جيش المهدي البداية والنهاية
02/18/1430 - 14:03
سارة علي

يظن كثير من المحللين والدارسين لتاريخ الحركات إن جيش المهدي تأسس وأعلن عنه بشكل رسمي في تموز من عام 2003 وبعد احتلال العراق بحوالي ثلاث شهور لكن التأسيس الحقيقي لجيش المهدي هو قبل ذلك فبعد قيام الجمهورية في إيران وأثناء  الحرب العراقية الإيرانية تأسس ما يسمى بفيلق الفجر متخذاً من قاعدة ديزفول – الشوش في إيران مقرا له حيث أصبح هذا الفيلق مأوى ومركزا لاستقطاب وتدريب الهاربين من العراق إلى الجانب الإيراني . وقد عني بالتدريب والإشراف على كل الميليشيات الشيعية العاملة في العراق و انبثق من ذلك الفيلق فيلقا أخرا هو ( فيلق القدس ) الذي أصبح فيما بعد مشرفا على كافة عمليات الداخل في العراق وممن يرتبطون به من الكثير من الرموز الشيعية العاملة في الحكومة العراقية الحالية , ولقد أصبح فيلق القدس ذا أهمية كبيرة لارتباطه بشكل مباشر مع بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران وقد قام هذا الفيلق بتدريب العناصر الهاربة من العراق وإدخالهم دورة (دافوس) العليا (كلية القيادة والأركان) أو جامعة الحسين العسكرية ومن خلال فروعه ومكاتبه الرئيسية مثل فرع خرم شهر ( المحمرة ) الذي يدير شؤون البصرة ( حاليا ) وبقية الفروع المنتشرة في أماكن عدة, وأصبح الكثير منهم هم قادة مليشيات بدر وجيش المهدي وهم قاموا بما يسمى الانتفاضة الشعبانية في عام 1991
وبعد احتلال العراق من قبل الأمريكان عادت تلك العناصر من إيران وبالتعاون مع القوات الأمريكية وقاموا بأعمال الحرق والسلب والنهب بالتعاون مع جماعات كانت تعمل معهم بالسر أثناء حكم صدام حسين ,ولم سقط الحكم برزت تلك العناصر للوجود , وفي تموز من عام 2003 أعلن مقتدى الصدر من خلال خطبته في مسجد الكوفة عن تشكيل جيش المهدي , وهو في الحقيقة ليس جيشا إنما ينطبق عليه مفهوم المليشيا أكثر مما هو جيش وقد أفتى مقتدى الصدر بأنه لا يعتبر ميليشيا بل جيشاً عقائدياً في حين أعتبره الصدري سلام المالكي جيشاً ثقافيا  .

المفهوم العقائدي لهذا الجيش :
تعود فكرة إنشاء جيش المهدي إلى عقيدة إن المهدي المنتظر وهو الإمام الاثنى عشر  (محمد بن حسن ألعسكري) ابن الخمس سنوات الذي اختفى في سرداب في مدينة سامراء وانه سيعود بعد أن يعم الأرض الفساد  والظلم وانه يأتي  ليغير الواقع ويملأ الدنيا عدلا بعد أن ملئت جوراً وظلماً يسانده في ذلك أتباع ومحبي أل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وان كل من من لم يؤمن بذلك أو يساند المهدي المنتظر في دعوته هذه فهو من أعداء الرسول وال الرسول .

التنظيم:
 
تنظيماتهم.. ليست منظمة , مجاميع عشوائية , نواتها الفرد , وكل خمسين فرد يشكلون فصيلاً , وكل ستة فصائل تشكل سرية عددها 300 , وكل سبعة سرايا تكون فوجا, واغلب أفراد التنظيم هم العاطلين عن العمل ومن محدودي التعليم وممن  تتراوح أعمارهم بين العشرين إلى الخمسة وثلاثين سنة .

