Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    رياح التغيير.. مخيم اليرموك وسورية وأردوغانالمعادلة الشيطانيةاللغة والمصطلحاتأساطير سياسيةأزمتنا الأخلاقية
إقرأ ايضا
    العودة إلى التربية القرآنية .. المالشخصيّة المسلم وطبيعة التربية قيمة العالم بقوله كلمة الحق سرقة الثورات التربية على الولاء و البراء
داعية فقدناه

د. محمد العبدة  | 13/1/1432 هـ


mmm.jpg

غادرنا هذه الأيام إلى  رحمة الله ورضوانه الأخ الداعية الأديب الشاعر مروان كجك، والأخ مروان من الدعاة المعروفين في بلدة تلكلخ الواقعة غربي مدينة حمص في سورية، وله الأثر الواضح في تربية أجيال الشباب فيها وله جهود طيبة في نشر الدعوة في القرى المجاورة لتلكلخ.

 

التقيته لأول مرة عندما جاء مدرسا إلى منطقة القصيم في السعودية، وسرعان ما تعرفنا، فالأرواح جنود مجندة، كان متخصصا في اللغة العربية ويتقن تخصصه وهو أمر غير مستغرب من ذاك الجيل من خريجي جامعة دمشق، ولم تطل مدة بقائه هناك، ورجع إلى سورية مدرسا للغة العربية.

 

أثناء أحداث سورية الدامية التي بدأت عام 1979 والتي راح ضحيتها آلاف الشباب المؤمن ظلما وعدوانا اعتقل الأخ مروان لفترة قصيرة وإن لم يكن من المؤيدين لما جرى لأسباب لا مجال لذكرها الآن، الأحداث جرفت الكل، وأصبح كل متدين متهم، وقد عذب من قبل الضابط غازي كنعان الذي قيل إنه انتحر في مقر عمله في دمشق، خرج الأخ مروان من سورية واستقر في مصر لفترة طويلة وعمل في مجال الطباعة والنشر، وفي هذه الفترة كتب عن مخاطر التلفزيون على الأطفال، وكان للكتاب أهميته في تلك الفترة، وكان يرسل القصائد التي تتحدث عن الواقع الأليم إلى مجلة البيان.

 

استقر أخيرا في الرياض، وعمل في مجلة البيان، كان رحمه الله يلح علي لإصدار مجلة ثقافية خفيفة، فكثير من الناس ليس لديهم القدرة على قراءة المقالات الفكرية العميقة، وبعد إلحاح وافقت على الفكرة مع علمي بالصعوبات التي سيواجهها من ناحية التمويل والتوزيع، وصدرت مجلة ( آفاق ثقافية ) ثم توقفت عند العدد الرابع عشر، لقد كان في جعبته مشاريع كثيرة ولكن أين المال وأين الرجال.

 

ومن مؤلفاته الأدبية روايتان: الجيل التالي وهي مطبوعة، ورواية رائحة الخبز مخطوطة ولعل الله ييسر طبعها، وله ديوان شعر. وبمناسبة الحديث عن الأدب والرواية، فإن أمثال الأخ مروان من أصحاب الأدب الملتزم يواجهون صعوبات كبيرة في نشر إنتاجهم، بينما نرى التشجيع الكبير للروايات الهابطة والأدب المنحل
كان رحمه الله دائم السؤال ودائم البحث عن أحوال المسلمين وخاصة عن أحوال بلده سورية ويبحث عن  الحلول الناجعة لعودة هذا الجزء العزيز من بلاد الشام الى أصالته وعروبته..

رحم الله أبا مجاهد وغفر له ولنا عوض إن شاء الله في أبنائه البررة..


