وماذا بعد أن يصل "الشباب" إلى مقديشو؟!

أمير سعيد  | 24/5/1430 هـ







amirsaid@gawab.com

في بلاد تسمع أصوات الرصاص قبل وبعد كل حوار، يتعذر أحياناً تمييز أهداف حروبها أو فهم مكنوناتها؛ فما ينتفض له البعض اليوم ينقضونه غداً، ومن يبجلونه في لحظة يخونونه في أخرى تالية، وفي حرب تتبدل أهدافها بسرعة كلما سكن "قصر" الرئاسة أحد، يتفق الجميع حينها على إخراجه منه ويختلفون حول خليفته، يصبح تفسير مجرياتها وفقاً لأفكار أيديولوجية أو مصالح آنية عبثياً.

حتى كتابة هذه السطور تدور معارك طاحنة حول العاصمة الصومالية مقديشو تحت شعار طرد القوات الإفريقية "الصليبية"، وتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وقد استشهد كالعادة من الأهالي من لا يدركون لِمَ قتلوا أو صاروا وقوداً لحرب لا تنتهي.

كان الجميع يترقب بحذر هذا الأفق المشحون بأجواء التخوين المقابل والتثوير الذاتي، وبدا أن القادم سيكون دموياً، وشرع المسلحون في جس النبض العسكري في الميدان، وما هي إلا أسابيع حتى جاءت الفتوى من أقصى الأرض تنهي هذا الترقب وتنسف آمال التوافق الداخلي.

صدرت في تلك الأثناء فتوى من أفغانستان أو باكستان فيما يبدو أو ربما في مكان ثالث تنص على تكفير زعيم المحاكم الإسلامية السابق، رئيس الصومال الحالي، شيخ شريف أحمد، وفي مستهلها الثناء على من يفهم مثل فهم صاحب الفتوى، وتلك تقول: " لم تنطل عليكم حيلة الكرزايات القديمة في المنطقة، قاموا بتبديله وجاءوا بنسخة أخرى معدلة، كنسخة سياف ورباني وأحمد شاه مسعود. فقد كانوا من قادة المجاهدين الأفغان، ثم ارتدوا على أعقابهم وساعد حلفهم أمريكا لإسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان: وكذلك حال شيخ شريف، فقد كان رئيساً للمحاكم الإسلامية ومع المجاهدين، ولكنه نتيجة لإغراءات وعروض من المبعوثة الأمريكية في كينيا، غير وبدل وارتد على عقبيه، ووافق على إشراك القوانين الوضعية الكفرية مع الشريعة الإسلامية لإقامة حكومة وحدة وطنية، وهذا الإشراك هو الشرك الأكبر المخرج من الملة. وكيف يصدق العقلاء أن أعداء الأمس على أساس ديني يصبحون أولياء اليوم، فهذا لا يكون إلا بتخلي أحد الطرفين عن دينه، فانظروا من الذي تخلى: هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟ وتدبروا قول الله تعالى  : { إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُم وَأَدْبَارَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } ".. هذه الفتوى التي صدرت عن زعيم تنظيم القاعدة، وهو بالمناسبة لا يقدم نفسه للأمة الإسلامية كعالم، وتخلو سيرته الذاتية المعلنة مما يعزز قناعة مجافية لهذه عند محازبيه، تكفر عينياً وبصيغة صريحة وواضحة الرئيس الصومالي مستندة إلى حيثيات تفترض إحجام شيخ شريف أحمد عن تطبيق الشريعة على فرض قدرته على ذلك، برغم تصديقه على تطبيقها الصادر عن البرلمان الصومالي، وتفترض شبهاً بين حالة تحالف الشمال الأفغاني الذي ساهم في إطاحة طالبان قبل سبع سنوات ونيف، وحالة حكومة الرئيس الصومالي شريف التي لم ترث دولة طالبانية وإنما نظام الرئيس السابق العقيد عبدالله يوسف، وتفترض الاطلاع عما دار من حوار تحدثت عنه الأنباء الغربية حينها عن أن شيخ شريف التقى المبعوثة أو السفيرة الأمريكية في كينيا، وأن شريف قد قدم في اللقاء وعوداً تتضمن الإحجام عن تطبيق الشريعة بشكل كامل في الصومال حال توليه الحكم في الصومال، وتفترض أن الولايات المتحدة وأنصار شريف قد صاروا أولياء بعد أن كانوا أعداء نتيجة لأن أحد الطرفين تخلى عن دينه واتبع دين الآخر. وتفترض بالتبعية أن الولايات المتحدة كانت قد تخلت عن دينها حينما مدت "المجاهدين الأفغان" بالسلاح إبان احتلال السوفييت لأفغانستان، أو تخلى لها "المجاهدون" عن دينهم.

