Skip over navigation

  • رئيس جمعية المنار الخيرية في النيجر.. أوضاع مالي فاقمت المشكلات في النيجر.. جهود الإغاثة التنصيرية لم تجد من يجاريها
  • وزيرالعدل التونسي: الله يأمرنا أن نحكم بالعدل.. لسنا دعاة سلطة وما يهمنا ليس الزجر وإنما التوعية
  • العقيل: العمل الخيري من أكبر المساهمين في الأمن الفكري .. حماية المعتقدات يجب أن تكون من أولويات المؤسسات الوقفية
  • معركة القصير: دهاليز الدبلوماسية الدولية ومستقبل الثورة
  • سوريا: دوافع الغارة الإسرائيلية على جمرايا وأبعادها
  • بروستاريك (الهوية الوطنية السعودية - أزمة هوية ووطنية)
النصل على عنق السودان

  9/1/1432 هـ

أقل من شهر تفصلنا عن الاستفتاء القهري الذي فرض على السودان، أو الذي فرضته على نفسها عبر سياسة لم تقدر الظرف جيداً، أو الذي أسلمناها نحن ـ كعرب ومسلمين ـ إليه بصمتنا بل ومشاركة بعضنا في تفكيك السودان، وهو ما يتوقع أن يكون مقدمة لمخطط شامل ينسحب على كثير من دولنا.

 

ما يحدث الآن من ترتيب قد يحتمل عدة سيناريوهات، تتراوح ما بين الحرب قبل الاستفتاء أو بعده، أو الانفصال السلمي، والتداعيات يصعب حصرها، وتأثيراتها تتعدى التفكك المتوقع للسودان "الشمالي" إلى التأثير في المحيط المحلي.. كيف تقرأ المشهد؟ ما الذي بوسعها أن تفعل الشعوب؟ والشعب السوداني حالياً في تلك اللحظات الأخيرة.. شاركنا الرأي..


