Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الأيوبيون بعد صلاح الدين.. ومشروعية القراءة الوظيفية للتاريخرؤية غربية لعلاقة الإسلام بالديموقراطية؟!نشأة التفسير الفلسفي وتطوره ونماذجههل تملك دول الخليج حل أزمة ارتفاع أسعار النفط العالمية؟علاقة مصر بحركة حماس: حساسية العلاقة أم ضرورتها؟!
إقرأ ايضا
    طالبان بعد داد اللهمجزرة المسجد...حلقة في مسلسل العنف اليمنيما بعد الانتخابات العراقية..ما المتوقع ؟ضرب إيران حقيقة أم خيال؟ روح الشر أوربان تسكن جمجمة بنيديكت 16
تمدد النفوذ "الإسرائيلي" في آسيا الوسطى: أذربيجان نموذجاً

هشام منور  | 24/9/1430 هـ

مع انهيار منظومة دول الاتحاد السوفيتي نهاية القرن الماضي، وانشغال الدول التي كانت تنظم عقده بترسيخ استقلالها وسيادتها، وترسيم حدودها وبناء علاقاتها الاستراتيجية والسياسية مع بقية دول العالم، بدت دول وسط آسيا، ذات الغالبية المسلمة، والتي تتمتع بموقع جغرافي هام ومميز، وبثروات معدنية ونفطية كبيرة، تستقطب دول العالم الكبرى وتجتذب الاستثمارات الأجنبية لتمويل مشاريع استثمار ثرواتها الباطنية الهائلة، والسيطرة على واحد من أهم طرق تصدير منابع الطاقة البترولية إلى أوروبا وآسيا الشرقية (اليابان وكوريا).

وعلى الرغم من المزاعم التي راجت حينها حول اشتعال المنافسة الاقتصادية والسياسية بين دول منظومتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط، الذي يضم دول الخليج العربي، حول تصدر الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية بالنسبة لبقية دول العالم، وما أشيع عن "وهم" احتدام التنافس بين المنطقتين على استقطاب رؤوس الأموال الغربية، فإن الواقع يشهد بكون المنطقتين يشكلان من الناحية العملية إقليمياً جغرافياً متكاملاً، ويعدان امتداداً طبيعياً لخط الثروات الباطنية التي تنعم بها المنطقتان، وهو ما يفرض على دول المنطقتين تحقيق التقارب والتكامل الاقتصادي والسياسي بينها، بحكم العوامل الكثيرة المشتركة التي تجمع بينها من تاريخ وجغرافيا ودين ومصالح اقتصادية مشتركة.

وكالعادة، فقد تنبه "الوسيط" المأجور (الكيان الصهيوني) إلى أهمية ما تتمتع به دول منظومة آسيا الوسطى التي كان يجمعها الاتحاد السوفيتي، فسارع إلى عقد الاتفاقات والتحالفات معها، وكان من أوائل المعترفين باستقلالها وبحقها في تقرير مصيرها، على حد زعمه، بل ودعم حقها في استثمار ثرواتها الباطنية الهائلة، ولجأ إلى زرع قدمه من بين أوائل المستثمرين لتلك الثروات بوصفه ممثلاً لغيره من مصالح الدول الغربية، ولعل الزيارة التي قام بها رئيس الكيان الصهيوني (شمعون بيريز) إلى كل من أذربيجان وكازاخستان تندرج في سياق تعزيز مكاسب الكيان الصهيوني ومن يمثله من حصة تلك الثروات، رغم أنها تشكل تغييراً تكتيكياً مهماً في إعادة صياغة صورة التحالفات الإسرائيلية مع دول آسيا الوسطى.

ومؤخراً، توجه وفد طبي إسرائيلي يضم 70 متطوعاً إلى أذربيجان لإجراء جراحات لمصابين بالصمم وضعف السمع، وتدريب الأطباء هناك على كيفية التعامل بفاعلية مع هذا المرض؛ بحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية. وقد وصف المراقبون تلك الخطوة بأنها محاولة من "إسرائيل" لتحسين صورتها لدى الدول الإسلامية، والفوز بموطئ قدم في جمهوريات آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية.