ثقافتهم
الكثير من أتباع جيش المهدي وعناصره هم من محدودي الثقافة وممن يتعاطون المخدرات ولذلك كثير ما كان مقتدى في خطاباته يدعوهم إلى الالتزام وطالما ما ينعتهم في خطاباته بالـ ( جهلة ) و ( العناصر غير المنضبطة), كما يعرف في الأوساط العراقية أن أكثرهم ممن يمارس الرذيلة وليس لديه إي التزام ديني أو أخلاقي
 

عسكريا:
كثير من قيادته تلقت التدريب في إيران وفي لبنان وفي العراق أيضا وبإشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني والتي قامت فيما بعد بتشكيل المجاميع التي تجيد استخدام السلاح على اعتبار أن أكثر الشباب العراقي متدرب على استخدام السلاح بحكم الحروب المتعاقبة وقيام صدام حسين بفرض التدريب المسلح على اغلب الشباب العراقي .
يعمل جيش المهدي بنظام السرايا التي لا تتجاوز غالباً السرية الواحدة الخمسين مقاتلاً من عامة الشيعة الذين ينضمون إليه عن طـريـق هيـئات تشـكلت في الحسينيات والجوامع التابعة للتيار الصدري، وهم يعـملون متـطوعين بلا مخصصات مـالية ثابتة معتـمدين فـقط على نظـام العـطايا وما يوزع عليهم من الخُمْس؛ إضـافة إلى تقديمهم في فرص العمل لدى الدولة وخـاصة في أجـهزة الأمن من شرطة وقوات الأمن كجزء من الاتفـاقات المعقودة بين التيار الصدري وبين حكومة الائتلاف الشيعي.
 وتشكلت في بادئ الأمر سرايا محدودة منها سرية الشيخ محمد الصدر في محمد الصدر في مدينة الصدر، وسرية الشيخ مصطفى الصدر في بغداد الجديدة، وسرية الشيخ مؤمل الصدر في منطقة الشعب وحي أور، وسرية الشيخ علي الكعبي وسرية الشيخ حسين السويعدي وكلها في بغداد، وهي في معظمها أسماء لمن يعتبرهم التيار الصدري شهداءه إبان حكم نظام صدام حسين، ويكون عدد أفراد السرية غالباً متعلقاً بقوة الزعيم الشيعي الذي يقودها وحجم المساحة الجغرافية أو السكانية التي يتولاها، وقد تتعدد السرايا في المنطقة الواحدة كما هو الأمر في مدينة الصدر في بغداد,و سرعان ما تزايدت هذه السرايا خاصة بعد أحداث تفجيرات الأماميين العسكري في سامراء
أما تدريباتها ففي بداية الأمر أشرفت إيران عل تدريب تلك العناصر وبعد احتلال العراق كان تدريب قيادات وبعض تلك العناصر في إيران وجنوب لبنان بالتعاون مع حزب الله وفي داخل العراق ومن الشخصيات البارزة في حزب الله  التي أشرفت على جيش المهدي سواء في التأسيس والتدريب , عماد مغنية وقد اشرف على تدريب قيادات في جيش المهدي سواء في إيران أو تم تدريبهم بالنجف فقد كان يدخل مغنية باسم مستعار للعراق ويعمل بكل أريحية ولقد قام بتهيئة أماكن لقادة جيش المهدي في إيران في حال ملاحقتهم من قبل القوات الأمريكية في العراق وهذا ما حصل فعلا بعد أن تكررت ملاحقة القوات الأمريكية للكثير من عناصر جيش المهدي لتورطهم بالكثير من العمليات الإجرامية بحق أبناء الشعب العراقي .

مصدر معلوماتهم الاستخباراتية :
جيش المهدي يستند في معلوماته  الاستخباراتية على ما يزوده به أعضائه الملتحقين في صفوف منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية والوزارات الأخرى في الدولة ,وعلى ما تقوم به الجهات الاستخباراتية  الإيرانية بتزويدهم بما يحتاجون إليه من معلومات استخباراتية , أيضا قاموا  بتشكيل مؤسسة استخباراتية (مصغرة) تحت عنوان (الإشراف العسكري) وهذه تأخذ على عاتقها متابعة وإحصاء أبناء العراق وبالتحديد بغداد ممن هم من المذهب السني والعمل على تصفيته أو تهجيره من بغداد لكي يكون المكون الغالب في بغداد هو المكون الشيعي تمهيدا للسيطرة الكاملة على بغداد من قبل المنتمين للمذهب الشيعي وبأحزابه المختلفة .

