Skip over navigation

إقرأ للكاتب
إقرأ ايضا
    ومن ألمانيا أيضاً..دلائل على تورط "إسرائيل" في اغتيال الحريريالمأزق المالي الأمريكي. . أزمة بنوك أم مشكلة نظام؟!!عيد بمذاق مختلفأتوا فأحالوها خراباًالتعذيب صناعة "ديمقراطية"!!
المسؤولية العامة في مسألة تركستان

  | 14/7/1430 هـ




يلتئم باسطنبول الثلاثاء الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي الست وتركيا على مستوى وزراء الخارجية، للتشاور في مجمل القضايا السياسية والإقليمية والدولية التي تهم الجانبين؛ فهل ستكون الأحداث في تركستان الشرقية المسلمة على جدول أعمال الاجتماعات؟ نأمل.

نأمل كذلك في تصعيد القضية من قبل جميع زعماء العالم الإسلامي، والمؤسسات المعنية، ونتطلع إلى جهود متضافرة من الهيئات الإسلامية من أجل نيل المسلمين هناك حقوقهم التعبدية والمعيشية الطبيعية.

إن أحداث تركستان أنعشت الذاكرة لدى المسلمين عن هذه الدولة المسلمة المحتلة التي كانت ملء السمع والبصر في سالف الأزمان عندما كان طريق الحرير يمر بها فيعرفها القاصي والداني في أطول طريق تجارة بري عرفه المسلمون والعالم، ثم تنامت أهميتها بعد اكتشاف النفط والمعادن الثمينة بها القرن الماضي.

قبل نحو ثلاثين عاماً تقدمت رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة بمذكرة لمؤتمر القمة الإسلامي جاء فيها: "نتيجة تحسن نظرة حكومة (الصين الشعبية) للمسلمين.. تطالب رابطة العالم الإسلامي الحكومات الإسلامية بالقيام بمساع لدى (الصين الشعبية) لتحقيق المزيد من الحرية الدينية للمسلمين في (تركستان الشرقية) .. هذا بالنسبة للدول التي لها علاقات مع (الصين) .. وإرسال الوفود الإسلامية بصورة متواصلة إلى (تركستان) ومحاولة إيجاد بعض المؤسسات الإسلامية وتقديم المساعدات الثقافية"، لكن هذا التحسن اللحظي لم يستمر طويلاً بل انتكست الصين كعادتها في معاملتها للإويجور المسلمين واستمر اضطهادهم ومعاملتهم كالعبيد، وظلوا محرومين من حقوقهم الأساسية، وفي رمضان الماضي تكرر قرار الإدارة المحلية في تركستان بمنع المسلمين من الصيام، هذا إضافة إلى منعهم من إقامة المساجد وشعائر دينهم.

آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين في مظاهرة تقول التقارير الصينية الكاذبة أنها ضمت ألفاً من المحتجين فقط، لكن الواقع أن الإويجور ما زالوا ثائرين، وانتفاضتهم مع القمع الشديد كامنة وتغلى مراجل الغضب في صدور المسلمين الذين يعانون من دولة لها علاقات اقتصادية هائلة مع الدول الإسلامية مما لا تأبه له، ما لا يتصور في القرن الواحد والعشرين.

إن حجم المسلمين في الصين عموماً وفي تركستان خصوصاً ليس هيناً وهو يبلغ عشرات الملايين بما يفوق عدد المسلمين في الخليج العربي كله، وأرضهم التركستانية التي لا تتكلم اللغة الصينية وتكتب بحروف عربية ولها جذور علاقات مع الأتراك ودول آسيا الوسطى الإسلامية تجعل منهم جزءًا منبتاً عن الطبيعة الصينية المقهورين على التعامل وفقها، ويجعلهم مرشحين للتعامل الندي مع الجمهورية الشيوعية لا عبيداً في معسكرات سخرة تعمل تحت إمرة الصيني ثم يصدر إلينا منتجاته ونتلقاها فرحين!!

لقد سقط إخوان لنا في مصنع للألعاب في عاصمة الدولة المحتلة قبل نحو أسبوعين، ثم تبعهم مئات الضحايا ونحن ندخل على أطفالنا البهجة بلعب مضرجة بدماء إخواننا المسلمين هناك، وهذا ما لا يمكن قبوله ولا التعامل معه بهذه السطحية التي تتعامل بها معظم الأنظمة الإسلامية؛ فالمطلوب وقفة جادة وإعلان صريح من الحكام والشعوب المسلمة بلا استثناء أننا نرفض هذا العبث بحياة وحريات إخواننا، وإلا فما قيمة أن ندعي الأخوة الإسلامية ثم نجافيها في تلك المواقف المصيرية.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

مقهور (زائر) — 08/07/2009
أين القوانين التي تنص على أن للأقلية حق الانفصال اذا كانت تمارس عليه ضغوط وكانت نسبة سكانه عالية في المنطقة التي هو فيها!! أم هذه القوانين خاصة بأقليات النصارى فقط كما في تيمور؟؟
احمد فضل (زائر) — 08/07/2009
يجب الذهاب الى السفارات الصينية واعلان الاحتجاج الشديد امامها بالطرق السلمية واشعار المسئولون الصينيون بالغليان الذي نعيشة بسسبب مايحدث لاخوتنا هناك
جفت الدموع (زائر) — 08/07/2009
دماء المسلمين بكل ارض تراق رخيصة وتضيع هدرا يااخوان..لا تنتظروا اي شي يفعل فنحن الان منشغلين بحوار الاديان, واحترام الاخر, وانشاءدور السينما فمالنا ومال دما تسيل في اقصى الصين لقوم يشهدون ان لااله الا الله وان محمد رسول الله؟ المهم ان يرضى عنا باباالفاتيكان, وماماامريكا, والصحف الغربيه فلاتزعجو اصحاب الفخامات...فدماء المسلمين بالنسبة لهم ارخص من دم خروف ... اهم شي هو الحفاظ على العلاقات الدبلوماسيه, لم يفعلو شيء لغزه الذبيحة التي يجمعنا بها العروبه والجوار والاسلام...فيفعلوالمسلمي الصين! كفى احلاما واماني.. فانا ياست..تعبت... لاننظر الا اليوم الذي سيستبدل الله فيه قوما يحبهم ويحبونه اعزة على الكافرين اذلة على المؤمنين, يقاتلون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم... اللهم عجل فرجك يا رب..

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