Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    التنصير في غرب إفريقيا.. العمل بعيداً عن ضجيج الإعلام (1 ـ 2)الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بزيمبابوي : المسلمون في بلادنا يعانون مأساة مستمرةالخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار: دوافع سياسية "أمريكية" وراء ارتفاع أسعار النفطرئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بسيراليون: مسلمو سيراليون بين مطرقة التنصير وسندان "الألماس"أمين المنظمة الثقافية للتنمية الإسلامية في بوركينافاسو: الفاتيكان يسعى لتذويب هوية مسلمي بوركينا فاسو
إقرأ ايضا
    دعاة الانقلاب على مصدر الشرعيةالإساءة للرسول الأعظم.. ردود شعبية عارمة وتحركات رسمية خجولةقائمة بأسماء بعض المحاضرات الصوتية والكتب الرمضانية التي ينصح بقراءتها في شهر رمضان المباركالفوضى الخلاقة معبر الليبراليين الجدد للحكم.. كيف نواجهها؟علماء مصر.. لهذه الأسباب يقاطعون السياسة
مدير المعهد العالي للدراسات الإسلامية في غانا: منظمة مادريتش تقود حملة شرسة لتنصير مسلمي غانا

همة برس – خاص بالمسلم  | 12/7/1430 هـ

كشف الدكتور عبد القادر السيد نباري مدير المعهد العالي للدراسات الإسلامية في غانا أن مسلمي البلاد الذين تتجاوز نسبتهم 40% من سكان غانا البالغين 22 مليونًا يتعرضون لحملة تنصيرية شرسة يقودها منظمة مادريتش الكاثوليكية التي تتواجد في الأراضي الغانية منذ سنوات طويلة بهدف السعي لإبعاد المسلمين عن دينهم كهدف أساسي أو تنصيرهم إذا أتاحت لهم الظروف ذلك.

 

وفي تصريح خاص لـ"المسلم"، قال نباري: إن هذه المؤسسة تنتشر في جميع مدن غانا وتغرق مطبوعاتها ومنشوراتها الترويجية أغلب الشوارع فضلاً عن أنها تركز بشدة على الكوارث سواء تمثل ذلك في سقوط منزل أو تفشي وباء لاصطياد أهداف لها مستغلة حالة العوز والفقر التي تضرب العديد من مدن غانا لاسيما التجمعات الإسلامية.

 

وأضاف أن نشاط مادريتش يحظى بدعم من عديد من المنظمات التنصيرية في مقدمتها مجمع أساقفة أفريقيا وجماعة القديس بولس ومنظمة جيش المسيح وشهود ياهو التي أنشأت منذ فترة مركزًا كبيرًا لأنشطتها في مدينة بوكر في الشرق الأعلى بالإضافة إلى وجودها المكثف في العاصمة أكرا التي تضم تجمعات إسلامية كبيرة بالإضافة إلى مدن تمالي وكوماسي في الغرب الأعلى.

 

وأوضح نباري أن غانا لم تكن منذ فترة طويلة هدفًا للمنظمات التنصيرية إلا أن تنامي أعداد المسلمين وإقبال عدد كبير من أبناء القبائل الوثنية على الدخول في حظيرة الإسلام بل أن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت إلى إعلان أكبر قسيس في غانا اعتناقه الإسلام وهو ما لفت انتباه العديد من منظمات التنصير ومنها مجلس الكنائس العالمي ومعهد زويمر للتنصير وكنيسة الميثوديست البروتستانتية ومنظمة أحباء بلا حدود لضرورة مواجهة هذا المد الإسلامي.

 

وأشار مدير معهد الدراسات الإسلامية في غانا إلى أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما يطلق عليه الحرب على الإرهاب زاد من الخطر الذي تمثله المنظمات التنصيرية على هوية مسلمي غانا لاسيما أن هذه الأحداث قد ارتبطت بحملات تشويه لمؤسسات العمل الخيري الإسلامي مما أدى إلى خروج عدد من المنظمات الإغاثية الإسلامية من الأراضي الغانية وبقاء البعض منها على رأسها الندوة العالمية للهيئات الإسلامية ولجنة مسلمي أفريقيا الكويتية غير أن نشاطها قد تضاءل إذا قورن بدورها المتميز قبل أحداث سبتمبر.

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