أعمال جيش المهدي :
ابرز أعماله كانت بعد احتلال العراق بأيام  حيث دخل المرجع السيد مجيد الخوئي إلى النجف حيث كان مهاجراً إلى لندن لأنه كان معارضا لحكم صدام حسين , ولما عاد للنجف بعد أيام من احتلال العراق لم يرق للتيار الصدري رجوعه ( مقتدى الصدر ) لأنه كان يطمح أن تكون المرجعية له بعد علي السستاني ولذا قام أتباع الصدر بتصفية الخوئي ولقد أصدرت القوات الأمريكية في أب من عام 2004 مذكرة تقضي باعتقال مقتدى الصدر واتهامه بمقتل الخوئي , هذا الأمر احدث صداما بين جيش المهدي والقوات الأمريكية وانتهى الأمر بلجوء مقتدى الصدر إلى إيران وإيقاف العمليات بين أتباع جيش المهدي والقوات الأمريكية.
أما البروز الآخر لجيش المهدي  فكان أعقاب تفجير قبتي الأماميين العسكريين   شباط (فبراير) 2006م، ولكن هذه المرة ليست كبروزه في 2004 في معركته مع القوات الأميركية حينما اكتسب تأييداً جماهيرياً كبيراً، بل ظهر هذه المرة كأبرز ميليشيا طائفية تحارب أهل السنة وتعتدي عليهم في مناطق نفوذها وقد مكنهم من ذلك هو سيطرتهم بالتناغم مع قوات بدر على وزارتي الدفاع والداخلية مما ساهم بشكل كبير في قيام جيش المهدي وفيلق بدر بتصفية كبيرة لأهل السنة بالعراق وقتل أئمة مساجد السنة بعد حرقها وتهجير الكثير من العوائل السنية من بغداد وغيرها من المحافظات إلى آماكن أخرى سواء داخل العراق أو خارجه.

مصادر تسليحهم:
1- مخلفات الجيش العراقي السابق والدولة العراقية .
2- ما حصلوا عليه من أسلحة بعد انضمام كثير من أعضاء جيش المهدي إلى صفوف الحرس الوطني وتشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية .
3- الدعم الإيراني المسلح لجيش المهدي لان جيش المهدي وعد بمقاتلة الأمريكان إذا ما قامت أمريكا بضرب إيران  كما جاء على لسان (مقـتدى الصـدر) وشـمل هذا التطور مد إيران جيش المهدي بأحدث الأسلحة وأشدها فتكاً، وقد تسلم (جيش المهدي) فعلياً شحنات من الأسلحة المتطورة والعادية شملت القاذفات والبنادق صغيرة الحجم "غدارات" صناعة إيرانية، وهي نسخة مطورة من البندقية الألمانية
(أم بي فايف) وهذه البندقية صغيرة الحجم بحيث يسهل إخفاءها تحت الملابس؛ ويستخدم لها عتاد مسدس عيار 9ملم,وكذلك تم تزويدهم بالرشاشات الثقيلة والصواريخ المضادة للطائرات، واتخذ الجيش من حسينياته مقرات لها.
اليوم جيش المهدي يتسلم شهريًا ملايين الدولارات من إيران لقاء موافقته على أن يكون طوعًا بين أيديهم.

