خالد رُوشه | 20/12/1431 هـ
لست أنسى بينما كنت صغيرا صورة هؤلاء الطيبين الذين كانوا يبتسمون في لقياي إذا التقيتهم بينما كان أبي يصحبني إلى المسجد في صلاة الصبح في أيام الصيف الصافية , كما أن ذاكرتي لا تستطيع أن تنسى الوجوه العابسة من بعض هؤلاء الذين كانوا يعبرون عن غضبهم لبعض حركاتي إذا غفلت بينما أنا في انتظار الصلاة , حتى أنني كنت أخبىء رأسي بين يدي أبي خوفا منهم وفزعا من أن ينالني منهم غضب أو أّذى ..