على كل حال، تلك مسائل يناقشها العلماء، ولربما كان لشيخ شريف خريج كلية الشريعة ما ينافح به عن مواقفه، أو يعجز عن تفسيرها؛ فهذه لم تعد هي المشكلة بالأساس، إذ إن الفتوى عينها قد تجاوزت ذلك من تخوين وتكفير الأعيان في نظام الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد إلى قطع جسور المصالحة والتوافق حين قالت: "إخواني المسلمين في الصومال: ينبغي الحذر من المبادرات التي تلبس عباءة الإسلام والمؤسسات الدينية، في حين أنها تخالف أحكام الشريعة الإسلامية، كالمبادرة المنسوبة لبعض علماء الصومال بإعطاء شيخ شريف ستة أشهر لتطبيق الشريعة الإسلامية، فهم يطالبونه بأمر إنما نصب لهدمه فكيف يقيمه؟ فهؤلاء إما أنهم لا يفقهون الواقع وإما أنهم يستغفلوننا، فمبادرتهم هذه خيانة ظاهرة للأمانة."، بما يعني على الفور تخوين كل العلماء في الصومال وفي خارجها، كتلك التي قام بها الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، ونداء الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، والحملة العالمية لمقاومة العدوان التي يترأسها الشيخ الدكتور سفر الحوالي، والتي أرسلت وفداً من علماء السعودية والسودان وغيرهما للصومال بغية المصالحة، وحياهم العديد من العلماء، ومنهم الشيخ الدكتور ناصر العمر.

لقد خونت الفتوى صراحة علماء الصومال بزعامة الشيخ بشير صلاد، وبالتبعية كل من انتهج خطها التصالحي ممن تقدم ذكرهم ـ حفظهم الله ـ واعتبرت الجميع يلبسون عباءة الإسلام والمؤسسات الدينية، وانفردت برأي فرد نجهل على وجه اليقين خلفياته الدينية المعرفية التي ربما يثبت فيها ما شاء الله لأنصاره أن يقولوا، غير أننا ندرك منها يقيناً مناهج التعليم الثانوي الدينية، وما دونها، من دون أن نمنح أنفسنا ـ للإنصاف ـ حق الحكم على علم أحد مع ذلك.

الأهم في كل الفتوى التي ختمت بعبارة صريحة تلقفتها حركة شباب المجاهدين على الفور، بالقول: "فالواجب قتال الحكومة المرتدة، وليس إيقاف القتال ضدها"، أنها قطعت الطريق أمام المصالحة وإيجاد مخرج غير دموي للأزمة التي باتت تهدد بدخول القضية الصومالية مرحلة الموت السريري.

والآن، وبعد أن قتل نحو مائتين وجرح نحو خمسمائة وإخراج عشرات الآلاف من بيوتهم حتى كتابة هذه الكلمات وفقاً لأقل الإحصاءات خجلاً، من حقنا ـ كمسلمين وكعرب ـ أن نسأل المسلحين الذين يقاتلون إخوانهم بالأساس، والقوات الإفريقية بالتبعية، متى يتحقق نصركم الذي ترجون ويرجوه المشجعون على القتال في أقصى الأرض؟!