سياسيا :
دخلوا العملية السياسية في الانتخابات النيابية الماضية مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق رغم الاختلاف القوي معهم , لكن الإتلاف كان يضم حزب الدعوة أيضا وهذا تربطه بالتيار الصدري علاقة تاريـخية تعـتمد على تنحية فكر الصدر الثاني وهو الخصم اللدود للتيار الشيعي ألصفوي والعودة إلى الصدر الأول مؤسس التيار الصدري وحزب الدعوة معاً، حتى أصبح الصدريون الدعامة الرئيسة لرئيس الوزراء السابق (إبراهيم الجعفري) والمطالبين بقوة لاستمراره لكونه أكثر من حقق لهم رغباتهم الطائفية، وسهل على الشيعة تحقيق أحلام الأجداد في تقتيل أهل السنة تحت مسمى (الوهابية) واستباحة بيضتهم بطريقة غوغائية بشعة، فكانوا السبب الرئيس وراء أزمة تأخر تشكيل الحكومة العراقية الحالية واستمرار حالة الفوضى الأمنية، وتأخير العمل بالنظـام الأمـني الجـديد واستمرار مسلسل القتل اليومي لأهل السنة مما أسهم في تراجع ترشيحه رئيساً للوزراء, وبعد مجيء نوري المالكي انسحب التيار الصدري وحزب الدعوة جناح الجعفري من الإتلاف وبقوا في البرلمان العراقي بتسميات أخرى .

الوضع الحالي لجيش المهدي في العراق :
بعد أن تم استخدام جيش المهدي من قبل الأمريكان في العراق لتصفية أبناء المذهب السني لمخاوف أمريكا من أن السنة هم الجانب الحقيقي للمقاومة العراقية وعلى أساس التحالف المسبق مع الجهات الشيعية في العراق على احتلال العراق ولقد كان جيش المهدي هو البارز في التصفية الطائفية لأهل السنة في العراق بينما كان الإتلاف الموحد ( ممثلا بالمجلس الإسلامي الأعلى ) يعمل خفية , لذا وجب التخلص من هذه الورقة .
السبب الثاني هو النزاع التاريخي بين الحوزتين (الفـارسـية) و (العربية) أو ما يسمى بالحوزتين (الصامتة) و (الناطقة) فبينهما من الخصومة الشيء الكثير مـن تاريـخ ملـيء بالدماء والثارات والاختلاف على الحقوق الشيعية (الخُمْس) ومردودات السياحة الدينية والدخول المتأتية من الأضرحة والمـزارات ما لا يمـكن أن يـذوب نهـائـياً فـي ليلة وضـحاهـا .
الحوزة العربية ( ممثلة بالصدر ) والحوزة الفارسية ممثلة بالسيد السستاني ومن يقف وراءه ويؤده من حزب الدعوة والإتلاف العراقي بقيادة عبد العزيز الحكيم , وقد اتهمت المرجعية الأخيرة أن الصدر( مقتدى الصدر ) لم يصل إلى مرتبة المجتهد، ويعرف في الحوزة بأنه طالب بحث خارجي وفيما يقول الصدر انه وكيل للحائري ويحق له الإفتاء , لكن أتباع الحوزة الأخرى يقولون أن الوكالة تسقط بوفاة الوكيل , لذا لا يحق لمقتدى الصدر أن يعطي الفتوى أو أن يكون مرجعية ,هذا كان سببا له للذهاب إلى إيران لكي يحصل على المرجعية ويعود بها بعد ذلك إلى العراق
السبب الآخر هو النزاع بين قوات بدر وجيش المهدي على الخمس ( وهو المبلغ الذين يحصلون عليه من المناطق الشيعية ومن التجار وأصحاب الأموال الشيعة وهو مبلغ يدفع إلى المرجعية الشيعية ) وأيضا مبالغ الأوقاف والممتلكات  والأضرحة الشيعية حيث كانت سببا رئيسيا للنزاع بين الإتلاف الموحد وجيش المهدي والتيار الصدري .
أما السبب الأخير هو الانتخابات المحلية ورغبة الإتلاف الموحد بان يحصل على أغلبية الأصوات في المحافظات الشيعية تمهيدا لتطبيق فيدرالية المحافظات التي يريد الإتلاف الشيعي تطبيقها بعد انتخابات المجالس المحلية في 31 كانون الثاني من عام 2009 ومن بعدها الانتخابات البرلمانية .

