Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    ناطق باسم جيش الراشدين: لم يقف الأمريكيون ضد الجرائم الطائفية حتى نخشى انسحابهم.. العراقيون مهيؤون لصد إيران.. أهدافنا واضحةقباد طالباني.. حلقة الوصل بين الأكراد والأمريكان واليهودشيخ المنطقة الخضراء.. "تباشير راند"!! سجون العراق السريةالعجز الأمريكي أمام تصاعد حالات الانتحار بين صفوف الجيش الأمريكي
إقرأ ايضا
    لماذا يريد بعض العرب أن يكونوا يهودا أكثر من اليهود أنفسهم؟زيارة بابا الفاتيكان إلى أميركا.. الاعتراف بالفضيحة اليهود وحملات التخويف من الإسلام في أوروبا..!!ليبيا: انتصار الدم على الرصاص.. ثورة الشعب ضد ثورة العسكرجمعية المسلمين الفاسدين تحت راية اليهود والنصارى!
الكلبة الامريكية جينا وعلاج آلامها النفسية بالعراق

سارة علي  | 21/10/1431 هـ

الصحف الأمريكية ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة تتكلم بأسى وألم عن معاناة كلبة خدمت مع الجيش الأمريكي في العراق ولكن هذه الكلبة تعرضت لصدمات وآلام نفسية كما يقول الإعلام الأمريكي عن ذلك مما سبب انطواءها وعدم تفاعلها مع العالم الذي تعيش فيه, وتبدأ قصة هذه الكلبة عندما كان عمرها سنتين حيث ذهبت إلى العراق باعتبارها كلبة خبيرة في شم القنابل مع الجيش الأمريكي وبعد إجراء المداهمات والتفتيش من باب إلى باب وبعد أن شهدت كل الضرب وأصوات الانفجارات عادت إلى منزلها في كلولورادو وهي في حال غير الحال. عادت خائفة ومفزوعة لأقل صوت، وصار الجنود المسئولون عنها حين يذهبون بها إلى مبنى مثلا تثبت أقدامها وتقاوم الدخول.
وإذا سحبت بالقوة وأدخلت تضع ذيلها بين ساقيها وتنبطح على الأرض، أو تختبئ تحت الأثاث أو في زاوية لتجنب الناس.
وقد شخص طبيب بيطري عسكري الحالة بأنها أعراض ما بعد الصدمة وهي حالة يقول الخبراء أنها يمكن أن تصيب الكلاب كما تصيب الإنسان.
"أنها تظهر كل أعراض ذلك ولديها كل العلامات"..

 

كما قال السارجنت ايريك هاينز مدير مأوى الكلاب في القاعدة الجوية في بيترسون "كانت مرعوبة من كل شخص "
وقد مرت سنة ، وجينا في طريق النقاهة بعد علاجها نفسيا بتعريفها على أشخاص ودودين وتعريضها التدريجي للأصوات العالية في الحياة العسكرية وقد بدأت تتغلب على مخاوفها. ولكن لا يتوقع إعادتها إلى العراق في الوقت الحاضر.

 

