4- أن تبدأ الدعاء بالثناء على الله عز وجل، ثم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. يقول عمر رضي الله عنه: (الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد إلا بالصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم).
5- تجنّب الدعاء على نفسك أو أهلك أو مالك أو.. (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم..) (مسلم).
ثالثاً: موانع إجابة الدعاء
هناك موانع تمنع إجابة دعائك فاحذرها، منها:
1-أَكْلُ الحرام.
2- استبطاء الإجابة، والتذمّر من عدم الإجابة الفورية لدعائك.
3- الدعاء بقلبٍ غافلٍ وعقلٍ شاردٍ، أو عدم التيقّن من الإجابة مع عدم الاكتراث.
وبعد :
فما أعظم الدعاء، وبخاصةٍ في يوم جمعة وقت السحر أو عند السجود أو بين الأذان والإقامة، أو بعد صلاةٍ مكتوبة.. وإذا علمنا بأننا كلنا مضطرّون نعيش مع أمّتنا محنةً عظيمةً.. فتكون بذلك قد اجتمعت لنا معظم الأوقات والحالات التي يُستجاب فيها الدعاء!.. فادعوا اللهَ ما شئتم، وألحّوا عليه بالدعاء، فإنه قريب، وخير مجيب!..
وحذارِ من التقاعس عن الدعاء، فإنك بذلك تفوّت على نفسكَ خيراً عظيماً لا يُقَدَّر بثمن!.. نسأل الله عز وجل لنا ولكم حسن الختام.