ولذا عمدت قوات بدر إلى تشكيل ما يسمى ( صحوة بدر ) وهي عناصر من فيلق بدر تم تشكيلها للقضاء على عناصر جيش المهدي وبأوامر إيرانية بعد زيارة الرئيس الإيراني احمدي نجاد للعراق 2-3-2008 ، وان عبد العزيز الحكيم قد تلقى دعما أمريكيا لمواجهة ميليشيا (جيش المهدي) بل وكان هناك تنسيقا بين فيلق بدر والقوات الأمريكية لأجل إلقاء القبض على عناصر جيش المهدي , بل وانه تم إلحاق بعض من عناصر ما يسمى بصحوة بدر بقوات الأمن الحكومية لكي تدخل مدينة الصدر ومعاقل جيش المهدي الأخرى باللباس العسكري , وقد قامت تلك القوات بتقديم كل الصور والمعلومات وأماكن تواجد أفراد جيش المهدي لان سبق لهما ( جيش المهدي وفيلق بدر ) أن تعاونا في عمليات مشتركة في تهجير وقتل سنة العراق وحرق مساجدهم .
فكانت العملية التي أطلق عليها نوري المالكي بصولة الفرسان في محافظات الجنوب والوسط وبغداد لتصفية جيش المهدي وإلقاء القبض على عناصره وفرار الكثير من قياداته إلى إيران ولبنان وتحاول هذه القيادات والعناصر الباقية لملمة صفوفها للعودة من جديد والدخول إلى العراق متى ما سنحت لها الفرصة , أما ما بقى من عناصرها في داخل العراق فحاليا لا تعلن عن نفسها كما في السابق كونها من جيش المهدي أملا في عودة مرة أخرى للساحة العراقية وخوفا من الفتك بهم من قبل القوات الأمريكية بعد أن احترقت أوراقهم ,وتم التركيز في الوقت الحالي على خوض الانتخابات تحت مسمى أحرار العراق في محاولة لاستعادة مكانتهم في الساحة العراقية بعد أن تم تحجيم نشاط جيش المهدي في العراق من قبل الحكومة وقوات الاحتلال الأمريكي ولعل ما حدث لجيش المهدي يعطي دروسا كبيرة أن هذه الفئة أعلنت الحرب على الله  حيث قامت بهدم المساجد واستباحة الدم والعرض ولكن كان لابد لهم أن يدركوا أن يد الله فوق الظالم وان الظلم لن يدوم ولابد له أن يزول ليبزغ الفجر بعد حلكة الظلام .

ـــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1-     جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي والصفوي في العراق        للأستاذ – علي القيسي .
2- بروز جيش المهدي - بقلم عبد الله علوان البدري
3- جيش المهدي وبداية النهاية- صهيب ألفلاحي .
4- إدارة موقع جيش المهدي الوثائقي.
5-  من هم أعضاء جيش المهدي- باتريك جاكسون- بي بي سي.
6- هل تمّ اغتيال عماد مغنية فعلا ؟ - باسل أدو .
7- المشروع الصدري في العراق - المنجز والإخفاقات / 5
كتابات - راسم المرواني.
8- جيش المهدي ... قوة ضاربة
شبكة البصرة.

 

يجب أن نكون منصفين ونعرف أن الخيانة والإجرام ليس لها مذهب أو طائفة فمن السنة هناك أبطال ورجال مثل خالد مشعل وإسماعيل هنية وعمر البشير، وهناك خونة مثل الكثير من حكام العرب والكثير من الكتاب العلمانيين (فريق قائمة العار)، ومن الشيعة هناك رجال وأبطال مثل حسن نصر الله واحمدي نجاد وهناك خونه مثل المالكي والحكيم وغيرهم، لذلك يجب أن يتوحد الرجال ضد الخونة والمجرمين والمحتلين، وكل مسلم ضد أعداء الإسلام، ليس من مصلحة الأمة الاسلامية تفريقها إلى مذاهب وتمزيقها "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"الانفال/46.

