Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    ديمقراطية الأقلية على الأغلبية!هل سيلجأ الصهاينة إلى تصفية إردوغان جسديا؟موريتانيا عين على العسكر و عين على الصناديق !حقيقة ليلى بن علي التي تحتاج إلى حقيقة !الداعية داود عمران:بوسنة جديدة بجنوب نيجيريا إلا إذا..زورونا كما يزورنا المنصرون!!..بيل جيتس يمول التنصير بـ200مليون دولار سنويا
إقرأ ايضا
    عمر سليمان كما تراه "إسرائيل" وأمريكاوثيقة العار الأمميةعلماء الأمة وقياداتها ..المجزرة جاءت بتواطؤ عربي ...شعوبنا مع المقاومة التي ستنتصر لا محالة طالبان بعد داد اللهالمقاطعون للانتخابات العراقية يشككون بنتائجها
لماذا يريد بعض العرب أن يكونوا يهودا أكثر من اليهود أنفسهم؟

ياسمينة صالح  | 19/10/1430 هـ

 

أن يسارع رئيس "السلطة" الفلسطينية "محمود عباس" إلى إنقاذ "إسرائيل" من "إدانة" دولية محتملة لم يكن "خبرا عاجلا" بالمعنى الكامل، حتى و هو يثير صدمة الفلسطينيين أنفسهم، و صدمة الشعوب العربية التي تكتشف من جديد مدى "يهودية" بعض العرب في السلطة، و الذين يظهرون دائما في الوقت الضائع لإنقاذ "إسرائيل" من الإدانات مهما كانت تلك الإدانات عملية أو نظرية، لكن الصدمة أن يحدث ذلك لأجل "صفقة موجات تردد الهواتف النقالة" صادف أن نجل محمود عباس هو رئيس شركتها، جعلت صحيفة مثل "لودروا" البلجيكية تقول" موجات تردد الهاتف النقال أهم من الدم الفلسطيني!" في عنوان لا تنقصه السخرية من الممارسات غير المجدية التي ما فتأت السلطة الفلسطينية تؤديها لأجل "التدويل الخاطئ" للقضية الفلسطينية التي بكل أسف تحاول النخب السياسية المستهترة إفراغها من طابعها الشرعي و الإنساني و حصرها في مجرد قضية مستوطنات، إنها الكارثة!

 

