من الموقع

إنّ هذا السُّورَ الّذي نعنيه، سورٌ قرآنيٌّ، ليس سوراً حجريّاً، مثل تلك الأسوار التي كانت تُحاط بها المدن القديمة؛ لتحتميَ بها من أعدائها، فسور المدينة هو البناء العظيم الشّاهق الحصين، الّذي يحمي المدينة من كلّ خطرٍ يمكن أن تتعرّضَ له من أعدائها، ولقد ظلّ هذا التّقليد أو هذا التَّدبيرُ الوقائيّ معمولاً به إلى ع

جزء الأحقاف من تراويح عام 1430 هـ
24 جمادى الأول 1431
الشيخ محمد بن فهد الرشيد