والله سبب دمار العراق من الاول الى الاخير هم مخابرات الدول العربية وصنيعتهم صدام المجرم قل لى يا صاحب المقال عن تاريخ صدام وبدايته ا اليس صنعته المخابرات المصرية برئاسة الملعون جمال عبد الناصر وقبل استلام للحكم وتنحية احمد حسن البكر انشق عن حزب البعث و اصطدم مع حافظ اسد واستمر الصراع السورى العراقى الى 2003 عند دخول امريكا الى العراق قامت سوريا باحتضان البعثية الهاربين بعد ان وجهت لهم تعليمات بسرقة البنوك والاثار وتهريبها الى سوريا واستخدام هذه الاموال بتمويل الارهاب والفوضى ى العراق الى ان وجه المالكى ضربه قوية لهم واخزاهم الله بربك لاتقول بدر ولا جيش المهدى لهم علاقة باحداث العراق

سحقا لكم يامناذرة وسحقا لكم ياغساسنة الروم وفارس يلغو في دماء المسلمين وهذه لإلأقوالكم" أبو رعد من كان يتبرا من الشيطان الاكبر أين هو الىن من الشيطان الم يتحد مع الشيطان ويدمر أفغانستان والعراق؟؟ لاتكن أبله وساذج واخالك بدماء عربية؟؟ بنت العراق كوني منصفه وإذا كان فيك دم عروبه لماذا تنتقدين حكومة البعث وجرائم من عبثوا بالعراق الىن مئات الأضعاف؟؟ ولم تنتقدي إما انتِ عمياء أو خرقاء أو مريضة في نفسك" ياقوم هل تقدرون أن تحجبوا الشمس في رابعة النهار"

بسم الله الرحمن الرحيم (لاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار) سبب دمار العراق هي المؤامره الكبرى اللي وضعتها امريكا وايران واسرائيل بالمشاركه مع الحكام العرب الخونه . ان جيش المهدي وقوات بدر قد ارتكبو ابشع الجرائم التي قد تشهدها البشريه بحق الناس الابرياء في العراق من قتل وتعذيب وانتهاك الاعراض ووو جرائم لاتعد ولاتحصى دليل على حقدهم الدفين لكن ربنا يمهل ولايهمل يابنت بغداد كوني منصفه وقولي كلمة الحق فلاينفعكي غير ذلك يوم الدين امام الخالق حسبنا الله ونعم الوكيل

جيش المهدي جائت به الحكومة العراقية وهي التي انهته لاسباب سياسيةمعروفه لدى الناس

اخواني الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعليقا على الموضوع او ما يسمى بجيش المهديّ اخي هؤلاء مجموعة من الخارجين على القانون ومحدودي الثقافة ويتبعون شخص لا يعرف كيف يتحدث وهذه المليشيا قامت بلعديد من عمليات السلب والنهب وتخريب العراق باجندات غامضة انا لدي سؤال واحد للتيار الصدري:اذا كان تياركم يمثل المقاومة فلما لا تقاومون المحتل كما تسمونه خارج المدن وعدم استخدام الناس كدروع بشرية وثانيا اذا كنتم تعتبرون ان الحكومة العراقية هم حكومة الاحتلال فلماذا تجلسون في مجلس النواب وتتحدثون في وسائل الاعلام عن عملية سياسية((غير معترف بها كما تدعون))كفا مهاترات سياسية ونعم للدولة العلمانية اللتي تقضي على المجرمين والارهابيين والخارجين على القانون ونعم للقانون اللذي يسري فوق الجميع

