Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    جدل الاختلاط في السعودية ونتائج الدراسات الغربية!الحجاب في السعودية ..إلى أين ؟!قوافل الحرية الإيرانية لكسر الحصار عن "إسرائيل"!المبادرات الدعوية.. إلى أين؟بعيداً عن العواطف ..عملية الرضوان في الميزان!
إقرأ ايضا
    في ذكرى مجزرة أنديجان : إلى متى يجامل الغرب الدكتاتور الأوزبكي ؟زنا الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكيةأمانة الثأرخطأ لغوي شائع يرتكب كثيراً في مدارسنا؟كن صالحاً لأبنائك ..
قوافل الحرية الإيرانية لكسر الحصار عن "إسرائيل"!

حامد العُمري  | 28/6/1431 هـ


58699.jpg

Hamid.alumary@gmail.com

 

أعلنت بعض وسائل الإعلام عن عزم إيران إرسال سفينتي مساعدات إلى غزة , بهدف كسر الحصار المفروض عليها من قبل "إسرائيل" - كما تقول الحكومة الإيرانية -  و أحب أن أقول بهذه المناسبة : لا مرحباً بك يا إيران في غزة , و لا مرحباً بسفنك!
قد يغضب هذا الكلام بعض بسطاء الإسلاميين , و قد يشتبه بعضهم بأن كاتب هذه السطور أحد الليبراليين الصهيوسعوديين , الذين دأبوا على محاولة تشويه القضية الفلسطينية , بوصفها بأنها قضية إيرانية , و أن كل ما يقوم به الفلسطينيون من مقاومة أو مناهضة للاحتلال, أو عدم استسلام تام غير مشروط لـ"إسرائيل", بل وعدم رضا وابتهاج بممارساتها الهمجية بحقهم, إنما ذلك كله خدمة للمشروع الإيراني!!

 

والحقيقة أنه وبقدر علمنا بأن أصحاب هذه النظرية , إنما ينطلقون فيها من رؤية صهيوأمريكية, هدفها تشويه صورة المقاومة و الجهاد الفلسطيني " الجميلة"  بربطها بالمشروع الإيراني "البالغ القبح", وذلك خدمة للمشروع "الإسرائيلي", فإننا نعلم أيضاً أن كل ما تقوم به إيران من تمثيليات الدعم للقضية الفلسطينية, و أفلام العداء (المدبلجة) لـ"إسرائيل", إنما ذلك متاجرة رخيصة بالقضية الفلسطينية, ومحاولة مفضوحة للاقتيات عليها, بهدف تحسين الصورة "القبيحة" لمشروعها التوسعي الشعوبي الدموي في المنطقة.
ولعل شعور إيران بتنامي الدور التركي - الذي من شأنه سحب البساط من تحت أقدامها الملوثة بدماء أكثر من مليون من أهل السنة العراقيين, وكذلك الفلسطينيين اللاجئين في العراق – هو ما دفعها إلى اتخاذ هذه الخطوة.

 

إن خطوة إرسال السفينتين الإيرانية من شأنها إلحاق الضرر بالقضية الفلسطينية, بل إنها وبلا شك ستصب وبقوة في صالح الطرف "الإسرائيلي", ذلك أن هذه المزايدة الإيرانية ستعطي انطباعاً لدى الرأي العالمي بصحة تصريحات "إسرائيل" - و كذلك بعض الليبراليين "الصهيوعرب"- , الزاعمة بأن حماس إنما تدافع عن المشروع الإيراني في غزة, مما يعطي شرعية أكبر لما تقوم به "إسرائيل" من حصار وغيره , ولذلك فإن هذه السفن هي في الحقيقة أشبه ما تكون بسفن كسر الحصار عن "إسرائيل" نفسها, والتي وجدت نفسها محاصرة بانتقادات جميع دول العالم, بما فيها بعض حلفائها الكبار, ولذلك فليس من المستغرب أن تبتهج "إسرائيل" بهذه الخطوة, وأن تستغلها كما ينبغي.

 

ليت أن الأخوة في حماس يدركون فداحة الخطأ الاستراتيجي الكامن في السماح لإيران بالاقتراب من القضية الفلسطينية, وليتهم يعلمون أن الكاسب الوحيد من ذلك إنما هو إيران فقط, بينما لن يجنوا هم من ذلك سوى تصريحات فارغة من أحمدي نجاد, وتشويه لقضيتهم العادلة لدى أحرار العالم, الذين يعرفون حقيقة إيران التوسعية.

 

قد يكون من حق أي حركة مقاومة البحث عن التحالفات, ومحاولة اللعب على التوازنات الإقليمية والدولية, إلا أن الحال مع إيران مختلف تماماً, فإيران لا يمكن أن تفيد القضية الفلسطينية بشيء, بل على العكس, ويدرك هذا كل من استعرض تاريخ إيران مع جيرانها العرب ومع القضية الفلسطينية تحديداً, منذ بداية الثورة الخمينية وإلى الآن.

