Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    استقالة الراشد وأيتامه؟!التيجاني.. خلاصة ثقافة البغضاء والإجرام!!الكفاءة القَبَلية في الزواجالأزهر ومشيخته بين عصرين!!هوجة العربية
إقرأ ايضا
    عظماء مُغَيّبون أو منسيونالمعارضة الوطنية؟!بي بي سي وشبيحها الجديدسؤال مهني لقناة العربية: من هو الرئيس المخلوع؟إعلام الفتنة يسقط في "موقعة الإفتاء"
أحمد الكاتب..جرأة فكرية وجبن سياسي؟

مهند الخليل  | 30/10/1431 هـ


أحمد الكاتب خلال الحوار

كثيرون تابعوا خلال شهر رمضان الماضي  في  قناة المستقلة  برنامجها اليومي (الحوار الصريح بعد صلاة التراويح) الذي تركزت حلقاته هذا العام حول عقيدة الإمامة لدى الشيعة الإمامية الإثني عشرية والموقف الصحيح من الوجهتين الشرعية التأصيلية والتأريخية العملية.

 

وقد شارك الكاتب الشيعي العراقي المعروف أحمد الكاتب، في حلقة واحدة من حلقات الحوار المذكور، ففاجأ الجميع بدفاعه المستميت عن مرجع الرافضة الكبير علي السيستاني، واختلق له سجايا لا وجود لها البتة، إلا في خيال الأتباع من عميان البصيرة-والكاتب ليس منهم لأنه يجحد إمامهم الخرافي الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، وهو بذلك يعتبر كافراً عند السيستاني-
بل إن أحمد الكاتب جعل مخازي السيستاني محاسن، ومنها: ادعاؤه أن السيستاني صانع الديموقراطية في العراق منذ 2003م، وأنه أصر على كتابة الدستور الجديد بأيدي عراقيين فقط...

 

والكاتب الذي يسمي الاحتلال احتلالاً، يتناسى أن السيستاني هو الذي أفتى بحرمة مقاومة الغزاة!! وأن العملية السياسية التي رعتها مرجعيته في النجف عملية طائفية مريضة، تمت بالتواطؤ التام مع بريمر!!وأن الدستور الذي يتغزل الكاتب به يكرس تفكيك العراق والمحاصصة الطائفية والعرقية!!والكاتب يزعم أنه من دعاة الوحدة الإسلامية!!
والأكثر إثارة للتعجب هجوم الكاتب على من سماهم الإرهابيين وبقايا النظام السابق-أي المقاومة العراقية ولكنه استعمل مصطلحات حكومة الغزاة التي يعارضها بشدة- في حين تجاهل كلياً فرق الموت الرافضية الشهيرة، التي استفزت منظمات حقوقية غربية لا تؤمن بالإسلام أصلاً ولا فرعاً.

 

وعندما كان مدير الحوار محمد الهاشمي يقرأ فتاوى السيستاني بتكفير منكر الإمامة وخلوده في النار، كان أحمد الكاتب يشكك في ثبوت نسبة هذه الفتاوى إلى صاحبها. حتى إنه لم يعترف بها بالرغم من وجودها في موقع يرعاه السيستاني شخصياً. وطلب من الهاشمي أن يسأل السيستاني بنفسه، فتحداه الأخير بأن يأتي بأي تسجيل صوتي لصاحبه من أي مكان في العالم!!

 

لكن الكاتب أبى إلا المكابرة، واتهم الهاشمي بالترويج لفتنة بين الشيعة والسنة ما دام يعرض في قناته فتاوى التكفير الصادرة عن السيستاني، بينما هم-يعني:  السنة والشيعة- متعايشون ومتفاهمون !!فأين يرى الكاتب هذا التعايش المزعوم: في عراق التطهير الرافضي لبغداد أم في لبنان حزب اللات أم في إيران نفسها التي تسوم المسلمين من أهل السنة هناك سوء العذاب، بل إن عرب الأحواز وأكثرهم كانوا من الشيعة لم ينجوا من عسفها وبطشها وجورها.

 

والأدهى من كل تلك الموبقات أن أحمد الكاتب أنكر أن يكون شتم الصحابة وأمهات المؤمنين من أساسيات مذهب الإثني عشرية فقد صورها على أنها ممارسات فردية معزولة يرتكبها بعض الغلاة!!فأين هذا المقيم في لندن من فضائيات قومه التي ليس لها من نشاط يماثل سفاهتها  المستمرة في التطاول على خير البشر بعد الأنبياء؟وأين هو من دعاء صنمي قريش الذي يردده الرافضة يومياً؟ وأين هو من أمهات كتب المذهب مثل الكافي والأنوار النعمانية وبحار الأنوار والكامل في الزيارات ومفاتيح الجنان؟؟؟

 