يااخي ابدأ بالسلام اولا جيش الامام المهدي جيش عقائدي اسلامي تعود تسميته نسبتأ الى الامام المهدي المنتظر بالنسبه الى ثقافة عناصر جيش الامام فأنت مخطأ انا شاب عمري 25 سنه خريج كليه ادارة واقتصاد جامعه بغداد ومنتمي الى جيش الامام من سنه 2005 الى حد الان وانا حاليأ في منضمة الممهدون لدوله المهدي ويوجد الكثير من المثقفون في صفوف الجيش ونحن لسنا بمليشيات طائفيه بل نعمل على ناس ليس لها ذمة ولاضمير قد عملت مسبقأ على العوائل العراقيه ويوجد الكثير من العوائل السنيه التي لم تنتمي الى تنضيم القاعده الاجرامي او فيلق عمر __ قد بقوا في بيوتهم معززين مكرمين حالهم كحال العوائل الشيعيه ولعلمك الكثير والكثير من الشباب السني المتعلم والمثقف قد انتمى الى جيش الامام المهدي عج وشاركو في صولة أل الصدر والانتفاضه الاولى والثانيه وتوجد لدي وثائق مرئيه وكتابيه حول هذا الشيئ اما بالنسبة الى تسليح الجيش فهو تسليح ذاتي ليس له صله بالحكومه الايرانيه او اي جهه داخليه بالنسبه الى التدريب الذي حصل عليه اغلب القادة والعناصر المنتميه الى الجيش فقد حصل في مدن عراقيه منها-بغداد والناصريه والعماره والرمادي وغيرها من المناطق وفي الاخر اتمنى الاتزعلوا من كلامي واتمنى من الله الن يحفظ العراق مع الشكر الجزيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوية مو احنا ولد كرية كلمن يعرف اخية يا ثقافة بجيش المهدي مو كلنا نعرف حقيقتهم وشايفيهم حثالة الارض حتى السياسين الكبار للتيار الصدري كلهم حثالة واوباش وماكو ولا واحد مثقف بيهم. وبالنسبة للتسليح آني شايفهم بعيني (قبل ما يتحجمون مثل الجرذان) سيطراتهم على بعد 5 امتار من سيطرات الشرطة وياخذون عتاد واسلحة من الشرطة واذا ناسي اذكر حادثة حي الجهاد من نزلوا للشارع وكتلوا اكثر من 60 سنس بريء خلال ساعة وكانت سيارات الشرطة والمغاوير تفتر وياهم هذا تسجيل فيديو بثوا لكل العالم على الفضائيات وغيرها وغيرها. خلي يولن ابو الثقافة. الى بنت بغداد انتِ المفروض يسموج بنت طهران الصفوية هواية احسن

الحمد لله اما جيش المهدي فهو جيش الشياطين جيش الدجال لان الدجال سوف يخرج ويكونون اتباعة يشيعون القتل لارضاء المسيح الدجال سوف يخرج ويكونون اتباعة ويقضي عليهم المسح عليه السلام وعلى نبينا افضل الصلات والسلام جيش المهدي يستحل دم اهل السنه لانهم اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اعداء الدجال المسيح

بسم الله الرحمن الرحيم لنكن محايدين ولا نلقي كل اللوم على جيش المهدي في التهجير الطائفي والقتل ولنذكر ان علاقة جيش المهدي باهل السنه علاقة قويه وحقيقية وتجلت في حرب الفلوجه حيث ارسل الصدريون المساعدات الى اهل الفلوجه سيرا على الاقدم ولكن لنذكر ان التهجير بدا من المناطق السنية وليس الشيعية لذا نرجو نسيان الماضي والتمسك بوحدة العراق لان هذا الكلام لا يخدم الا المحتل ونسالكم الدعاء العراقي

في الحقيقه لنكن من المحايدين فأن هناك الكثير من جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف من الابطال الشهداء الذين فدوا ارواحهم ودمائهم من اجل الوطن والشهاده وهم الذين طردوا المحتل من محافظات النجف وكربلاء وقسم من محافظات الجنوب وصحيح ان هناك بعضهم من الخونه والعملاء ولكن البعض القليل جدا ولا يجب ان ننسا بان المقاومه العراقيه الشريفه هي ايضا كانت تحارب الامريكان في الفلوجه وديالى فما بالك لو اتحد هؤلاء الطبقتين لطردوا المحتل بعون الله تعالى في غضون سنه ولكن المحتل عرف ان يفرقنا ويبث الفتنه في ما بننا لكي نقاتل بعضنا البعض وننسا المحتل وهذا ما حدث بالظبط وما يحدث الى الان . واحب ان اقل الى الكاتب بانك طائفي وبالرجاء مسح بعض الجمل التي تدفع وتهيج الناس وتفرقهم وتبث الفتنه فيما بينهم .

