثرواتها وإذلال أهلها. واحترمت الأقلام النزيهة موت صدام بثبات وإباء حتى تقزم جلادوه تحت قدميه بطائفيتهم الوضيعة، وندع الحكم عليه أو له لرب العالمين.

 

مؤخراً عَقَدَ أحدهم -بجريدة الحياة –مقارنة جائرة ومتهافتة بين صدام حسين ونوري المالكي!! ومما قاله:
..ثمة قاسم مشترك بين الرئيس العراقي «المقبور» صدام حسين ورئيس الحكومة العراقية «المرهون» نوري المالكي وهو مدى تشبث الاثنين بكرسي السلطة والعض عليه بالنواجذ، لكن الفارق أن صدّام كان يعلنها صريحة بلا مواربة للأبواب، أما المالكي فإنه يتذاكى ويتمنطق بـ «ديموقراطية» مشوّهة وأن العراقيين إبّان حقبة حكم صدام حسين كانوا يخشون القتل والتعذيب والزج بهم في الزنازين حتى الموت بتدبيره وبأيدي رجالاته وحكومة ديكتاتورية ونظام استبدادي، لكنه ظل يحفظ الأمن ويخشاه المتطرفون والطائفيون والمسلحون، لكن المالكي، وعلى رغم مرور أكثر من أربع سنوات على توليه رئاسة الحكومة، عجز عن حفظ الأمن وسقط في حلبة «اللا استقرار»، إضافة إلى تورطه، بحسب ما ورد في وثائق «ويكيليكس»، في إدارة فرق قتل وتعذيب، وتغاضيه عن الدور الإيراني في تسليح ميليشيات كجزء من حرب «خفية». ومن الواضح أن العراق لن يهنأ بالاستقرار في فترة قريبة، في ظل تعنت المالكي وإصرار زعامات «طائفية» على تقديم مصالح دول إقليمية على حساب التوافق ومصلحة الشعب والابتعاد عن الاتفاقات الهشة التي لا ترمم العظم العراقي. واختتم الكاتب قائلاً: ألا يستحق سوء الأوضاع وتزايد معاناة العراقيين تنازلاتٍ وطنيةً من المالكي وحكومته بدل أن يبرهن - بتعنته في البقاء رئيساً للحكومة - على الرغبة في تكرار تجربة صدام والاحتفاء بعهده الأسود؟....

 

ألم نقل: إنها أزمة غياب المنهج وزئبقية الرؤية؟هذا مع الترفع عن السوقية الرقيعة في وصف شخص قضى نحبه بأنه مقبور، فهذه اللغة يعف عنها العربي يوم كان في جاهليته الأولى، يعبد الأصنام، لأنه يرى في التطاول على الميت نقصاً في فروسيته هو وفي رجولته!!

 

وإلا فهل من عاقل-فضلاً عن صحفي محترف-يسعى إلى المقارنة بين نظام لم يتحدث عن ديموقراطية البتة، وآخر يتشدق بها ليل نهار، فإذا بها ديكتاتورية مُقَنّعة باعتراف الكاتب المضطرب ذاته، وإذا هي فرق موت وقتل على الهوية وخيانة للبلد وسرقة لمقدرات الوطن ....

 

ونتحدى القلم التغريبي الذي تشابه عليه البقر، أن يأتي بواقعة واحدة من تاريخ نظام صدام حسين الممتد35عاماً، جرى فيها قتل الناس على أسمائهم وانتماءاتهم الطائفية!!

 

فكيف طاوع هذا الأحمقَ قلمُه فكتب ما كتب، حتى بعد فضائح ويكيليكس التي أشار إليها في مقاله الواهن؟
أم أنه ليس من المسموح به للتغريبيين أن يغمزوا من قناة المالكي دون تدبيج معلقة في هجاء صدام حسين؟ثم أليس من الغباء السياسي والإعلامي أن يعتبر القلم المشبوه نفسه أن تخلي المالكي عن استبداده هو بمثابة تنازل منه لشعبه؟


