Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    مصانع العقول .. والتكيف الدراسيعام جديد على عملنا شهيدعام دراسي جديد ..يد واحدة لا تصفقالحال ...بين الماضي والمضارعبيتنا .. وطوارىء الامتحانات
إقرأ ايضا
    المقترح في ترجمة كتب عقدية إلى اللغات الأخرىفجور علني في بلادنا.. موزار و"التوحيد"انتفض يا حجرحقائق لا يعرفها الكثيرون عن الثورة الفرنسيةأمن مصر القومي وتحديات البيئة الإقليمية بعد الثورة
رداً على ادعاء أننا لا نقرأ.. خذوا الكتاب بقوة

د. مبروك رمضان  | 2/4/1430 هـ


029.jpg

تجولت في معرض الكتاب الدولي الذي أقيم في الرياض خلال الشهر المنصرم مستطلعاً عدداً من دور النشر الثقافية والأدبية والعلمية وما لديها من إصدارات متنوعة، فلفت انتباهي تلك العناوين الجذابة «المغرية» والأغلفة الأنيقة والأوراق الفاخرة، إلا أنني عندما تأملت بعض هذه الإصدارات وما حوته من فكرة أو أهداف لكاتبها وجدت فيها أحياناً فكرة رائدة وأسلوباً رصيناً ولغة جميلة ومحتوى علميا وثقافيا متميزا، إلا أنك تجد في كثير من الأحيان ما يجعلك تحكم بأن الثقافة أصبحت تجارة في الشكل والمضمون وتصاب بالدهشة من إصدارات مقروءة أو مسموعة ورقية أو إلكترونية وقد حوت غثاءً كغثاء السيل أو أنها تحمل في طياتها سمًا زعافًا ينقل إلى أولادنا وشبابنا ونسائنا بدعاوى متنوعة، وقد يقول قائل لماذا هذا الانزعاج ونحن «أمة لا نقرأ أصلاً» وما طالعتنا به بعض الإحصاءات المضللة بأن نصيب الفرد العربي من القراءة (7) دقائق في العام  وأن كل 300 ألف عربي يقرأون كتاباً واحداً وأن اللغة العربية في المرتبة السادسة من حيث عدد الناطقين بها وغيرها من الإحصاءات ، فضلا عن الاختراعات الأوروبية وما تنفقه هذه الدول في صناعة الكتاب مقابل ما تنفقه الدول العربية، ولا يخفى الهدف من نشر هذه الإحصاءات على هذا النحو فهو يهدف إلى تثبيط الهمم، وقتل روح التنافس، وجلد الذات بما يدعها في نطاق العجز والتراجع، كما أن الكثير من هذه الإحصاءات تؤكد على نقاط محددة مثل نسبة الأمية لدى العرب، وعدد الكتب والعناوين ودخل الفرد وما يخصص منه لشراء الكتب، ثم البرهان على ذلك بالمكتبات المكدسة بالكتب في البيوت للزينة والمباهاة وأن أكثر الكتب قراءة هي الكتب الدينية وكتب الجنس والطبخ.

 

ولعل الإشارة إلى هذه الأنواع واضحة تهدف إلى صيغ القراءة العربية وحصرها في أمور لا تعني الثقافة أو الفكر ولا التقدم العلمي، كما يروجون لفكرة القراءة الجهرية، التي تبح الحناجر ولا يعي منها العقل شيئاً ، ناهيك عن المبالغة في استخدام القنوات الفضائية والهواتف المحمولة التي أصبحت جليس الناس بدلاً من الكتاب والقراءة.

 

وإن صح بعض ما يتم الإشارة إليه فإننا نرى واقعاً غير الذي يدّعون ونتائج غير التي يروجون، فالمبدعون والعلماء والمخترعون والعرب غزوا كثيراً من بلدان الغرب، بل وكانوا مصدراً رئيساً للمعارف وللعلوم في بلادهم ، والمراكز البحثية والإصدارات العلمية تؤكد ذلك كما أن نسبة القراءة أكثر بكثير مما يروجون له في إحصاءاتهم المقلوبة وأرقامهم المغلوطة في كثير من الأحيان، ومما يؤكد تفوق العرب في ذلك وأنهم يقرأون للتعلم والتقدم . انظر إلى اختراعاتهم وإصداراتهم مثل النظام العددي، والصفر، والنظام العشري، أو الدورة في الرئتين والتي عرفها العرب قبل هارفي بثلاثة قرون، واكتشاف كثير من العلوم مثل الجاذبية والعلاقة بين الوزن والسرعة والمسافة وذلك قبل عدة قرون قبل نيوتن، و.. و.. و.. وغيرها.