بسم الله الرحمن الرحيم .. تحية للاخت سارة كاتبة المقال اود ان اضيف شيء حيث كنت على موقع قريب جدا من هؤلاء جيش العفطية ) عرفت الكثيرمنهم والى اليوم تربطني بهم علاقات جيدة ان هؤلاء ليش جيش ولا مليشيات بل عصابة قتلة وسفلة ووحوش جرباء جمعهم السطل الجاهل مقتدى الحالم كثيرا بحكم العراق ولاتنسو بوابة النجف اول ايام الاحتلال فيها قطعه كبيرة جدا كتب عليها ...مقتدى الصدر رئيس الجمهورية العراقية ...حيث شكل حكومة في النجف وعين لها الوزراء ههههههههههه اخرا بشواربهم ذولة شلة العفطية الجرابيع اولاد الجرابيع وايران المجوسية تضحك عليهم ويظنون نفسهم جيش للامام المهدي ههههههههههههههه والله زمن اغبر زمان مقتدا وسيستاني وشلة الكاولية ذولة ...مقتدى خنفسانة حوزوية وعصابته زبالة العراق...

وللة عيب عليكم يابشر كونو حقانيين وانتي يا صاحبة ألمقال كوني على حق وأحجي ألي ألج وألعليج جيش ألامام ألمهدي أشرف ناس واحسن ناس والسيد مقتدى ألصدر هو أكثر شخص وطني موجود في ألعراق وهوة ألوحيد ألي بعمرة مفرق لابين سني ولا بين شيعي ولا أي طائفة أخرى وألتيار ألصدري هوة ألتيار ألوحيد ألوطني ألي جاي أيطالب أبحق ألشعب بدون تفرقة بينتهم .أتقو أللة يا ناس نسيتو جماعتكم ألماعدهم دين اشسوو موحتى ألطفل ألي ب ألكماط ذبحوة . بس أحنة شنكول ماعدنة بس أحجاية وحدة حسبنا أللة ونعم ألوكيل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها . حقيقة ان هذه فتنة سواء من بداء بالقتل والتهجير شيع او سني , والطرفين هم الخسران والرابحون هم اعداء العراق اللذين من مصلحتهم تقسيم العراق الى اقاليم . والحقيقة هي ليست اقاليم بل طوائف سنية وشيعية الغرض منها ابقاء نار الفتنة مشتعلة . وإن شاء الله النار هذه تحرق كل من اراد بالعراق وبإي عراقي سوء . قولوا آمين ......اخوكم من الشرقاط

بسم اللهالرحمن الرحيم\جيش المهدي هو تنظيم مسلح شيعي عراقي أسسه مقتدى الصدر في أواخر عام 2003. دخل في البدء بمواجهة مع القوات الأمريكية بعد أن قتلت القوات الأمريكية متظاهرين من أنصار الصدر محتجين على إغلاق صحيفة الحوزة الناطقة التي اغلقت بسبب تبنيها افكار مقاومه للامريكان. يقول البعض أنه مكون من شباب يقلدون محمد الصدر

الشهادة لله اننا براء من هذا الجيش الذي يضم قي صفوفه البعثيين وفدائي صدام .والحرامية ...وكان السبب الرئيسي في الاقتتال الطائفي .انا اعتبرهم تجار الدماء ....

اخي العزيز تعم انهم مجموعة من البعثيين واجهزة القمع في النظام السابق وانهم لايقلدون محمد الصدر بل يعبدونهم

اخواني الزائرين هنالك البعض من المسولين في الدوله لايحب هذ الجيش بسبب الطمع وارجوكم لاتتكلمو عليهم قبل ان تعرفوهم

لعن اللة كل من يستبيح دم العراقيين
1 + 16 =