وتقود الوفد منظمتا "حديم" و"أي فروم زايون" الإسرائيليتان، اللتان أكدتا أن "مهمتهما إنسانية في المقام الأول"؟!. وجاءت هذه المبادرة في البداية من (ناتي ماركوس) مؤسس منظمة "آي فروم زايون"، التي قامت بأنشطة كثيرة على مدى السنوات الثلاث الماضية في مناطق مختلفة من العالم لتزويد المحتاجين بالمساعدات الإنسانية، بحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت).

ووقعت "إسرائيل" في السنوات الأخيرة مع أذربيجان عقوداً لبيع أسلحة، وأقامت علاقات وثيقة في المجال الاقتصادي والعسكري مع كازاخستان، وتندرج زيارة الوفد الطبي الإسرائيلي في هذا السياق، كما قدم الأطباء الإسرائيليون أجهزة طبية للمرضى الآذريين تقدر بنحو 52 ألف دولار أمريكي، وساعدوا في علاج 40 رجلاً وامرأة وطفلاً.

والحال أن منطقة القوقاز وآسيا الوسطى أو اللتان تعرفان إجمالاً بمنطقة أوراسيا تمثل الحيز الجيوسياسي الأكثر أهمية لمشروع الهيمنة الأميركية الذي تعد "إسرائيل" شريكاً رئيسياً فيه، وعلى هذه الخلفية فقد سعت "إسرائيل" إلى تقديم عدد من الخدمات لحليفتها، وفي مقدمتها، القيام بدور الوكيل الأميركي الذي يقوم بإيصال دعم واشنطن إلى جورجيا. والقيام بدور قناة تمرير المعلومات الاستخبارية التي يتم تجميعها عبر الجماعات اليهودية المنتشرة في بلدان آسيا الوسطى والقوقاز إلى واشنطن منذ أيام الاتحاد السوفيتي السابق. كما تعاونت "تل أبيب" مع "واشنطن" خلال فترة إدارة بوش لجهة القيام بإشعال مشروع الثورات الملونة، وعلى وجه الخصوص في جورجيا وأوكرانيا، إضافة لذلك فقد سعت "إسرائيل" إلى توظيف قدرات الجماعات والمنظمات اليهودية في آسيا الوسطى للسيطرة على الأنشطة الاقتصادية والسياسية وبناء الكتل السياسية الموالية للغرب.

إلا أن فشل مشروع الثورات الملونة الذي مولته الولايات المتحدة عبر "إسرائيل"، ونكسة نظام (ساكاشفيلي) الجورجي، أدى إلى تغيير لمعالم الاستراتيجية الإسرائيلية في آسيا الوسطى من خلال التركيز على أن يكون التعاون الإسرائيلي مع (أذربيجان) بدلاً من (جورجيا)؛ لأن أذربيجان توجد فيها حقول النفط والغاز، إضافة إلى أن خطوط نقل النفط والغاز من بحر قزوين وبلدان آسيا الوسطى سيتم تمريرها عبرها، فضلاً عن مجاورة أذربيجان لإيران ومحاولة "إسرائيل" الاستفادة من ذلك في أي مخطط مستقبلي يستهدف إيران.

كما تقوم الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة على التركيز على (كازاخستان) لتكون الشريك الرئيسي لها في آسيا الوسطى بدلاً من (أوزبكستان) التي تعاني من تناسل الحركات الإسلامية و(قيرغيزستان) و(طاجيكستان) اللتين أصبحتا أكثر ارتباطاً بروسيا، و(تركمانستان) التي بدأت تميل إلى التفاهم مع إيران وروسيا وتركيا.

وجاءت جولة (شيمون بيريز) الدبلوماسية إلى كل من أذربيجان وكازاخستان في سياق محاولة "إسرائيل" إبراز مكانتها وعلاقاتها القوية بدول وسط آسيا، لتخفيف الضغط على حكومة نتنياهو اليمينية، وبالتالي فإن على واشنطن الاعتماد على "إسرائيل" باعتبارها تملك مفاتيح كازاخستان الدولة الرئيسية في آسيا الوسطى، وأذربيجان الدولة الرئيسية في القوقاز الجنوبي.