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

إسلام السيد علي (زائر) — 19/12/2010
أسأل الله - العلي الكبير - أن يتغمذه بواسع رحمته، رحم الله أبو مجاهد، كان ذو رأي صائب، وكان يعامل اخوانه بحب ودون تكلف، ويقدم للجميع المشورة النافعة، وكان - رحمه الله - يحرص على السؤال عن اخوانه الذين عمل معهم قديماً في مصر رحم الله الشيخ الحبيب ... نعم إن الموت لا يعرف صغير ولا كبير
أبو معاذ (زائر) — 19/12/2010
إنا لله وإنا إليه راجعون ، أحسن الله عزاء الأمة بالفقيد رحمه الله ، وخلف علينا بخير . أاللهم ألهم أهله الصبر والسلوان وثبت فقيدهم على شهادة الإيمان
أبوحسين الأزدي (زائر) — 19/12/2010
رحمه الله
مجاهد مروان كجك (زائر) — 19/12/2010
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذا الموضوع، نسأل الله - سبحانه وتعالى - العفو والمغفرة والرحمة لوالدي مروان كجك رحمه الله، كان نِعم الأب والمربي في زمن كثرت فيه الفتن والمغريات، فقد حرص على توجيهنا وتربيتنا التربية الإسلامية الصحيحة بعيدا عن أي غلو أو تفريط، علمنا حب الخير للجميع، والتسامح مع المسيئين، واحترام الصغير وتقدير الكبير، وعدم إهانة الضعيف، أبعدنا عن الاهتمام بصغائر الأمور التي تشغلنا عما يفيدنا في ديننا ودنيانا. كان حنونا عطوفا، ناصحا وموجها لنا دائما في كل فرصة ومناسبة. وكما تفضلت شيخنا الكريم فقد كان الوالد منذ البداية معارضا ورافضا تماما للأحداث المؤسفة التي بدأت في سورية عام 1979م لمعرفته ما سينتج عنها من فتن أكبر يعم ضررها على الجميع، ورغم ذلك لم يسلم والدي من كتبة التقارير والحاقدين عليه مما تسبب في سجنه وتعذيبه بلا أي ذنب اقترفه، ثم اضطر بعد ذلك للخروج من الوطن تجنبا لمزيد من المشاكل والمضايقات، وقضى بقية حياته ما بين مصر والسعودية داعيا إلى الله ونصرة الدين بالكلمة والقول الحسن، والشعر والمقال، وإلى بناء مجتمع متدين نقي كما أراده ربنا - سبحانه وتعالى -. رحم الله أبي وأسكنه فسيح جنانه، وغفر له وعفا عنه، وجزاه الله عنا خير الجزاء لما علمنا وربانا عليه نحو الالتزام بالعقيدة الصحيحة، والأخلاق الحميدة. والحمد لله على كل حال.
حموي (زائر) — 19/12/2010
الله يرحمه ويحسن إليه
الجنوبي (زائر) — 19/12/2010
ان من اشد المتابعين لمجلة البيان وعندما كنت اقراء ورقة الشعر في المجله قرات مره للداعيه الاديب مروان كجك قصيده فبدات احب الشعر واتحمس لقراته بعد ذلك القصيده وكانت بدايتي مع الشعر منذ ذلك اليوم
صلاح الدين الحجري (زائر) — 20/12/2010
رحم الله أبا مجاهد فقد كان نعم الناصح لنا في مجلة البيان
عمر عبدالله (زائر) — 21/12/2010
الله يرحمه ويعوض اهل الشام بالعلماء العملين الصابرين
يحيي البوليني (زائر) — 22/12/2010
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتغمده بواسع رحماته وأن يبدله دار خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله كما نسأله أن يجزيك خيرا شيخنا الكريم فقد ذكرتنا بمعنى عظيم في الوفاء لأخيك الراحل يرحمه الله
معن (زائر) — 26/12/2010
بسم الله الرحمن الرحيم إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والدي أبا مجاهد: فضلك علي في اللغة العربية لن أنساه ما حييت،ووقوفك إلى جانبي في عملي في مجلة البيان لن أنساه ما حييت، ودعاؤك لي دائماً بزيادة العلم والخير لن أنساه ما حييت، كنتُ دائماً ألجأ إليك عندما يستعصي علي أمر في اللغة العربية وأجد منك الجواب الشافي، وها أنت الآن متّ؛ فمن أسأل؟! لن يسعفني الفكر بغير هذه الكلمات، وما خفي في القلب تجاهكم أكثر وأكثر وأكثر. سلام عليك في الأولين، وسلام عليك في الآخرين، وسلام عليك في الملأ الأعلى إلى يوم الدين.
محمد الزعبي (زائر) — 28/12/2010
رحمك الله رحمة واسعة ياأبا مجاهد وأسكنك الفردوس الأعلى , لقد كنت مثالاّ للأخلاق العالية والمعاملة الحسنة مع كل من يعرفك وهذه شهادة كل من قام بالتعزية فيك , إن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه لراجعون
جهاد يوسف (زائر) — 06/01/2011
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.لقد سمعت الكثير عن هذا الرجل من اخوانه الذين عاشروه وشاطره الضراء لقد كان نعم الرجل ونعم المربي.كما سمعت منهم عن معاناته اول خروجه من سوريا وحالة الفقر والمعاناة التي مر بها .لا نملك الا ان نقول نا لله وانا اليه راجعون .غفر الله للفقيد ,وألهم اهله الصبر والسلوان .اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيرامنها.
غير مسجل (زائر) — 24/04/2011
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم المرسلين والنبيين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد. إنه مما يجب علينا تجاه أهل الفضل والعلم التعريف بهم وبما قاموا به وقدموه، لتعرف الأمة قيمة أهل الخير فيها، وإنه لمن الجميل أن يكون على مثل هذا الموقع تعريف بعالم أو داعية على قدر بلاءه في الإسلام ليتعرف الناس على أهل العلم والخير، فإننا قد نعرف أسماء أناس - رحمهم الله أمواتًا وأحياءً - ولا نعرف عنهم إلا القليل، فلما لا يُنشئ موقع به التعريف بالعلماء والدعاة وأهل الخير ، به أهم أعمالهم وأبرزها، وبخاصة من أبلوا بلاءً حسنًا، ويكاد أن ينسى الناس فضلهم وجهادهم، كأمثال الشيخ الأستاذ مروان كج رحمه الله، فقد فوجئت بهذا الخبر، ولم أكن أعرف الشيخ إلا من خلال مصحف القرآن الكريم على أجهزة الأبل مكانتوش الذي كان من إصداره مشاركة، ثم من خلال مجلة البيان، فرحم الله الشيخ هو وكل علماء سوريا بلد الإسلام وكل علماء الأمة.
جمعة العبادي (زائر) — 12/09/2011
رحم الله أبي في منذ أيام رحل عن دنيانا أب عزيز علينا وكذلك عرفت من خلال الأنترنت رحيل المجاهد أبو مجاهد الأدعية الأسلامي الحق ثم الحق استاذ مروان كجك الذى دائما أتشرف أن رحلة العملية الأولى كانت معه فى مؤسسة البيان للكمبيوتر والتى كانت لها الأثار البليغ على حياتى عامة ولا أنسا دور الأخ العزيز على قلبي دائما مجاهد مروان نعم الأبن البار والاستاذ أحمد بشير أحلى أيام عمرى كانت وفى مكتب البيان فى القاهرة. الأخ العزيز ماهد أين أنت الأن هذا هو إيميلى FRIDAY-2009@HOTMAIL,COM لو قرت هذا يامجاهد ارسل لى إيميل أخبارك وكذلك رقم المحمول أخيك جمعة العبادى

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