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

غير مسجل (زائر) — 20/12/2010
اولا الاستفتاء غير قهرى لانه ورد كأحد بنود اتفاقيه نيفاشاوكان برضاء الجانبين الحكومى الذى يمثل حكومة جمهورية السودان والجانب الاخر الذى يمثل الحركه الشعبيه لتحرير السودان_ وبعدين حكاية عرب دي هى اللى جابت بند الانفصال ولان هذه الكلمه لاتحترم التنوع القبلى والتعدد الثقافى فى السودان. ثانيا لا احد يمتدح الحرب غير عصابه المؤتمر الوطنى التى تعمل على سياسه فرق تسد هذه السياسه التى لم يتخذها ابليس لانزال ادم وحواء من الجنه--التفرقه على اساس اللون والعرق والجنس. ثالثاً لن يتفكك السودان الشمالى حال انفصال الجنوب على البشير فقط تسليم نفسه الى محكمة الجنايات الدوليه وسيظل السودان الشمالى كما سميتموه اااامناً مطمئنا موحدا. ,وستستمتع اقاليم السودان الشمالى بعدها بالحكم الذاتى وسيكون السودان الشمالى نموذجا للكنفدراليه فى المستقبل القريب ................ ودمتم
أبو أسامه (زائر) — 24/12/2010
أولا إن كل شبر من اراضي الامة ليس ملكا لاحد كائنا من كان ياللعجب وهل في هذه المسألة رأي لاحد؟؟؟؟؟!! الرأي انه لا يجوز اللعب بامور المسلمين هكذا بكل برودة كما علق اخي هداه الله ان الشمال سيعيش بكل امن اطمئنوا هذه الاراضي لم تاتي الا بدماء اجدادنا من الصحابة رضي الله عنهم فلن نبيعها لان ثمنها كان دماء والغالي لا يباع بسهوله اللهم نصرك الاكيد وبطشك الشديد بالكفرة والمنافقين آمين
أبو الإماء (زائر) — 02/01/2011
السلام عليكم ورحمة الله، إن الناظر بعين البصيرة يلحظ وبكل وضوح المثلث المحوري الذي يغلق بأضلعة على اراضي المسلين في أفريقيا وآسيا، هذا المثلث المكون من ثلاثة أضلع متفقة في المنهج ومتفاهمة في الأساليب المتبعة ومجتمعة حول الأهداف، قوة عظمى سياسيًا وعسكريًا يهابها الجميع، وقوة عظمى اقتصادية تحمل كل شعوب الأرض لها الكراهية إلا أن المصالح العالمية تجمعهم ببعضهم البعض، وقوة دينية مثابرة تخطط منذ أزمنة وبخطوات ثابتة، تنطلق من أرض ثابتة ذات نزعة ومرجعية وحكم ديني يمتلك إمكانات وتمويلات ومؤازرة خفية من الضلع الأكبر في المثلث مع تواطؤ على الأمة ظاهرة الاختلاف والمعاداة، وهذا الأمر يظهر في سعي جميع الأطراف زرع الفتن والقلاقل في بلاد المسلمين، مع مد النفوذ الاقتصادي والسياسي، وإن حكم الأمر العسكري؛ وكان من ثمرة ذلك في القديم وقوع بلاد ما وراء النهر في أيدي الروس بتعاون من إيران أحد أضلاع المثلث، وكذا مشاركة الأخير في سقوط أفغانستان، وأخيرا العراق، والبقية في باكستان -فإن علي آصف زرداري شيعي-، وأندونيسيا، وتحول جزر القمر برئيسها الشيعي صديق وزميل الدراسة لأحمدي نجاد، ولا يخفى ما أوشك أن يؤول إليه دول الخليج وغرب أفريقيا، وما يقع الآن من تآمر بعد الصومال على السودان، وما وصل من امدادات إلى الجنوب سواء بشرية من أهالي الجنوب الذين نزحوا من إسرائيل في هذه الأيام، أو مالية من أمريكا، أو عسكرية من مختلف الجهات، والدليل، المؤامرة التي تحاك أيضًا من أجل الاستحواذ بعد نفط العراق على مياهه، ومياه النيل، وما تم من تعاقدات، ومشاريع إيرانية فارسية، ويهودية إسرائيلية، وذلك مصداقًا لحديث النبي صلَّى الله عليه وسلّم: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم"، وأيضًا ما أخبر به من تسليط الأعداء: "فيأخذوا بعض ما في أيديكم"، وطبعًا كل ذلك لا يتحقق إلا بقوة سياسية وعسكرية تتحرك، وتنفذ ما يُملى عليها من الداخل المسيطر على المال والاقتصاد، ألا وهي أمريكا واللوبي اليهودي... والحل إنما في وحدة الصف لا أقول العربي، ولكن الصف المسلم، ولن يتأتى ذلك إلا برجوع الناس إلى دينهم وقرآنهم، وترك النعرات الديمقراطية والللادينية، ولكن أرجع وأقول، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "كما تكونوا يولَّى عليكم". وللعلم إن السودان حيك له هذه المؤامرة المستندة على غفلة حكامه، وقلة حكمتهم، وإنعدام دهائهم السياسي، خاصة إذا علمنا أن النصارى في الجنوب أقلية 5%، وهذه إحصائية أكيدة، فإنهم أقلية، والديانات الأخرى التي هي أقرب دخولا في الإسلام تمثل نسبة أعلى 25%، وأن المسلمين هناك أكثر عددًا من النصارى 70%، وإن فرضنا أن التعداد كما يزعم البعض: نصارى 48%، ومسلمين 31%، وأخرى 21%، فإن هذا لا يُعطى لهم الحق في الاستقلال؛ فضًلا عن أن هذه دولة مسلمة وأراضي مسلمة، ومن سماحة الإسلام أن أقر لهؤلاء حق الحياة على أرضه، فلا يُعقل مع ذلك أن تطالب هذه الفئة بالاستقلال.. هذا أمر غريب ينبؤنا بمدى ضعف وهوان المسلمين وتسليمهم بالكامل للأعداء، وترك مصائر الشعو المسلمة في أيدي ملوثة بدماء المسلمين، وقلوب مليئة بالحقد على الإسلام... ألا فلا نامت أعين الجبناء
غير مسجل (زائر) — 15/01/2011
(ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) قضية الانفصال قضية واضحة المعالم تدل على شر قااادم على المنطقة كلها بدأ من العراق ومن لم يره هناك فلا أدل من هذه القضية عليه..ولا يحتاج النهار إلى دليييييل... أزف السبق ياخيول السباق ***من عليه الرهان بعد العرااق؟ على الحكومة السودانية أن تحمي المسلمين في الجنوب وتتصدى للمفسدين في الشمال ...حتى وإن انفصلت ..
مسقط حكم البشير إن شاء الله (زائر) — 27/11/2011
السودان راح ضحية مال قدم لـالرئيس عمر حسن البشير وأحد معاونيه إسمه نافع علي نافع على ان يتخل عن جنوب البلاد فتخلو بطريقة غير مباشرة وهي الاإتفاقية المزعومة أنها بتراضي الطرفين ولكن في الحقيقة أنها بيع الطرف الاول (البشير ومعاونه) جنوب السودان الغالي إلى الطرف الثاني سلفاكير وجماعته ولكن بإذن الواحد الاحد سيعود السودان كما كان موحدا جنوبا وشمالا وشرقا وغربا ترفع فيه كلمات الاذان والتوحيد وسيرمى البشير معاونوه في قذارة التاريخ مع القذافي والاسد وبن علي ومبارك وعلي صالح عاجلا غير اجــلا
غير مسجل (زائر) — 08/03/2012
اليوم وبعد مضي أكثر من عام على استقلال الجنوب وأكثر من عقد على التعاطف مع البشير إتضح أن السودان يتجه إلى الهاويه ليس فقط تحت وطأة المؤامرة بل بسب فشل البشير الذي لازال يتشبث بالسلطه رغم فشله في كل الأزمات وكأن السودان لم تنجب غيره وحتى وصل به البحث عن من يدعمه إلى الوقوف مع النظام السوري وحليفه الآيراني

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