عام 2005 كشفت مجلة "سيبغل" الألمانية عن صفقة تجارية ـ تدور في زاوية السلام الغامض ـ أبرمت بين أحد أبناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس و أحد أبناء المجرم الصهيوني أرييل شارون، كان الخبر يقول تحت السطور" ليس هنالك صراع حقيقي طالما أبناء الزعماء يتعاطون التجارة معا و يدافعون عن السلام نفسه معا بنفس الحس التجاري المبني على المنفعة الخاصة"، بيد أن الخبر كان في خضم الغضب الفلسطيني جراء الاعتداء السافر على مصلين في المسجد الأقصى، كان غريبا أن تهاجم الصحافة "الإسرائيلية" نجل الدموي شارون، في الوقت الذي صمتت فيه الصحافة الفلسطينية و كأن الأمر لا يعدو كونه "شأنا أسريا" لا يجوز التدخل فيه، و لأن الأمر يتعلق برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كان الصمت أقبح من الذنب نفسه، على اعتبار أن المتاجرة بالدم الفلسطيني مع الصهاينة لم يكن في يوم من الأيام أمرا عاديا، و على اعتبار أن رئيس السلطة يجب أن يكون المثل في "النضال" الذي يتوشحه دائما في خطابه السياسي كأن يمارسه عمليا و ليس كلاما فقط. تلك السنة كتبت هاريتس الإسرائيلية أن ورقة التوت بدأت تسقط عن تاريخ محمود عباس السياسي، و لعلها كانت تظن أن المساءلة الفلسطينية له سوف تكون أشبه بالمحاسبة السياسية أيضا، كونه يتاجر في " كل شيء" بما فيه القضية نفسها! لكن ما حدث أن شارون انتهى، و بقي محمود عباس زعيما على سلطة هشة، غير قانونية بالمعنى الدقيق للكلمة يقايض الفلسطينيين على أمنهم و كرامتهم بعد أن قاضيهم عل القضية نفسها، فعندما وصف الرجل الأول في السلطة الفلسطينية صواريخ القسام بأنها مفرقعات، لم يفعل ذلك كمواطن، بل فعلها كرئيس السلطة الفلسطينية ليقول أن "الاعتداء الصهيوني على غزة" كان بمثابة " الدفاع عن النفس" و كأن الذين استشهدوا في القطاع ينتمون إلى كوكب زحل! كانت الصورة في غاية البشاعة، و بعض المواقع "الإسرائيلية" تنشر بشكل "مستفز" أحيانا بعض الوقائع القديمة عن الرجل الأول في السلطة الفلسطينية، كحكاية الكرسي الهزاز الذي تلقاه هدية من صديق وصله من فرنسا أيام كانت منظمة التحرير الفلسطينية تقيم خيامها في تونس، بيد أن ذلك الكرسي كان مدعما بأحدث تقنيات التصنت، و صادف أن أهدى محمود عباس الكرسي بعد وقت وجيز لشخصية سياسية معروفة في منظمة التحرير، ذهبت الصحف ال"إسرائيل"ية إلى القول أن أثناء إحدى اللقاءات الأمريكية مع شخصيات فلسطينية في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بتونس رفض الوفد الأمريكي أن يتم اللقاء في داخل مقر المنظمة، لأنهم كانوا يعرفون قصة الكرسي الهزاز ـ غيض من فيض! ـ المدجج بأجهزة التصنت!! لم نأت بشيء من عندنا، نقرة على الانترنت يمكن أن تؤدي إلى أدهى من ذلك، دون أن يصدر أدنى تكذيب من السلطة الفلسطينية، ربما لأن السلطة تراهن على عدم تصديق القارئ العربي للتقارير الإسرائيلية التي نشرت تلك المعلومات وفق مصادر "إسرائيلية"، مع أنها تستمر ـ رغم المحاباة و الأحضانـ على نشر بعض الوثائق المربكة تخص أعضاء السلطة الفلسطينية بالذات ـ مع أنهم حلفائها ـ بدليل ما جرى هذا الأسبوع. كان السؤال هو لماذا لم تستطع الفبركة الإعلامية الصهيونية أن تنشر " وثيقة واحدة" تدين حركة حماس و أعضائها مثلا، على الرغم من أن رأس حماس هو المطلوب رقم واحدة في طاولة مباحثات السلام التي تهرول إليها النخبة السياسية غير الفاعلة هنا و هناك!لقد تمادت السلطة الفلسطينية هذه المرة إلى أبعد من محاولة إخفاء بشاعة الجريمة التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبعين سنة، ذهبت إلى محاولة تبرئة الصهاينة، و هو ما أثار صدمة مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "ريتشارد فولك" الذي أعلن أن " السلطة الفلسطينية التي يفترض أنها تمثل الشعب الفلسطيني هي التي قامت بإنقاذ "إسرائيل" من الإدانة بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها في قطاع غزة من خلال تأجيل التصويت على تقرير القاضي "ريتشارد غولدستون" في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية." و أضاف في نفس التصريح الرسمي:" كان محيرا أن يقوم الفلسطينيون أنفسهم بإنقاذ "إسرائيل" من هذه المعضلة التي وجدت "إسرائيل" نفسها فيها. ومن التبريرات الغريبة التي قدمت لقرار سحب التقرير أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" هددتا بقطع جزء من التمويل الذي تتلقاه السلطة الفلسطينية، أو أن (بنيامين) نتنياهو هدد بأن استخدام التقرير سيقتل عملية السلام، وبطبيعة الحال ليس هناك عملية سلام يمكن وأدها"، و أكمل ريتشارد فولك كلامه بالقول أن تخمينات بأن "إسرائيل" قالت إنه إذا لم تسحب السلطة الفلسطينية مشروع القرار فإنها لن تمضي في ترتيبات منح شركة هواتف نقالة في الضفة الغربية رخصة الحصول على موجات تردد، "وقد صادف ذلك بشكل غريب أن رئيس هذه الشركة هو ابن رئيس السلطة محمود عباس". لطالما قلنا أن الدم لا يصبح ماء، لكن يبدو أن دم شهداء فلسطين قد أصبح ماء في عيني الرئيس الفلسطيني الذي سبت الأيام القادمة انه لن يمثل من اليوم فصاعدا إلا نفسه. لن يتحرر شعب يعيش احتلالا مركبا من أبناء جلدته و من الأعداء معا، قالها المفكر "مالك حداد" قبل نصف قرن، و يبدو أن التاريخ يعيد نفسه!!

طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

محمد (زائر) — 09/10/2009
أولا : الحمدلله على كل حال. ثانيا: أن ما يحدث من أمور كفرية من عباس من الولاء لليهود والبراءة من المسلمين لهو دليل واضح ومؤشر قوي على بداية النهاية له ولزمرته وسيكون - والله أعلم - عبرة وعظة لغيره على يد جند من جنود الله في الزمن القريب . وما ذلك على الله بعزيز .
درة (زائر) — 09/10/2009
لن يتحرر الاقصى الا اذا تخلصت الامة من الغادرين الخونة( عملاء العدو)... كان مقالا رااااااااائعا ..كشف لي الكثييييييير... بوركتي
آل فرحان (زائر) — 09/10/2009
وهل يستغرب من محمود عباس البهائي الايراني المجوسي وبقية العملاء الذين طلبوا من اسرائيل قتل غزة وخنقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(مااسر عبد سرسرة الا اظهرها الله في قسمات وجهه او في سقطات لسانه) ثم ماذا بعد من دحلان والرجوب وغيرهم ممن انحرفوا بفتح عن مسارها.
غير مسجل (زائر) — 13/10/2009
الله اكبر كل هذا يخرج من هذا الرجل الذي يدي حبه للفلسطيني ولكن ليس غريب دام حركه فتح تحكم فلسطين اين الرجال هل راح دم احمد ياسين بصفقه جوال هل راحد دما الاطفال والامهات بصفقه جوال اعوذ بالله والله سوف يشهد التاريخ بضعفنا وقله حيلتنا ولكن ماذا سوف نقول للمصطفى صلى الله عليه وسلم فها هو الاقصى يدمر ونحن نتفرج ونقول ارهاب ونسينا هذه البقعه الطاهره الى متى امتاه الى متى امتاه هل ننتظر صلاح الدين اخر هلى ننتظر معتصم اخر فو الله ثم والله عندما يرون رؤسائنا ام تحمي ابنائها فتضرب بالرصاص وتقتل وهي تدافع عنهم وهم يناقشون القضيه الاقصى يدمر وهم يناقشون القضيه فتيات مسلمات عفيفات يغتصبون وهم يناقشون القضيه اطفال يقتلون وعائض القرني يقول لايجوز الدعاء عليهم شباب حرموا يدافعون عن الاقصى بالحجاره وانا وانت نصييف باحلا مناطق اوروبا ولكن والله ثم والله انا القدس سوف يعود ويعود رغم انف العادين يايهو يايهود يوما ما جيش محمد صلى الله عليه وسلم سوف يعد
حمد (زائر) — 08/11/2009
بورك فيك أختي الكريمة على هذا التقرير الذي فضح المنافقين الذين يتاجرون بالدم المسلم لحساباتهم الخاصة . ولا عجب فهذا شأن النفاق منذ بزغ نور الإسلام وسطع . لقد كان رأس الكفر خلف نبينا ... يصلي ويدعو للمصلين بالنصرِ لكن الله وعد عباده الصادقين بالنصر والظفر ، والعاقبة للمتقين ، وما يحدث إنما هو ليميز الله الخبيث من الطيب . أشكرك مرة أخرى وبارك الله فيك

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