وهل تملكون مشروعاً حضارياً لحكم الصومال، وتحقيق استقراره؟ وأعجل وآكد من ذلك، هل لديكم "ضمانات" حقيقية لعدم تكرار سيناريو نهاية 2006 عندما اضطرت قوات المحاكم الإسلامية إلى ترك العاصمة بهدوء عند احتلال الإثيوبيين لها تحت مظلة الحماية والتوجيه الراداري الأمريكي؟! هل تعولون على انشغال الولايات المتحدة الأمريكية عنكم أم تلقى البعض تأكيدات من الرئيس الإرتري إسياس أفورقي المتهم بالولاء لتل أبيب، والتي احتضنت المعارضة المسلحة لفترة من الزمان، ولم تزل تتحدث التقارير الغربية ـ غير المؤكدة ـ عن وجود معسكرات للشباب فيها، (تلك التقارير ـ بالمناسبة ـ التي تحدثت عن مشاركة الشباب في القتال إلى جوار "حزب الله" اللبناني، ولا نجد أنفسنا مضطرين لتصديقها بأي حال).

من حقنا أن نسأل: ماذا لو كررت الولايات المتحدة القصف، وزحفت إثيوبيا مجدداً تحت مظلة دولية، هل سيتكرر السيناريو السابق في مقديشو وكذلك في كابل، عندما آثر حكامهما ترك العاصمتين حقناً لدماء الأهالي؟ هل سيتكرر السيناريو ويدور الجميع في حلقة مفرغة، وتستنسخ وضعية الكر والفر إلى أن يتمكن "الشباب" من هزيمة الولايات المتحدة و"فتح ألاسكا" مثلما ورد في أدبيات الحركة.. لاسيما أن الولايات المتحدة تتذرع بأن لها مطالباً تتعلق بتسليم بعض المعارضين الذين تتهمهم بالضلوع في تفجير سفارتها في تنزانيا؟!

وهل ستضطر الحركة ـ إذا ما استتب لها الأمر في العاصمة ـ أن تستدرج الولايات المتحدة الأمريكية للقتال عبر ضرب أبراجها مثلما فعل غيرها؟!

لا يغيب عنا التوكل على الله عز وجل، ولا الثقة بتأييده للمؤمنين، لكن أيكون الطمع بالتأييد والنصرة إذا ما كانت أولى خطوات "الانتصار" بسفك دماء إخواننا الفقراء المستضعفين في عاصمة القهر والضياع، مقديشو؟!

إن الصومال الذي يعاني كغيره في القرن الإفريقي من الفقر المدقع، ويستعد لاستقبال مجاعة تقول الأمم المتحدة أنها تهدد 19 مليون شخص هناك، يحتاج لقدر من الحكمة في التخطيط لرسم مستقبله ـ بإذن الله ـ، ولا ينبغي أن يفهم من ذلك أن الإجابة عن هذه الأسئلة يعني بالضرورة التسليم بصوابية جناح شيخ شريف، ورؤيته لحل مشكلة الصومال، بل التعويل ـ بعد الله سبحانه ـ على حكمة الوسطاء ودرايتهم وحسن تصرفهم، وإذعان الشباب الصومالي لدعوات حقن الدماء والسعي لحل مشاكل المسلمين عبر الوسائل الحوارية؛ فالجميع يدرك حرج الوضع الذي ألجأ جناحاً من المحاكم إلى جيبوتي وآخر إلى إرتريا، مع ما يحمله ذلك كله من ضغوط على الطرفين، لابد أن تجعل الحادبون على الشعب الصومالي أقل اندفاعاً في توزيع صكوك البراءة لطرف، وتحميل المذمة والتخوين وحتى التكفير للآخر، بما يجافي الإنصاف والعدل.. أما مسألة تطبيق الشريعة؛ فنخال علماءنا أقدر من محدودي العلم على تحقيق مقاصد الشريعة وتحرير المواقف وإنزال الأحكام على مناطاتها.. ولا حاجة للقفز فوق الأصول واحتكار تفسير آيات القرآن بما يتراءى للبسطاء.. وأما العلماء فنظنهم جميعاً قد قرؤوا هذه الآيات من قبل أيها الشباب!!