وقد كانت المدة التي خدمت فيها جينا في العراق ستة أشهر حصل لها فيها ما حصل وذلك بسبب أنها عملت مع وحدة من الجيش كانت مهمتها التفتيش عن المتفجرات بعد أن يقتحم الجنود البيت بركل الأبواب ورمي قنابل ضوئية صوتية ويطلقون كل أنواع الضجيج ثم أن جينا كانت ذات مرة في قافلة تعرضت فيها مركبة إلى انفجار عبوة ناسفة فحدث ما حدث لجينا من ألم وخوف واضطرابات نفسية , ولعلنا نتساءل هنا إذا كانت الكلبة وهي حيوان أصابه من الذعر والخوف ما أصابه فكيف للبشر في العراق شيوخ ورضع ونساء ومن كل الفئات العمرية تداهم بيوتهم في أي وقت يشاء الأمريكي المحتل ذلك ويتم إطلاق القنابل الصوتية وإطلاق الرصاص الرشاش وتتم عملية المداهمة دون حرمة لبيت أو عرض وأحيانا النساء لا تتمكن من وضع الأغطية على الرأس أو ارتداء الحجاب لأن الجندي الأمريكي يقتحم البيت العراقي بوحشية ودون مراعاة لا يأبه بشئ , وكثير من العراقيين أصيبوا بأمراض مزمنة نتيجة الصدمة من جراء  المداهمات المفاجئة وما يصاحب ذلك من عمليات التخويف  والاعتقال والسلب والنهب ويصل الأمر  في كثير من الأحيان إلى الاعتداء على العرض والشرف العراقي , ولا يأبهون بذلك وكأن المواطن العراقي ليس ببشر وليس ثمة بواكي على العراق والعراقيين , فالكلبة جينا فإنها سعيدة الحظ على الأقل وجدت من يبكي عليها ويرأف لحالها , أما العراق وشعبه فلهم الله عز وجل يجبر كسرهم.. وما يحدث لأطفال العراق من أمراض وإعاقات جسدية ونفسية لا تتناوله وسائل الإعلام الأمريكية أو العربية لأن لديها ما يشغلها من هو أهم من العراق وشعبه وبالتحديد أطفاله , جيل الأطفال من العراق لا يعيشون طفولة طبيعية أو يمارسون حقهم في اللعب واللهو وجريمتهم أنهم عراقيون، وأن بلدهم يحوي خيرا كثيرا سال له اللعاب الأمريكي، ولذا كانت ضريبة هذا الشعب احتلال وألم ومرض وعوز وفاقة.

 

ولعلني هنا لا أطرح شيئاً جديداً، ولكني أقول إذا كانت الأمم الأخرى تهتم بكلابها وإذا كنا نحن المسلمين اليوم للأسف تنحر أعراضنا وكراماتنا على صخرة نزوات الجندي الأمريكي أو غيره، فهل بقيت لنا قطرات من ماء وجهنا، أم هل بقي ما كان يسمى الغيرة العربية في ضوء الديمقراطية الامريكية التي بدأت في العراق، ولن تقف عنده، وما حدث له سيصيب لاشك غيره لاحقاً، فهنيئا للكلبة جينا بمن يبكي عليها ويحاول أن يعالج آلامها ومرضها النفسي ولله درك ياعراق ويا شعبه.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 04/10/2010
ضيعنا الأمانة والخيرية على باقي الأمم فضيعنا الله وأذلنا لكلاب الأرض هم يدركون قيمة أنفسهم وما بأيديهم ونحن لاندرك لعل الكلبة جينا موحدة بالله ولم يستطيعوا تنصيرها ولذلك عندما رأت مايفعل بالمسلمين ساءت حالتها أما نحن فحدث ولا حرج فلا عجب لأنهم لم يدخلوا ديار المسلمين إلا بأيدي المسلمين وبني جلدتنا
اسامه محمد احمد (زائر) — 06/10/2010
لله المشتكى ولا حول ولا قوه الا بالله وحسبنا الله ونعمه الوكيل....عند مروري بنقطه تفتيش عراقيه قرب التاجي اجبروني على الدخول الى ممر ليتم تفتيشي ومن معي وعند وصولي الى غرفه التفتيش امرونا بان نخرج من السياره فاتحين جميع الابواب بالاظافه الى صندوق السياره وغطاء المحرك بعدها اخرجو لنا كلبه لتشمشم بسيارتي وعند استفساري من (العراقي) المكلف بتفتيشي عن تدريب وعن جنسيه هذه الكلبه اخبرني انها مستورده من فلنده حكال زميلاتها وزملائها المستوردات حيث اخبرني ان ما مجموع ما تم استيراده ليس من فلنده وحدها وانما من جميع دول الغرب بلغ(1300) بكلفه اكثر من (50)مليون دولار مابين كلب وكلبه واخبرني ايظا ان وجبتها اليوميه من طعام تكلف (500)دولار في اليوم الواحد ..

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