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 23/12/2010
في عهد صدام لم نسمع بمثل هذه الفوضى التي يعيشها العراق اليوم كان العراق آمنا كان للعراقي كرامة في كل مكان وكان الجميع يحترمه أما الآن فأين كرامة أهل العراق إلى أين وصل العراق. صدام كان صارما ولكن صرامته في محلها رحمك الله يا صدام كنت سدا منيعا أمام المد الصفوي الذي بات ينشر فساده في كل مكان من العالم الإسلامي والعربي .. صدق الشاعر حين قال سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
احمدحسن ابومروان (زائر) — 23/12/2010
الله يرحم صدام كان اخر كلامه لااله الا الله
زائر (زائر) — 24/12/2010
الكفر ملة واحدة....والمالكي شيعي وقاتل العلماء من أهل السنة ...ألم يكن هذا العميل أخ الكفر وملة الكفر
zaa ire (زائر) — 25/12/2010
salamon 3alaykoum walahi sadam mina chou hada walakin mada sana f3alo lil mojri min aladina 9atalouh nas alo laha anyaj3ala kaydahoum fi nohourihim sadam rajoulon wa kana a65ira kalamihi la lilaha ila lahe ya333333333nnnnnnniiiiiii cha hiiiiiiiiiiidddddddddddddddeeeeeeeeeeeee
غير مسجل (زائر) — 25/12/2010
(ترجمة للأخ zaa ire) "السلام عليكم, والله صدام من الشهداء. ولكن ماذا سنفعل للمجرمين الذين قتلوه نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم. صدام رجل وكان آخر كلامه لا إله إلا الله, يعني شهيد".
موسى الفارس (زائر) — 27/12/2010
ردا على الأخ مهند كاتب السطور لقد قذفت الآخرين بما أنت واقع فيه من إضراب المنهج , وإني لأتعجب من موقع فضيلة شيخنا أن يسمح بمثل هذه الكتابات التي لايزال في كتاباتها ميل لطاغوت من طواغيت الأرض, ونحن نقول ملة الكفر واحدة سواء كان البعثي الذي أذله الله وأخزاه أو هؤلاء أحفاد المجوس. فلا تجعل في قلبك ميل يا مهند لهؤلاء الفجره الظلمة وأولهم الطاغية المتغطرس صدام الذي مات ولم يتخلى عن البعث.
عمر عبدالله (زائر) — 27/12/2010
ياموسى الفارس ان قلتم فاعدلوا صدام مات وهو يردد لا اله الا الله محمد رسول الله الم تسمع الم ترى
عبدالله الأحمدي (زائر) — 29/01/2011
رحم الله صدام فهو شهيد رغم أنف كل زنديق وكاره ياموسى الفارس ألم تكن موسى الكاظم وتدعي أن قرأننا ناقص الصحيح صحيفة فاطمة لوكنت مؤمن بدين محمد ص الله عليه وسلم لإقتنعت بقولة تعالى (ومايلقاها إلا اللذين صبروا ومايلقاها إلا ذو حض عظيم) صدق الله العظيم
غير مسجل (زائر) — 28/03/2012
مع الاسف للعرب حتى الان يقولون لصدام شهيد او بطل....هل نعلموا ان صدام بعثى العلمانى .وقتل بآلاف من الاحفادصلاح الدين.وهم اهل السنة (الاكراد)اما سمعتم مجزرة حلبجة حينما قصف صدام باسلحة كيمياوية وقتل فيها 5000من الاطفال والشيوخ والنساء(باي ذنب قتلت)ودفن182000حياباسم انفال وخرب المساجد من كردستان عراق طبعا فيه بمآت من القرآن الكريم.وجرائم اخرى.....اين الاخوة الاسلامية ؟؟؟؟اين الانتماء لاهل السنة؟؟؟اين اين اين؟؟؟؟؟؟اين العلماء الربانيين العرب ؟؟؟؟لماذا سكتوا هل تعلموا ان السكوت علامة الرضا؟
غير مسجل (زائر) — 31/01/2013
والله غريب خضوع البعض للأهواء فأين زكى الكاتب نظام صدام حسين يا موسى الفارس إن كان هذا هو اسمك حقا فالأستاذ مهند أكد رفض المسلمين لنظام صدام في ذروة طغيانه لأن ابى تحكيم شرع الله تعالى ولأنه ظلم شعبه!!اتق الله إلا إذا كنت رافضياً يمارس التقية علينا.

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