  

أحسنت بارك الله فيك.. الحقيقة كان تعليق الشيخ أسامة في اعتقادي أسوأ تعليق له على الأحداث منذ 11 سبتمبر. وكما أشرت الشباب والحزب الإسلامي كانوا يرفضون المصالحة بحجة إخراج القوات الإفريقية، وتطبيق الشريعة. فأما تطبيق الشريعة فما كانوا بأحرص من رواد المحاكم الإسلامية عليها بل كلهم إخوان وهم في هذا الحرص سواء. وأما خروج القوات الأجنبية فما أراهم بصنيعهم هذا إلاّ وقد ضاعفوا أعدادها فهاهي الأمم المتحدة تقرر مضاعفت قوات حفظ السلام من جهة، وهؤلاء هم الإثيوبيين يحاولون أطراف الصومال جاهزون للتدخل فور انهيار الحكومة التي تعوق شرعيتها دخولهم شيئا ما.
تحليل منطقي وعقلي رائع قبل أن يكون شرعي ، حلحلت القضية ، وأبنتها ، وبينتها . .
لنترك حركة الشباب المجاهدين واسامه على جنب وليجبني كل شخص واولهم صاحب الموقع مع صاحب المقال لماذا الحزب الاسلامي قاتل حكومة شريف ورفض كلام شريف وبرلمانه الذي وافق على تطبيق الشريعه لماذا يقاتلهم الحزب الاسلامي وايضا لماذا يقاتلهم مع الشباب المجاهدين جنبا لجنب ؟؟ الا يوجد علماء الا علمائكم فقط الذيت تعترفون بهم انتم الا يوجد علماء لدى الشباب المجاهدين وايضا الا يوجد علماء لدى الحزب الاسلامي ؟؟ لماذا لا تعترفون الا بالعلماء الذين على منهجكم ومنهج صاحب الموقع اهي الحزبية المقيته ؟؟
سؤال واحد فقط .. هل يعقل أن يتغير منهج دولة علمانية ، إلى دولة يوافق البرلمان بكامله على تطبيق الشريعة ، وليس هذا فقط بل وتحت رعاية أمريكية ..! كل من يملك عقل يقول أن الأمر قد دبر بليل .. فلا يعقل أن يتحول قانون دولة بين عشية وضحاها إلى دوقة تطبع الشريعة ...
إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله يؤسفني أن يوجه اللوم والنقد على حركة الشباب كأنهم المخطئ الوحيدرغم أنهم من وقف وضحى في ساعة الشدةوثبت على المبادئ التي لا نشك في أنها مما يحبه الأمير والعمر من تطبيق الشريعة والولاء للمؤمنين والبراء من المشركين ولو افترضنا أنهم متهمون بالحماس الزائد للدين وضعفهم في جانب السياسة كما يزعم ولاتجد منتقدا لمن فر في وقت الشدة ثم جاء ليحصد الثمرة عندما بذل المجاهدون في سبيل حمايتها دمائهم والكل يطالبهم بحل الخلاف الذي وقع بينهم وبين شيخ شريف وكأن ما يقوم به شيخ شريف قرآن منزل لايمكن أن يطالب مجرد المطالبة بالتنازل عنه رغم سوء الظاهر وما خفي ربما كان أعظم أخشى أن لو كان شيخ شريف السياسي المحنك اليوم باقياعلى ما كان عليه واضعا يده في يد إخوانه لكان ممن لا يملك مشروعاً حضارياً لحكم الصومال، وتحقيق استقراره؟ لكن إذا جاء برضى أمريكا فهو الحكيم بعيد النظر صاحب المشروع السياسي والأصلح للقيادة على النهج الوسطي
يا صاحب المقال ويا كل من يؤيد هذا المقال أجيبوني على هذا السؤال: "وكيف يصدق العقلاء أن أعداء الأمس على أساس ديني يصبحون أولياء اليوم، فهذا لا يكون إلا بتخلي أحد الطرفين عن دينه، فانظروا من الذي تخلى: هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟" هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟ هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟ هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟ هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟ هل هو شيخ شريف أم أمريكا؟