لا يمكن بحال من الأحوال إغفال أهمية دول القوقاز وآسيا الوسطى بالنسبة للتوازنات الاستراتيجية العالمية، ورغم تشكيل هذه المنطقة لامتداد حقيقي للمسرح الجيوسياسي العربي في صراعه مع الكيان الصهيوني، ووجود العديد من الروابط التاريخية والجغرافية والدينية التي تجمع أبناء المنطقتين المتجاورتين، إلا أن "إسرائيل" لا تزال تراهن على قدرتها على اجتذاب دول آسيا الوسطى وتحييدها عن مسرح الصراع القائم، بل والتحالف معها ضد بقية دول المنطقة العربية.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

صالح بن سعد الضيفي (زائر) — 24/09/2009
الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين أحمده تعالى أن جعلنا مسلمين وأشكره سبحانه في كل وقت وحين. اما بعد يقول الله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) هؤلاء هم اليهود وهنا سؤال من الذي فضحهم وبين لنا خفايا لا نعرفها؟ إنه العليم الحكيم الجبار الرحيم من يعلم السر وأخفاه إنه الله جل جلاله فضحهم في كثير من الآيات وفضحهم رسوله صلى الله عليه وسلم, ويرد سؤال أخر هل تصدق هذا وهل عندك أدنى شك في حقيقة ما نقل ربك عنهم, أما أنا فوالله لا أشك ولا طرفة عين في حقيقتهم لأن من فضحهم هو من خلقهم وهو سبحانه أعلم بنا من أنفسنا يستوي عنده السر والعلانية ولا يخفى عليه شيء من أمورنا, لكنا نرى ونسمع ونشاهد من يدعوا إلى التقارب معهم والى السلام وأنهم جادون في ما يقولون بل البعض إما تغافلا أو حمقاً يقول هذا عنهم وهم في كثير من لقاءاتهم وتحدثهم عن السلام يكون عكس هذا في نفس اللحظة, ثم إن لهم أطماع وخطط كثيرة جدا, ولا ننكر أنهم يخططون ويعملون لتحقيق خططهم, لا حبر على ورق كما هو الحال عند البعض من الدول والشعوب أو عند الأمة ككل؛ هم يعدون العدد والعدة ومن عددهم وعدتهم التحالفات والصناعات والإعلام وبهذه الوسائل وغيرها يحولون أنفسهم إلى مظلومين وإلى أصحاب حق وبهذه العدد والخطط يزينون أنفسهم عند الآخرين ويكسبونهم إلى صفهم ولا نقول أنهم يصنعون هذا عند اليهود إخوانهم أو النصارى بل حتى عند المسلمين أنفسهم, وأريد القول أن هذه سنة الله في خلقه صراع بين الحق والباطل فهل نعي هذا؟ وهل أعددنا العدد والعتاد للتصدي لهم ولحماية ديننا وأوطاننا ومقدساتنا ومحارمنا!؟ هل نحن جاهزون؟ يقول الله في كتابه الذي بين أيدينا والذي نتلوه في صلواتنا (واعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) فهل اعددنا وهل امتثلنا أمر ربنا وطبقناه؟ وإن كنا لم نعد فمتى؟ والى متى سنضل نشاهد وغيرنا يعمل ويحول الحلم إلى حقيقة والمغتصبات إلى أملاك وكل هذا على حسابنا ومن حقنا نحن المسلمين, نحن أمة الدعوة بعد أن كان الصحابة يفتحون البلاد شرقا وغربا أصبحنا نغزى في عقر دارنا وكل يوم نسمع عن بلد من بلاد المسلمين قتل وذبح وأكل للحقوق والسؤال متى نستعيد مجدنا؟! والإجابة: يجب على الجميع العمل وبذل ما يستطيع وأهم شيء يجب فعله (التمسك بالدين) في كل صغيرة وكبيره وأن نبدأ بأنفسنا قبل أن نطالب الآخرين بما لم نفعل...

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