فهل الكاتب يسعى إلى استرضاء مراجع التشيع لكي يأمن على نفسه  أو دغدغة أعصابهم الهائجة عليه منذ إنكاره مهديهم الموهوم،  ليأذنوا له بالعودة إلى العراق مطمئناً على روحه، ولو على حساب قناعاته وكرامته وعلى أنقاض الحقيقة الساطعة سطوع شمس الظهيرة في يوم قائظ في بلد خليجي؟
أم أن الرجل لم يستطع  حتى الآن التحرر من رواسب تنشئته منذ الطفولة حتى الكهولة؟


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

aichah (زائر) — 24/11/2011
هؤلاء أصحاب تقية وهم باطنيين وينفثون السم بالعسل و يتناقضون كثيرا في مجلس واحد و من كثرة كذبهم ينكشفون و تظهر حقيقتهم و الحمد لله ترد الأمور إلى نصابها
داودي (زائر) — 11/01/2012
انني احاول منذ فترة طويلة بعد ان قرأت افكار احمد الكاتب ان افهم سر مواقفه هذه ، فهو من نسف المذهب الاثني عشري من اساسه ولكنه من جهة اخرى يصر على انه شيعي وجعفري ويدعي ان لاهل البيت مذهبا فلست ادري كيف يحل هذا اللغز وهذا الاشكال ؟ في اعتقادي ان الكاتب لا يستطيع ان يحسم امره فانه وان استطاع ان يتحرر فكريا الا انه لا يستطيع ان يتحرر من آثار التربية الشيعيةعلى نفسه وقلبه ، وبقاؤه هكذا بين بين لا يفيده في شيء ، فلا الشيعة يعدونه منهم ولا هو يعد نفسه سنيا . انه يحتاج الى جرأة وشجاعة اكثر وقد تبين له بوضوح ان كبار رواة الشيعة كذابون ويختلقون الروايات وينسبونها الى الائمة ، فما الذي يخشاه من اعلان براءته من مذهب مبني على الكذب والاباطيل والمتناقضات؟ نتمنى له التوفيق والسداد.
النشمي الاردني (زائر) — 24/04/2012
رضي الله عن معاوية حيث كان من الذين قال رب العالمين فيهم ... (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)... لقد تربينا على حب كل من يمت لمحمد ابن عبدالله خاتم الانبياء والمرسلين بصلة .. ونيأينا بأنفسنا عن كل خلافٍ قد حصل بينهم فهم من تربوا علي يديه صلوات ربي وسلامه عليه ... ولأنهم اسرة واحده آخى بينهم آخى بين الشريف وبين العبد الحبشي حتى اصبحوا اخواناًوقد يطرأ بين الاخوة خلاف وهذا امر طبيعي ... لكن ماذا عنكم يامن تدعون حب آل البيت ... لقد وصل بكم عدم تأدبكم وسوء اخلاقكم حتى بالطعن في عرض النبي وأقرب الاصحاب اليه... فما أنتم بمحمديين ولا لآله بمتشيعين ... خذلتم علياً وابنه الحسين فما انتم بعلويين ولا بحسينيين ... بل انتم خنجر الغدر والخيانه الذي طالما اوغل نفسه في ظهر هذه الامة... أما عن الذين تربوا في احضان الصهاينه فالكلام ينطبق عليك وعلى سيدك السيستاني الذي لم يرفع سيفاً ونبلاً واحداً في وجهه الصهاينه والصليبين الذين يسرحون ويمرحون على ارض العراق.. والشمس لا تحجب بغربال يا عربي اللسان واعجمي القلب يا مدعي الاسلام ومجوسي الانتماء عليك من الله ما تستحق... فأنت من الذين قال بهم علي كرم الله وجهه ((ياأشباه الرجال ولا رجال.. حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع)) انتم عصاة ال البيت واعداؤهم الغدارين
سلامة (زائر) — 26/11/2012
يا نشمي. معاوية لم يكن من الذين نزلت فيهم الآية التي ذكرتها.
امين سالم (زائر) — 20/12/2012
موقعي (الفرات الغربي اليوم) يتحدث عن الاصول الشيعية العراقية ونشأتها ...يمكن الاطلاع وشكرا
مصعب (زائر) — 03/01/2013
السلام عليكم اولا:اعجبني عنوان الموضوع .. وهو يعبر بصدق عن موقف احمد الكاتب ثانيا: احمد الكاتب رجل رائع ويجب ان لانحمله اكثر مما يحتمل فقد فند وبالدليل الكثير من الخرافات الرافضية وقد يكون موقفه من السيستاني موقف سياسي يخضع لحسابات آنية لايجب ان نعطيها اكبر من حجمها فالأهم من ذلك ان احمد الكاتب اعلن من عدم ايمانه بالخرافات العقائدية التي اوصلت السيستاني وامثاله لمكانتهم الحالية شكرا

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