قوات إثيوبية تدخل بلدتين صوماليتين وتعتقل عددًا من الأشخاص

المسلم/وكالات/صحف  | 24/2/1431 هـ

أكد شهود عيان أن قوات إثيوبية في عربات مدرعة عبرت إلى بلدتين على الحدود في جنوب وسط الصومال واحتجزت أسرة رجل له روابط بحركة الشباب المعارضة.

وقا الشهود: إن القوات دخلت إلى البارد وياد بحثا عن الرجل. وقال حسين رونو أحد سكان المنطقة: "دخلت القوات الإثيوبية البارد وألقت القبض على العديد من الناس اليوم. إنهم على متن عربات مدرعة وكانوا يبحثون عن رجل محلي معروف يعمل أيضا مع الشباب."

وأضاف: "هرب الرجل لكنهم أخذوا معهم زوجته وثلاثة أبناء. أخذوا أيضا شقيق الرجل الهارب والعائلة. ذهبت القوات الآن لكنني أفهم أنهم على مشارف البلدة."

وقامت إثيوبيا بغزو الصومال بموافقة ضمنية من الولايات المتحدة في أواخر عام 2006 للإطاحة بحكم المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على العاصمة مقديشو ومساحة كبيرة من جنوب الصومال. وانسحبت القوات الإثيوبية في يناير من العام الماضي بعد تزايد هجمات المقاومة عليها.

من جهته, قال شيخ أدن يار رئيس الإدارة التابعة لحركة الشباب في منطقة باكول: "أعداؤنا الإثيوبيون دخلوا بلداتنا وأرهبوا السكان. وعلمت أنهم كانوا يبحثون عن بعض السكان".

وتعتبر المعارضة القوات الإثيوبية وكذلك قوات الاتحاد الأفريقي محتلة لأراضي الصومال وتشن هجمات مستمرة عليها.

من جهة أخرى, تدرس الحكومة الصومالية إغلاق عدد من سفاراتها بالخارج بسبب عجزها عن تسديد نفقات الطواقم الدبلوماسية في هذه السفارات.

وقال وزير الخارجية الصومالي علي جامع جنغلي: "إن الحكومة اتخذت قرارا بإغلاق هذه السفارات بسبب نقص التمويل وتقليص عدد الطواقم الدبلوماسية في باقي السفارات التي ستستمر في العمل، لكنه رفض الكشف عن السفارات التي سيتم إغلاقها".

وأضاف جنغلي "إن هذا القرار بسبب صعوبات مالية بحتة ولا يؤثر في العلاقات بين الصومال والدول المعنية".

وأفادت مصادر حكومية صومالية: "أن قرار الإغلاق يشمل السفارات الصومالية في كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وكذلك البعثة الصومالية لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف".


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف