القاعدة الثانية: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ...)
04/20/1430 - 10:21
د.عمر بن عبد الله المقبل

الحمد لله،وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فحديثنا في هذه الحلقة مع قاعدة عظيمة لها أثرٌ بالغ في حياة الذين وعوها وعقلوها، واهتدوا بهداها، قاعدة لها صلة بأحد أصول الإيمان العظيمة: ألا وهو: الإيمان بالقضاء والقدر، وتلكم القاعدة هي قوله سبحانه وتعالى ـ في سورة البقرة في سياق الكلام على فرض الجهاد في سبيل الله ـ: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.

وهذا الخير المجمل، فسره قوله تعالى في سورة النساء ـ في سياق الحديث عن مفارقة النساء ـ: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].
فقوله (خيراً كثيراً) مفسر وموضح للخير الذي ذكر في آية البقرة، وهي الآية الأولى التي استفتحنا بهذا هذا الحديث.

ومعنى القاعدة بإيجاز:

أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.
والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد،
و هذا هو معنى القاعدة القرآنية التي تضمنتها هذه الآية باختصار.

أيها القارئ الموفق:

ما إن تمعن بناظريك، وترجع البصر كرتين، متأملاً الآيتين الكريمتين الأولى والثانية، إلا وتجد الآية الأولى ـ التي تحدثت عن فرض الجهاد ـ تتحدث عن ألم بدني وجسميًّ قد يلحق المجاهدين في سبيل الله، كما هو الغالب، وإذا تأملت الآية الثانية ـ آية مفارقة النساء ـ ألفيتها تتحدث عن ألم نفسي يلحق أحد الزوجين بسب فراقه لزوجه!

وإذا بصرت في آية الجهاد وجدتها تتحدث عن عبادة من العبادات، وإذا تمعنت آية النساء، وجدتها تتحدث عن علاقات دنيوية.
إذن فنحن أمام قاعدة تناولت أحوالاً شتى: دينية ودنيوية، بدنية ونفسية، وهي أحوال لا يكاد ينفك عنها أحد في هذه الحياة التي:

جبلت على كدر وأنت تريدها *** صفوا من الأقذاء والأقذار

وقول الله أبلغ وأوجز وأعجز، وأبهى مطلعا وأحكم مقطعا: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}.

إذا تبين هذا ـ أيها المؤمن بكتاب ربه ـ فأدرك أن إعمال هذه القاعدة القرآنية: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} من أعظم ما يملأ القلب طمأنينة وراحةً، ومن أهم أسباب دفع القلق الذي عصف بحياة كثير من الناس، بسبب موقف من المواقف، أو بسبب قدر من الأقدار المؤلمة ـ في الظاهر ـ جرى عليه في يوم من الأيام!

ولو قلبنا قصص القرآن، وصفحات التاريخ، أو نظرنا في الواقع لوجدنا من ذلك عبراً وشواهدَ كثيرة، لعلنا نذكر ببعض منها، عسى أن يكون في ذلك سلوةً لكل محزون، وعزاء لكل مهموم:
1 ـ قصة إلقاء أم موسى لولده في البحر!
فأنت ـ إذا تأملتَ ـ وجدتَ أنه لا أكره لأم موسى من وقوع ابنها بيد آل فرعون، ومع ذلك ظهرت عواقبه الحميدة، وآثاره الطيبة في مستقبل الأيام، وصدق ربنا: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

2 ـ وتأمل في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام تجد أن هذه الآية منطبقة تمام الانطباق على ما جرى ليوسف وأبيه يعقوب عليهما الصلاة والسلام.

3 ـ تأمل في قصة الغلام الذي قتله الخضر بأمر الله تعالى، فإنه علل قتله بقوله: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [الكهف: 80، 81]!
توقف ـ أيها المؤمن ويا أيتها المؤمنة عندها قليلاً ـ!

كم من إنسان لم يقدر الله تعالى أن يرزقه بالولد، فضاق ذرعا بذلك، واهتم واغتم وصار ضيقا صدره ـ وهذه طبيعة البشر ـ لكن الذي لا ينبغي أن يحدث هو الحزن الدائم، والشعور بالحرمان الذي يقضي على بقية مشاريعه في الحياة!
وليت من حرم نعمة الولد أن يتأمل هذه الآية لا ليذهب حزنه فحسب، بل ليطمئن قلبه، وينشرح صدره، ويرتاح خاطره، وليته ينظر إلى هذا القدر بعين النعمة،وبصر الرحمة، وأن الله تعالى رُبَما صرف هذه النعمة رحمةً به! وما يدريه؟ لعله إذا رزق بولد صار - هذا الولد - سبباً في شقاء والديه، وتعاستهما، وتنغيص عيشهما! أو تشويه سمعته، حتى لو نطق لكاد أن يقول:؟؟؟

4 ـ وفي السنة النبوية نجد هذا لما ماتت زوج أم سلمة: أبو سلمة رضي الله عنهم جميعاً، تقول أم سلمة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. إلا أخلف الله له خيرا منها».
قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبى سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه؟ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه!

فتأمل هذا الشعور الذي انتاب أم سلمة ـ وهو بلا شك ينتاب بعض النساء اللاتي يبتلين بفقد أزواجهن ويتعرض لهن الخُطاب ـ ولسان حالهن: ومن خير من أبي فلان؟! فلما فعلتْ أم سلمة ما أمرها الشرع به من الصبر والاسترجاع وقول المأثور، أعقبها الله خيراً لم تكن تحلمُ به، ولا يجول في خلدها.
وهكذا المؤمنة.. يجب عليها أن لا تختصر سعادتها، أو تحصرها في باب واحد من أبواب الحياة، نعم.. الحزن العارض شيء لم يسلم منه ولا الأنبياء والمرسلون! بل المراد أن لا نحصر الحياة أو السعادة في شيء واحد، أو رجل، أو امرأة، أو شيخٍ!

5 ـ وفي الواقع قصص كثيرة جداً، أذكر منها ما ذكره الطنطاوي رحمه الله عن صاحب له: أن رجلاً قدم إلى المطار، وكان حريصا على رحلته، وهو مجهد بعض الشيء، فأخذته نومةٌ ترتب عليها أن أقلعت الطائرة، وفيها ركاب كثيرون يزيدون على ثلاث مئة راكب، فلما أفاق إذا بالطائرة قد أقلعت قبل قليل، وفاتته الرحلة، فضاق صدره، وندم ندماً شديداً، ولم تمض دقائق على هذه الحال التي هو عليها حتى أعلن عن سقوط الطائرة، واحتراق من فيها بالكامل!
والسؤال أخي: ألم يكن فوات الرحلة خيراً لهذاالرجل؟! ولكن أين المعتبرون والمتعظون؟

6- وهذا طالب ذهب للدراسة في بلد آخر، وفي أيام الاختبارات ذهب لجزيرة مجاورة للمذاكرة والدراسة، وهو سائر في الجزيرة قطف بعض الورود، فرآه رجال الأمن فحبسوه يوماً وليلة عقاباً لصنيعه مع النبات، وهو يطلب منهم بإلحاح إخراجه ليختبر غدا، وهم يرفضون، ثم ماذا حصل!؟ لقد غرقت السفينة التي كانت تقل الركاب من الجزيرة ذلك اليوم، غرقت بمن فيها، ونجا هو بإذن الواحد الأحد!

والخلاصة ـ أيها المستمعون الكرام ـ:

أن المؤمن عليه:

أن يسعى إلى الخير جهده *** وليس عليه أن تتم المقاصد

وأن يتوكل على الله، ويبذل ما يستطيع من الأسباب المشروعة، فإذا وقع شيءٌ على خلاف ما يحب،فليتذكر هذه القاعدة القرآنية العظيمة: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.

وليتذكر أن (من لطف الله بعباده أنه يقدر عليهم أنواع المصائب، وضروب المحن، و الابتلاء بالأمر والنهي الشاق رحمة بهم، ولطفاً، وسوقا إلى كمالهم، وكمال نعيمهم)(1).

 

ومن ألطاف الله العظيمة أنه لم يجعل حياة الناس وسعادتهم مرتبطة ارتباطاً تاماً إلا به سبحانه وتعالى، وبقية الأشياء يمكن تعويضها، أو تعويض بعضها:

من كل شيء إذا ضيعته عوضٌ *** وما من الله إن ضيعتهُ عوضُ

وإلى لقاء قريب في الحلقة القادمة بإذن الله..

______________
(1) تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي: (74).

لطالما توقفت عن سورة الكهف كثيراً وكنت اسأل نفسي لماذا الكهف بالذات ماعلينا أن نقرأها كل جمعة الآن أتضح لي أمر لو تأملنا الصورة ملياً لأدركنا بإنه ثمة رسائل كثيرة لو أستوعبناها من البداية ماكن لنتذمر يوماً ما عندما نواجة أموراً نراها شر ومن ثم مع مرور الأيام نتفاجا بها كل الخير ! شكراً لك وجزاك الله خير موضوع أفادني جداً

الله يكرمك ويريح قلبك انا كنت مضيقة اوى بس الحمد لله دلوقتى مرتاحة كتير الحمد لله والشكر لله

جزاك الله خيراً نفع الله بك لإسلام والمسلمين

جزاك الله خيراً نفع الله بك لإسلام والمسلمين وأثابك على ماقدمت

جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك بارك الله فيك وجمعنا واياك في رياض الجنة ان شاء الله والحمد لله الذي اتم علينا نعمة الاسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله افضل الجزاء,و افرج همومك ويشرح صدرك مثلما اشرحت صدورنا بالكلاام الرائع

يارب لك الحمد ايه والله احنامانعرف الخيره في ايش الحمدلله على كل حال =)! , وان شاء الله اللي صار لي اليوم يكون خيره !

جزاك الله عنا كل خير وأدخلك الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب

انا اعاني من هم قد كتم على انفاسي ابكي منه كل يوم لكن بعد أن قام احد اقاربي بتذكيري بهذه الايه العظيمه سكنت نفسي واحسست باني قد ظلمت نفسي كثيرا بكثرة التفكير في امري ونيست او تناسيت بأن مقدر الاقدار هو الله اسال الله ان يرزقني وان يوفقني لكل ما يحبه ويرضاه .....

الحمدالله على كل حال مافي احلى واحكم من عطاء ربي..اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ياربي ياكريم يارحيم ياودود يا احكم الحاكمين الطف بحالي وعوضني خير يارب..(اللهم اجرني في مصيبتي واخلف خيرا منها)ياارحم واعظم من سئل واجود واكرم من اعطى

جزاك الله كل خير الحمد لله

لا الاالة اللة

جزاك الله كل خير والله كنت متضايقه بسبب فسخ عقد زواجي ولاكن الان مرتااااااااحه راحه تاااامه الله يجعله في يمزان اعمالك

فعلاً كُنت في أضيق حالاتي وارتحت كثيييراً يعد قراءة هذه الأحرف جزيت الجنة شيخنا الفاضل ورزق الله الجنة

انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها نهوى الشيء فيريد الله غيره فنترك ماهوينا الى ماراد الله

إذا أحب شخص شيئا ما وحصل عليه؟ ثم تبين أنها كانت سيئ وخطأ؟ هو أن الجزء الثاني من آية ، آسف

إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. إلا أخلف الله له خيرا منها وجزانا الله ووالدينا ووالديكم وإياكم وحميع المسلمين الفردوس الأعلى وكل خير

سبحان الله سبحان الله كنت الحين بكون متزوجة لكن زواجي الغي وسبحان كلشي الغي بس انا مرتاحة لاني اعرف انا العلي العضيم لن يفعل الا ما فيه خير لنا

الله يحقق امنيك يارب ويحميك

الله يجزيك كل خير شكرا لك على هذا بوركت و بارك الله بكل اعمالك الحسنة

جزاك الله خيرا بوركت و الله كنت محتاجة أسمع الاية صدق الحق تعالى

الله أكبر و أشهد ان لا اله الا لله.

جزاك الله خيرا فعلا نحن نحتاج لمن يذكرنا,,ونعم كل شيء من الله خير فقط لو يصبر الإنسان,,اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ولكل من فقد من يحب ,,,اللهم آمين آمين آمين....

حسبي الله ونعم الوكيل انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد

لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ... حسبي ربي عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

إبن الثمانية ربيعاً شقي وحركي وحبوب في نفس الوقت كلامه عذب ومشاكس وجريئ ولكن لا احد يحب مشاكساته ،،، بعد صلاة العشاء إعتدت الجلوس في المسجد مع إبني الاكبر 11 عام نقرأ القرآن ،،، وفي بعض المرات يرافقنا ابني صاحبكم الحبوب الشقي (( الله يبارك فيه)) ونحن نقرأ وقف في سورة الشرح وقال لي :(( يا أبي أنا أحب قراءة الايتين 6 و7 من هذه السورة (( إذا فرغت فأنصب وإلى ربك فأرغب)) فندهشت لطفل في عمره يحب ويتلذذ شئ من القرآن وخصوصا هو مع شقاوته !! بحثت في معنى (( إذغ فرغت فأنصب)) الذي لم أكن أعرفه ووجدت أنه الاستمرار من عباده إلى أخرى وتأملت لهذا المعنى الجميل الذي في هذه الايه والايه التي بعدها وهي وإلى ربك فأغب وهي دعوة للاقبال |لى الله ،، عندها أدركت أمر جميل وهو أن الله يجعل الخير في شئ لا نتوقعه (( فلم أتوقع ان أسمع ما سمعت من إبني هذا أمراً كهذا،،، وظل شغفي في البحث عن معنى الايتين من خلال النت إلى إن وقع نظري على هذه الدرر للدكتور.عمر بن عبد الله المقبل ووجدت الايتين هما القاعدة رقم 39 ومن ثم قررت تعليم إبني كل هذه القواعد فبدأت القاعدة الاولى التي فيها الكيفيه التي ينبغي ان نعامل فيها جميع الناس بما فيهم ابني الذي كنت انظر اليه انه شقي وغير نافع (( وجعل الله فيه خير )) ومن ثم انتقلت الى القاعدة الثانية والتي هي في صميم الموضوع وعسى أن تكرهوا شئ وهو خير لكم(( لا أكره ابني طبعا ولكن تمنيت أن يكون أهدأ في سلوكه ويقلل من مشاكساته)) ولكن بعد أن جعله الله لي مفتاح دلني على هذه الدرر من القواعد القرآنيه قررت المضي في تعلمها وتعليمه اياها لعل الله يرزقني وإياه وكل اخوته ،،، اشكر الدكتور كل الشكر ورزقه الله جنة الفردوس مع الانبياء والصديقين والشهداء

لعله خير يارب اسألك الخير كله عاجله وآجله ماعلمت منه ومالم اعلم واعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ماعلمت منه ومالم اعلم ...

من كل شيء إذا ضيعته عوضٌ *** وما من الله إن ضيعتهُ عوضُ

وفقكم الله لكل خير وصرف عنكم كل شر

باررك الله فيكم وجزاكم خير ووفقكم للمزيد اخوكم خالد من العراق

<p><a href="http://www.rasoulallah.net/">the prophet</a></p>

انا حاسة انى بجد استريحت من الهم اللى كان على قلبى لما قريت جزاك الله كل خير اللهم أجرنى فى مصيبتى و أخلف لى خيرا منها

الحمد لله وجزاك الله خيرا ارتحت كثيرا

جزاك الله خيراااااااااااااااااااااا, وكل من علق على الموضوع والله سبحان الله انا بس كنت ببحث عن تكملة الاية عشان مكتبهاش غلط فيه مكان تانى وسبحان الله مش عرفة ايه الخلانى افتح واقرأ لحد اخر تعليق , سبحان الله والله ارتحت راحة عظيييييييييييييمة ربنا يكرمك جميعا, الحمد لله

احببت شخص ممتاز لمدة ثلاث سنوات و ظللت في جدال و شد و جذب مع اهلي ليوافقوا عليه سنة كاملة من غير فائدة كل هذا خوفا من الناس ، و لكن اليوم ابلغني الشخص انه خلاص يبغى يدور بنت مناسبة و يتزوج و على ذلك ينهي اي ارتباط فيني. حسيت بالحزن لكن إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها هذا الحديث عن رسول الله ريحني و خلاني اتماسك. شكرا على هذا الموضوع

ليس بالامكات ابدع مماكان لاتزال هدايا الجنه تاتي للانسان وهي المكاره ام البواسل

السلام عليكم وجزاكم الله خيرا على هذه الموقع سؤالي هل الرزق على الله وهل الانسان لما يلد رزقه مكتوب وزواجه مكتوب ان سعى ولم يسعي فرزقه مكتوب هل هذه حقيقه اما على الانسان ان يسعى للرزق وهل ما يكرة الانسان من اشياء قد تكون خير له ارجو الرد على سؤالي وجزاكم الله خيرا

الحمدلله على كل الحال الخيره فيما اختره الله كما قال سبحانه في نهايه الايه الكريمه (والله يعلم وانتم لاتعلمون) لو تأملتو في موجز يشمل كل خير لنا في ديننا ودنيانا

اللهم أجزى كاتب الموضوع خير الجزاء وأغفر له ولوالديه

جزااااااااااااااااك الله الف خير وريح بالك يا شيخ

اللهم لا اعتراااض جزاك الله خيير .. وجمعناواياك بالفردوس الاعلى..

جزاڰ الله كل خير لقد كنت متعبة جدآ وآثقلتنى الهموم وكنت سأصيب بأليأس ولڰن عند قرأتى لهذه الآيه {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}شعرت وكأن هموم الدنيا قد ذهبت مع آن مرورى لهذه الصفحى كان مجرد صدفه ولكن لله فى حكمه شؤون . لاَ تحزَنْ إذا مَنعَ اللهُ عَنْكَ شَيء تُحِبُه فَلَو??????? عَلِمْتمْ كَيْفَ يُدَبّرُ الرّبُ أمُورَكمْ لذابَتْ قلوبُكمْ مِنْ مَحَبته . اللهم آجعلنا من المتقين الصآلحين.}

جزاك الله خيراا هذه الايااات الكريمة فعلا تطمن البال وتعطي الراحة نفسية والحمد الله على نعمة الاسلام اللهم يااارب رزقنا حسن الخااتمة واهدينا الي ماتحب وترضى والحقيقة ادا تاملنا في الوقائع التي تحدت في الحياة ولم تحدث كما كنا نحب تكون ليست خيراا لنا لهذا الله سبحانه وتعالى يبعدها عناا لهدا الحمد الله على كل شيء

نشكر شيخنا ونرجو ان توضع هذة القواعد في كتاب

نشكر شيخنا ونرجو ان توضع هذة القواعد في كتاب

جزاك الله خير و ننتظر منك الجديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصتي مع هذه الاية لا يمكن سردها في هذا المكان ولكن باختصار فهنالك الكثير من الاشياء التي احببت ان تحدث ولكنها لم تتحقق في الوقت الذي اريد ولكن سبحان الله نفس الشيء الذي اريده تحقق ولكن بعد بعض سنوات وشعرت بروعته واحسست ان التوقيت الذي اختاره الله لي افضل من توقيتي بمليون مرة اسال الله العظيم ان يوفقكم جميعا

الله يجزاك خير

لعله خير يارب اسألك الخير كله عاجله وآجله ماعلمت منه ومالم اعلم واعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ماعلمت منه ومالم اعلم ...

شكراجزاك الله خيرا
12 + 3 =

تصور إنساناً رأى حلماً مزعجاً: واجهة بيته وأفضل جزء منه قد تمت السيطرة عليه ظلماً وعدواناً من شرذمة من المغتصبين، ثم جاوره أولئك اللصوص؟
بأي حال سيستيقظ؟
بل كيف لو رأى كابوسا في اليقظة فيه أن ثلث بلده العزيز على نفسه قد (كشطه) ألد أعداء دينه وعقيدته، وأصبح كالخنجر في خاصرته؟