يعجبني دائما أن أرى التعليقات التي تنتصر للمسلحين فورا في هذا الموقع بعد أن ينشر المقال في منتدى معين مشهور بوجود أنصارهم فينطلقون لأداء دورهم في الهجوم والانتصار لتنظيمهم. أحيي فيكم هذه الحماسة التي تصل إلى درجة عدم قراءة ما تعلقون عليه . وأحيي فيكم قدرتكم على قلب الحقائق . وأحيي فيكم معرفة الحق بالرجال الذين تعشقونهم وتطيعونهم في كل شيء يفعلونه . جعل الله تعليقاتكم في ميزان حسنات من تنتقدونهم .
بارك الله فيك .. مقال متزن ورائع .. وأعجبني قول صاحب المقال عندما قال: (...ولا ينبغي أن يفهم من ذلك أن الإجابة عن هذه الأسئلة يعني بالضرورة التسليم بصوابية جناح شيخ شريف، ورؤيته لحل مشكلة الصومال، بل التعويل ـ بعد الله سبحانه ـ على. ..). فصاحب المقال لايعني أنه يؤيد شريف أو غيره هو يريد وضع رؤية حقيقية لما حصل ..والله اعلم.
أعجاب من ثبات رجل أفغانستان رغم سهام اللائمين وكثرتها ! لا أخاله إلى تثبيت رب العالمين .
السلام عليكم: أنا أصراحكم أن..في وجهة نظري.. شباب المجاهدين والشيخ شريف كلهم أخطاء حيث المفروض على شباب المجاهدين أن ينضموا ألى الحكومة حقناً للدماء..ولكن بشروط..منها وأولها خروج قوات حفظ السلام وماشابهها من قوات اجنبية. تطبيق الحكومة الشريعة الاسلامية... وأذا لم تفعل ذالك الحكومة فالمفائدة من تشكيل حكومة لا تطبق قرارتها بنفسها بل من جهات خارجية..تملي عليها قرارتهاوتسلب البلاد خيراته.
سبحان الله من هو الحزبي : الذين طرحوا آراء كل العلماء وتمسكوا بآراء علماء وهميين عندهم لا تدري عنهم الأمة شيئا؟ الذين رفضوا تطبيق الشريعة إلا أن تجئ من طريقهم ؟ الذين جندتهم إرتريا لتحقيق أغراضها أم من يريد راحة للمحاربين ؟ من هو : أهو الذي لا يقبل أي نقد ويدفع أتباعه لكل مكان للدفاع عن أوهامه وأحلامه ؟ أم الذي يقول احقنوا الدماء واتقوا الله ؟ ما لكم كيف تحكمون أيها المندفعون ؟؟؟؟
الحزب الإسلامي نفس خطأ شباب المجاهدين كل منهما يقتل بدون أن يسمع للعلماء إذا كنتم لا تعترفوا بالعلماء فأعلنوا ذلك أو سموا لنا رجالكم
سبحان الله ! يا جماعة الخير بغض النظر عن ماضي شريف ومن معه الا ترون من معه الآن ؟ ومن يلتفي ستجدون : الامم التحدة , امريكا , الاتحاد الافريقي وامثالهم فهل هولاء يرجى منه خير ؟ نعم يكمن القول :على الاسلاميين التقرب من رفاق الأمس لانثالهم من هذه الهوة السيحقة التي وصلو اليها وهذا مطلب شرعي لكنه يتوفق على القدرة على التأثير على شريف ومن معه هذا من جهة ومن جهة أخرى تمكن الجهات الداعمة منهم واستحواذهم عليه .... والله المستعانِ
مع احترامي للكاتب ولمن مرر المقال . . لا أرى في المقال إلا الحزبية بعينها . . من لا يعلم حقيقة ما يدور في أرض الصومال . . لا يجب عليه أن يبرر ويدين فلان وعلان من تحت المكيفات من غير علم . . اتقوا الله في أخوانكم . . ولا تزيدوا الطين بله . . (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ولا أظن أحدا يستطيع أن يحكم في ضوء الإتهامات المتبادلة . .