 

إنه من الصعب الفصل بين الإبداع والقراءة والتثقيف الذاتي وسعة الأفق، وتبين سير العظماء أنهم كانوا منذ الصغر قرّاء نهمين، ولمواكبة تطوير مهاراتنا في البحث والحوار والعلوم والتقدم والارتقاء لابد لنا من الغوص في القراءة والمطالعة لأمهات الكتب والمراجع في شتى المجالات المعرفية، وأن تكون القراءة وسيلة للمعرفة الحقيقية وليست كما هي عند البعض وسيلة للراحة الذهنية ومساعداً على النوم عند القيلولة، نحن أمّة أُمرت بالقراءة، وأمرت بالتفكر، كما أمرت بالعلم مع العمل، نقرأ لنتعلم ونعمل لأن هذا هو ديننا.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

المسكي (زائر) — 29/03/2009
ليس مشكلتنا أننا لا نقرأ فقط ولكن زاد في هوة المصيبة بداء مزدوج الا وهو صناعة الكتاب وصناعة القارئ . وكل من هب ودب اليوم عنده وجهات نظر أو سفسطات او معلومات بدافع الربح أياناً وبجنون الشهرة تارة وبالتكلب والرد تارة وبدعوى سرعة معالجة قضايا الأمة والسقوط على جراحاتها وقضاياها العويصة والمبررات كثيرة جداً . كل هذا يجعل الكتاب المصنوع جزء من الجرم الذي يهتك سيادة شرع الله وتأخير كلمة الحكمة من عند العلماء الراسخين واهل الذكر ، هذا في جناب الشرع أما قضايا الحياة فدعوى الخلق كثير وكبيرة وكذبهم وقلة نصح بعضهم حتى أصبح فناً من أخذ أموال الناس بالباطل فويل لهؤلاء وأولئك مما لا كت أيديهم ومما يكسبون . ثانياً صناعة القارئ فالقارئ اليوم يريد تلك السندوشتات السريعة والكتب التي لا تزحم مشاغله اليومية فهو في صناعة الكتاب رجل يريد نوعاً من الكتب أو يسعى إلى الجمع والجمع فقط ، فليس كل كتاب يصلح للقراءة وليس كل قارئ يقرا ما هب ودب ، وهذه قضية معمة جداً في رقي المجتمعات ، فكثير من الناس يجلس الجلسات الطويلة على قراءة الصحف ويعجز عن قراءة أبواب من الفقة والحديث والعقيدة . بليتي أنا يا اخي القارئ الإحابة على هذا السؤال الكبير : كم حصيلة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من هموم قرائتك ثم ماذا عملنا في ماعلمنا !!! .
أبو همام (زائر) — 30/03/2009
يا أخي العزيز أنا أقول لابد أن نربي أطفالنا من الصغر ونعودهم على العيش مع الكتاب
ابوسعد (زائر) — 28/04/2009
دعوى أننا أمة لا نقرأ .. دعوى فارغة ومتهافتة .. أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا أمة (إقرأ) بل هي في قمة الأمم القارئة .. لأن في أمة محمد أكثر من نصف مليار على الأقل يقرأون ما لا يقل عن 600 صفحة من القرآن الكريم - في شهر رمضان المبارك لوحده - وذلك كل عام. الصغار قبل الكبار يتسابقون لذلك .. الجميع يتسابق . بل الأمة فيها ملايين الحفظة لكتاب الله ، والذين قرأوه مئات المرات حتى حفظوه ولا زالوا يقرأونه أناء الليل واطراف النهار .. ونعم المقروء .. فإذا كان الحرف من كتاب الله بعشر حسنات الى اضعاف مضاعفة فما الظن به أمام الكتب الأخرى قيمة وقدرا وعلما ونورا وهداية وبركة ... إننا أمة نقرأ رغم أنوف المنهزمين .. لأننا الأمة الوحدية التي تقرأ أعظم كتاب على وجه الأرض ، وأشرف كتاب عرفته البشرية "كتاب الله" ، وكفاها به فخرا ، وكفاها كتاب الله قراءة ..

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