 

يا أهلنا في غزة, اعلموا أن الإيرانيين لا يريدون من إرسال هذه السفن وجه الله, والله إنهم لا يريدون مساعدتكم, بل ما يريدونه بالدرجة الأولى هو الدعاية لمشروعهم التوسعي الشعوبي الدموي.

 

أيها المجاهدون في غزة, قولوا للإيرانيين شكراً لا نحتاج إلى مساعدتكم, واعلموا أنكم بذلك إنما تحمون مشروعكم الجهادي الإسلامي, ولا تغرنكم دعايات بعض بسطاء الإسلاميين, الذين جنوا على الأمة بتضليلهم وتقصيرهم في فهم حقيقة نوايا إيران - بخلاف بعض القوميين وللأسف – بل أنهم لا يرون فيها عدواً, بالرغم من احتلالها – بالتعاون مع أمريكا- لبلد شعب مسلم, وتنكيلها به أمام سمع العالم وبصره!, وما ذاك إلا لأنها أعمت أبصارهم بتقيتها السياسية الكبرى "حزب الله" يا أهل فلسطين: لئن قصّر إخوانكم العرب في نصرتكم, ولئن تعاون بعضهم وتآمر مع عدوكم وشارك في حصاركم, فلقد أبدلكم الله بحليف خير من إيران الشعوبية التوسعية الدموية, ولعل ذلك بسبب صبركم وثباتكم, فلا تسمحوا لها بأكل "كعكة" جهادكم وثمرة مقاومتكم, وقولوا لها, إن كانت جادة في نصرة قضيتنا الفلسطينية, أن تبتعد, فإن الخير في بُعدها, وإن الشر كل الشر في قربها.

 

كما أتمنى من جميع الناشطين والأحرار الراغبين في المشاركة في كسر حصار غزة, ألا يشاركوا في هذه السفن الإيرانية, وأخص بالذكر الإسلاميين منهم, لسهولة انخداع البعض منهم بشعارات إيران ودعاياتها المضللة, ولأنهم أكثر من تحرص إيران على كسبهم.

 

فيا من تسعون إلى كسر الحصار عن غزة, لا تساهموا في كسر الحصار عن "إسرائيل".


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

مبتعث (زائر) — 16/06/2010
يأخي ولله أني معك بس تبي الحق ألي أشوفة أنا والعلم عند الله أهلنا في غزة في غاية الجوع والعطش وكل عائلة لدية شهيد وجريح لا تلمهم في الفرح بإي سفينة حتى ولو كانت من أسرائيل نفسها ولكن لنقول لهم أحذروها فأنها كسم في العسل .
عبدالله الريمي (زائر) — 26/06/2010
شكرا لك أخي على ما تفضلت به ولكني أقف معك على وقفات كلما قلته صحيح ولكن أين البديل أخي من يوم فرض الحصار كان له بكل أسف أنظمه عربيه مشاركه فيه رأين ذلك أثناء حرب الفرقآن كانت بعض الأنظمة متواطئه بل أستطيع أن أقول مشاركه في الحرب وتعرف من كان يرفض أن تعقد قمه (( غــــــــــــــــزة )) ؟!! وحاول بكل ما لديهم من قوة أن يفشلوا تلك القمه والعدو يقصف ليل ونهار غزة بالقنابل الفسفوريه والطائرآن تقصف المساكن على ساكينها والحصار قائم حتى هذه اللحظة ؟ فأني سفن دول مجلس التعاون الخليجي ؟؟ أين سفن جامعة الدول العربية ؟؟ لماذا تمنع إدخال المساعدات الطبيبة والأنسانية أن تدخل من معبر رفح ؟؟ هل هو معبر إيراني ؟؟ أم أسرائيلي أم مصري ؟؟!!! الكلام يطول وأختصر وأقول أين ترليونات المملكة العربية السعودية لماذا لم نرى ولم نسمع أنه يوجد على أسطول الحرية أقل شئ طفل سعودي (( للأسف أين دعاة السعودية أين علماءها أين مفكريها )) لا تظن أنني شيعي أنا سنى وأنا أفتخر أنني يمني وأحب فلسطين وغزة وحماس وكل ما يقف معهم بكل ما أتى بقوه
ابن رجب الحنبلي (زائر) — 27/06/2010
لا أظن نشركم لهذا المقال المملوء بالمغالطات إلا من باب الضرورة المبيحة لأكل لحم الميتة ، وإلا فما علاقة الإسلاميين بربط الجهاد في فلسطين بإيران!!! حركة حماس قوطعت من قبل دول الاعتلال العربي فاضطرت إلى فك العزلة عن نفسها بأي دولة في العالم تقدم لهم الدعم ثم بأي جماعات حقوق وناشطيين مدنيين ، ثم من خلال الضغط الشعبي الذي انتهى بتسيير قوافل الحرية والمجال مفتوح للجميع للمشاركة فإذا أخذتكم الغيرة من السفن الإيرانية فأعدوا سفنا (سنية سلفية) لنصرة المرابطين في أكناف بيت المقدس وإلا فاصمتوا واصطفوا بجوار عجائزكم رافعين أكف الضراعية إلى الله أن يرفع عن المسلمين في فلسطين ما أصابهم من ضر وبأساء. والله من وراءالقصد.
باحثة (زائر) — 01/07/2010
الأخ ابن رجب اوافق بحاجة أهل غزة للمساعدات من أي جهة كانت صديقه أم عدوه والسبب يعود للدول العربية الاسلامية التي جعلتهم يقبلوا من العدو لكن أخي هذا لايعني أننا لاننبه أخوتنا المرابطين في غزة عن أهداف إيران الخبيثة فصدقني أخي هي تخدم نفسها ومصالحها فقط في إرسال هذه القافلة لأهل غزة
اسلام (زائر) — 08/07/2010
يجب أن نعيش حياة غزة .. لنعرف الطريقة "الصحيحة" لتحذيرهم من الخطر الايراني الذي لا يهددهم وحدهم بل يهدد كل المنطقة .. أهل غزة يرفعون أبصارهم إلى السماء فيجدون الصواريخ تمطر عليهم مبشرةً بموتٍ أو تشرد .. فيلتفتون يمنةً ويسرةً بحثاً عن أخٍ يُنجدهم فلايجدون إلا ألسناً مقطعه وأيدٍ مقيده لا تستطيع نصرتهم .. فيلتفتون صوب ايران - البعيدة جغرافياً وعقدياً - فيرونها تلعن اسرائيل صبح مساء .. وتتوعد كل يوم بزوالها !! يا اخواني .. قلوب المستضعفين وقت الشدة معلقة في الهواء فأي رياحٍ بسيطة تأسرها .. الخطأ خطأنا نحن وليس خطأ غيرنا .. ايران وجدت فينا - نحن العرب - أرضاً خصبة لخداع العالم بكذبة "حرصها على فلسطين" .. والله ثم والله ثم والله ثم والله ثم والله لو فعلنا الواجب الاسلامي المفروض علينا تجاه غزة وأهلها لما قدمت ايران لفلسطين فلساً واحداً .. ولما استطاعت ايران خداع رجلٍ واحدٍ بكذبها وخزعبلاتها .. بالله عليكم .. هل تظنون أن صوتكم مسموع عند من خذلتموه ؟؟ بالله عليكم .. هل تظنون أن صوتكم مسموع عند من خذلتموه ؟؟ بالله عليكم .. هل تظنون أن صوتكم مسموع عند من خذلتموه ؟؟ لا تقولوا بأن العرب لم يخذلوا غزة .. لا تقولوا بأننا جمعنا التبرعات وفعلنا وفعلنا وفعلنا .. التبرعات الحكومية ذهبت الى جيوب الفاسدين في سلطة رام الله ولم يعطى الشعب ولا نصف فلس .. والتبرعات الغذائية والدوائية فسدت من طول انتظارها عند معبر رفح .. أما الحملات العربية الشعبية التي "فعلت الواجب" ودخلت غزة فانها لم تُشبع ولا مئة من أهل غزة .. غزة ليست بحاجة الى حملة واحد بل هي بحاجة الى حملات وحملات .. تعلموا من تركيا .. تعلموا من انجازاتها الفعليه والحقيقية في غزة .. تعلموا من ماليزيا واندونيسيا .. إذهبوا الى غزة وشاهدوا ماذا أنشؤوا وماذا طوروا .. ولا تصفقوا لهم فقط .. واجبكم مازال بانتظار التنفيذ .. فمتى تنفذونه ؟؟؟؟؟؟؟ قادة المقاومة الاسلامية في غزة يعلمون طمع ايران فيهم .. ويعلمون خبث ايران .. ويعلمون اهدافها ونواياها .. ولكنهم لا يريدون أن يفقدوا دعم ايران لهم .. لا تقولوا بأن ايران لا تعطيهم شئ .. بل تعطيهم وتعطيهم كثيراً , وإلا كيف ستستعبدهم بدون دعم ؟!! ايران تعطي وتعطي وتعطي لكي تستبعد حركات المقاومة التي يتبعها كل الشعب الفلسطيني .. كذب من قال : ايران لم تقدم شئ .. هي قدمت ودعمت .. ولكن دعمها لم يكن بطيب نفس منها .. أو حرصاً منها على فلسطين ومقدساتها .. بل كان دعمها لحشد المؤيديون لها والمرحبين بتوسعها وقيام دولتها العظمى .. أعود لأقول بأن قادة المقاومة يعرفون ايران أكثر منا .. ولكنهم يضطرون كثيراً للتعامل معها .. فمتى نغني المقاومة الاسلامية عن ايران .. متى نقدم لهم ماتقدمه لهم ايران وأكثر ؟؟ والله انهم يعانون معاناة شديدة بسبب تعاملهم مع ايران .. ومعاناتهم لا يعرفها الا المقربون لهم .. فمتى يكون "أقرب الناس عقيدة" هم الداعمون الاساسيون للمقاومه ؟؟ بشرى أخيره .. من يذهب الى غزة يفاجئ بالوعي الكبير عند اهلها من ناحية ايران ومنهجها واطماعها .. من يذهب الى غزة يعلم بأن ايران لم تستطع نشر التشيع فيها .. فالالتزام والدعوة في غزة وصل الى درجة كبيرة لايمكن لايران ولا لغيرها أن يتجاوزوها .. من يذهب الى غزة يعلم مدى سماحة اهلها الذين يحبون كل اخوانهم الذين خذلوهم وتركوهم غنيمة بارده لايران .. واجبنا الان هو النفير لكسر الحصار واعادة الاعمار وعلاج المرضى واطعام الجوعى حتى نرى في كل بيت غزاوي مساعدات اسلامية عربية عند ذلك .. سيكون من المقبول أن نتكلم عن الخطر الايراني الذي يحيط بغزة..
احمد مفلح (زائر) — 16/07/2010
أستغرب والله أن أرى تعليقات بمثل هذه التفاهات ... ايران قدمت للقضية الفلسطينية ما عجز عن تقديمه أصحاب النفط والذهب والدولار مع أنهم أقرب من ايران . لكن لماذا تهاجمون ايران على مواقفها المشرفة ؟ هل لأنها وقفت مع أيتام وأرامل وأهالي شهداء فلسطين ؟ هل لأنها تقدم دعماً للجرحى والاسرى في فلسطين ؟ عجباً منكم أيها الاعراب ومن نفاقكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكني على ثقة ان ايران التي تهاجمونها الان ستقفون معها غداً فهكذا انتم لا تحللون ولا تدركون ما تقولون تضحك عيكم بعض المحطات الطائفية التي لا هم لها الا اشعال الفتنة ما بين المسلمين .
ابووليد (زائر) — 28/07/2010
اخي كاتب المقال وهل انت مقتنع بأن ايران سوف ترسل هذه السُفن ؟ ياعزيزي ايران خدمة الامه الاسلاميه بالكلام فقط لأن الافعال تناقض مايتحدثون عنه من يقوم بحمايه اسرائيل من حدود الجنوب اللبناني ؟ اليس حزب الشيطان ؟ ومن يدعم حزب الشيطان ؟ اين صورايخ حزب الآت عندما قامت اسرائيل بقصف اخواننا في غزه ؟ الم يقولوا بأننا نسطيع بأن نخفي اسرائيل من الخارطه ؟ لم وقفت موقف المتفرج عندما وقعت الحرب ؟ ايران لو كان بيدها لدمرت بلاد المسلمين في كل مكان وهذه امنيات المجوس وكفانا الله وإياكم شر خلاياها النائمه في السعوديه واليمن والبحرين والكويت والامارات والعراق وبقية الدول الاسلاميه اخي العزيز احمد مفلح لو كانت ايران تمتلك مواقف مشرفه فهاهي مسيطره على العراق ولبنان فل تعلن الجهاد ضد اليهود
غير مسجل (زائر) — 22/09/2010
صحيح ان ايران تقول مالا تعمل وان امتدادها خطر على الاسلام لاكنها تخدم مذهبها السياسي الجنسي لاكن من يدعون انهم من اهل السنه يقفون مع الصليبيين ويحاربون اهل السنه ويتكلمون باسم الاسلام كما تعمل ايران فكلاهما خطرعلى المسلمين وان كنت ايران تخدم الصليبيين بمقابل من يدعون انهم من امل السنه قدمو لهم الولا والطاعم بدون مقابل
غير مسجل (زائر) — 29/12/2010
في نار
انس (زائر) — 29/12/2010
هذه هي الاحزاب التي وعدنا بها الله ورسوله وماواهم جهنم وباس المصير ان شاء الله
الغاروق (زائر) — 20/11/2012
لسلام علیکم الحمد لله علی اهله . والصلاه والسلام علی اهلها .....فهذا والله عار علی المسلمین .فمذا تجیبون امام الله ..الاولاد تقتل والبنات تستهزا والبیوت تدمر وانتم تنظرون

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