أخي محمد كيف تقرأ هذا الكلام في ضوء حديثك عن الحزبية (التعويل ـ بعد الله سبحانه ـ على حكمة الوسطاء ودرايتهم وحسن تصرفهم، وإذعان الشباب الصومالي لدعوات حقن الدماء والسعي لحل مشاكل المسلمين عبر الوسائل الحوارية؛ فالجميع يدرك حرج الوضع الذي ألجأ جناحاً من المحاكم إلى جيبوتي وآخر إلى إرتريا، مع ما يحمله ذلك كله من ضغوط على الطرفين، لابد أن تجعل الحادبون على الشعب الصومالي أقل اندفاعاً في توزيع صكوك البراءة لطرف، وتحميل المذمة والتخوين وحتى التكفير للآخر، بما يجافي الإنصاف والعدل.. ) هل معنى ذلك أن التعويل على الوسطاء والعلماء هو من الحزبية البغيضة التي تنكرها وإخوانك ولا تريد إلا أن يسلم الناس برأي واحد يقاد إليه الشباب قياداً ؟ لم يحكم أحد إلا مجاهدي الكيبوردات فكفروا هذا وقدسوا ذاك لا لشيء إلا لأن الممولين أرادوا ذلك فانخرطوا تابعين بلا تفكير... اتقوا الله في دماء المسلمين
هل تعرف لما صنفت المقال بالحزبي ؟؟ انظر لهذه المفارقات : -)حينما يتكلم الكاتب عن فتوى زعيم القاعدة يصفه بنوع من التنكير ويعيب الفتوى بمكان صدورها .. { صدرت في تلك الأثناء فتوى من أفغانستان أو باكستان فيما يبدو أو ربما في مكان ثالث} -) وحينما يتكلم عن شيخ شريف يصفه برتبته واسمه ولا يتجاهله . {تنص على تكفير زعيم المحاكم الإسلامية السابق، رئيس الصومال الحالي، شيخ شريف أحمد} وبغض النظر عن الحكم على الفتوى . . هل هذا أسلوب من يريد الإصلاح ؟؟ وعندي للكاتب سؤال ؟؟ هل تعاب الفتوى الخاطئة بسبب المكان ؟ وهل الإستفزاز . . هو من شيم المصلح قال ربنا ( فأصلحوا بين أخويكم )انظر للين الخطاب -) حينما يتكلم عن زعيم القاعدة يصفه بغير العالم . {هذه الفتوى التي صدرت عن زعيم تنظيم القاعدة، وهو بالمناسبة لا يقدم نفسه للأمة الإسلامية كعالم} -)وحينما يتكلم عن شيخ شريف يصفه بخريج الشريعة الذي يحق له الإجتهاد . {ولربما كان لشيخ شريف خريج كلية الشريعة ما ينافح به عن مواقفه} ياصديقي أراهن أن عمر المختار لم يأخذ البكلوريوس ومع ذلك ارغم أنوف الطليان :) وعباراتك إنما تزيد الفجوة . . كان الأحرى بك كمصلح أن تقرب ولا تلمز أخوانك . :) حينما يتكلم عن الشباب المجاهد يستهزئ بإجتهاد من يناصرهم ( القاعدة ) {وهل ستضطر الحركة ـ إذا ما استتب لها الأمر في العاصمة ـ أن تستدرج الولايات المتحدة الأمريكية للقتال عبر ضرب أبراجها مثلما فعل غيرها؟! } :) وأما شيخ شريف فله الحق أن يبقى القوات الغازية ولا يطبق الشرع بإجتهاده {ولربما كان لشيخ شريف خريج كلية الشريعة ما ينافح به عن مواقفه} ياصديقي : إن من يصلح لا يفسد . . إن مقالك تبرير لشيخ شريف تجريم لخصومه ولو تظاهرت بعكس ذلك . . :) يحكم على نيات إخوانه : {أن نسأل المسلحين الذين يقاتلون إخوانهم بالأساس، والقوات الإفريقية بالتبعية} وأظن قصدك يقاتلون القوات الإفريقية ومن تبعهم .(برأيهم ) :) {قد تجاوزت ذلك من تخوين وتكفير الأعيان في نظام الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد إلى قطع جسور المصالحة } وأنت تجاوزت حدود الإصلاح إلى الإنحياز لا تغب مني فأنا لست تبعا لأحد وإنما هو رأيي الخاص ودعني أوافقك على شي وهو : {التعويل ـ بعد الله سبحانه ـ على حكمة الوسطاء ودرايتهم وحسن تصرفهم، وإذعان الشباب الصومالي لدعوات حقن الدماء والسعي لحل مشاكل المسلمين عبر الوسائل الحوارية} شاكرا لك سلفا سعة صدرك :)

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف