إنقاذ الصومال مسؤولية العلماء

  | 13/2/1430 هـ

قبل سنتين دخل الصليبيون الصغار (الأحباش) أراضي الصومال المسلم، غزاةً بالوكالة عن سادتهم الصليبيين الكبار(أمريكا بخاصة والغرب بعامة)، وعاثوا في الأرض فساداً.
دخل الوكلاء لأن العدو الأكبر لم يشأ تكرار تجربته المؤلمة المخزية مع أهل الصومال الشجعان، الذين مرغوا أنوف المارينز بالوحل، وسحبوهم في الشوارع فخرجوا صاغرين يجرّون أذيال الخيبة ويتجرعون مرارة الهزيمة على أيدٍ نحيلة أضناها الجوع وهدّها الحرمان!!
ولأن الصغار صغار في عقولهم كذلك، فإنهم توهموا أن إخراج المحاكم الإسلامية من الحكم في مقديشو، هو نصر نهائي وحاسم.ولم يفيقوا من نشوة الانتصار الموهوم إلا على حمم المجاهدين، الذين اضطروهم أن يرحلوا مجللين بالخزي والعار.ولم تُسعفهم مؤازرة عبدة الصليب كافة من أقربين وأبعدين.
ولم يجدوا ما يخففون به من وقع هزيمتهم النكراء، سوى التفاوض مع المحاكم الشرعية ذاتها، التي طالما وصفوها بأنها من أتباع القاعدة، وأنها منظمة "إرهابية" يتعين عليهم استئصالها!! وهذا عار إضافي لو كانوا يفقهون.فلو أنهم فروا بجلودهم على غرار سادتهم الأمريكان من قبل، لكان أقل خزياً لهم.
لكن ما يؤلم كل المؤمنين الذين شكروا الله تبارك وتعالى على هذا النصر المبين، وعلى دحر الصليبيين الصغار من الصومال، هو أن صف فصائل الجهاد الباسلة الذي كان موحداً، بدأ بالتصدع منذ أن لاحت بشائر الفوز الناجز، ومنذ أن توسل الغزاةُ للجلوس مع قادة الجهاد لتنظيم الانسحاب المهين للمحتلين، بصورة تبدو سياسية.
ولأننا بعيدون عن الساحة المباشرة، وليس عندنا تفاصيل الوقائع، فإننا لا نستطيع إلقاء التبعة على هذا أو ذاك، ولا سيما أن المعلن من أسباب الاختلاف لا يبين للمراقب الخيط الأبيض من الخيط الأسود.
وبعيداً من تبادل الاتهامات التي تساق بلا بينات ولا قرائن، فإن المؤكد حتى الآن، هو أن قادة المجاهدين اختلفوا على طريقة خروج الغزاة، فاختار بعضهم الموافقة على الدرب السياسي، وأصر البعض الآخر على طردهم من مقديشو بقوة السلاح حتى مغادرة آخر جندي إثيوبي.وبعبارة أخرى، فإن الفريقين متفقان تماماُ على الهدف وهو إجلاء المعتدين كلياً عن الأرض الإسلامية الطاهرة.
ومن هنا لا ينبغي لمعارضي التفاوض أن ينبزوا إخوانهم الآخرين بالعمالة لأديس أبابا، فذلك بهتان تنقضه مسيرتهم الجهادية!!بالطبع كان جميع المسلمين المخلصين يتمنون ألا يسير الذين سلكوا سبيل السياسة وحدهم، ما دام شركاؤهم في ملحمة الجهاد وتحقيق النصر لا يشاطرونهم الرأي.وكم كان حرياً بالفريقين أن يتوصلا إلى رؤية موحدة، أو إلى أسلوب مشروع لتنظيم الاختلافات الثانوية-على الوسائل لا على الغايات-تنظيماً يجعلها مصدر ثراء  وليس منبع شقاق.
إن على الطرفين اليوم أن يُثبتا لشعبهم وللمسلمين كافة-ولأعدائهم وأعداء الأمة الكثر- أن جهادهم كان في سبيل الله وحده، لأن الصورة الراهنة توحي-بكل أسف-أن التنازع على السلطة!! ويكفي بذلك تشويهاً لجهادهم وإساءة لصورة الجهاد في عالم حاقد ومناوئ أصلاً، وفي محيط اختلطت فيه الأوراق، ويتربص فيه المرجفون بحسنات المجاهدين فكيف بأخطائهم وعثراتهم.
والأشد ضرراً، هو احتمال نشوب اقتتال مسلح-لا قدّر الله- بينهما، فهل يرضون بإراقة دماء المسلمين بأيدي المسلمين؟وهل هنالك سبب يجيز الوقوع في هذا المنكر العظيم؟
إن الأمة التي وقفت وراءهم بقلوبها تدعو لهم بالنصر، لن تحترمهم إذا استحلوا الدماء المعصومة مهما كانت الذرائع المزعومة.
وهنا ينبغي لعلماء المسلمين المعتبرين في كل مكان، ألا ينتظروا وقوع المأساة حتى يبينوا حكم الله عز وجل، بل يجب عليهم أن يبادروا من فورهم بلا تردد، إلى تأليف وفد رفيع المستوى لإصلاح ذات البين، وفقاً لمبادئ ديننا الحنيف، وبحسب أحكامه الجلية، وإذا تعنت أحد الطرفين وأصر على البغي ف،  الواجب على العلماء أن يبينوا للأمة حاله، بكل تجرد وأمانة.
وبذلك، نخرج نحن المسلمين من الضبابية الحالية، ونبرئ ساحة الجهاد، ونقف مع الحق، مثلما أمرنا ربنا سبحانه.
ألا هل بلّغنا!
اللهم فاشهد.


  

الحمد لله البر الرحيم ... والصلاة والسلام علي سيدنا محمد واله وصحبه وسلم بداية جزا الله خيرا كاتب المقالة فقد اصاب كبد الحقيقة . نعم قد بدأت معركة العلماء لكن ما لنا لا نري لعلمائنا الصادقين -نحسبهم كذلك- مقالا قد يظن البعض ان الوحدة بين المجاهدين عويصة ومعقدة التفاصيل لكن الحقيقة ما نحتاج اليه هو الاتي : 1. الاستعانة بالله واللهج بالدعاءفانه وكما قال الشيخ ناصر العمر: كيد الاعداء ليس بشئ امام ارادة الله او كما قال, ولانه لا حول لنا بدفع الخلاف والافتراق ولا قوة لنا بجلب الوحدة الا بالله ربنا البر الرحيم 2.عالم صادق ينال ثقة فصائل المجاهدين من الحزب الاسلامي ,الشباب المجاهد , المحاكم الاسلامية جناح الشيخ عبد القادرعمر" وللعلم فانا معاشر الصوماليين نثق في علماء المسلمين الصادقين لبعدهم عن شبهة القبلية والحزبية " لذا فاني أناشد السادة العلماء بأن يتقوا الله فينا وان يكونوا لنا خير معين في هذا الظرف الخطير والحاسم وجزاكم الله خيرا
ولعل هذا ما يراهن عليه الأعداء ، أي أنهم حين لم يقدروا على مواجهة المجاهدين ، فإنهم ينتظروا أن تقع المقتلة بين المجاهدين بعضهم بعضاً. أسأل الله أن يؤلف بين قلوب المجاهدين ، ويرشدهم إلى طريق الحق.
الحمد لله ، أن ما جاء به المقال مما كان يجول في خاطري،وكذلك الحال لجموع المسلمين، نعم نحن بحاجه وبالسرعة الممكنه أن يتدخل العلماء في هذا الوقت العصيب وفي تصوري ان ذلك ممكن بجهود شيخناالفاضل الشيخ/ ناصر العمر ، وإلا فالشيطان وأتباعه من الأنس يتربصون بنا الدوائر فاللهم اجمع كلمتهم ووحد صفوفهم وألف بين قلوبهم فوالله الذي لا إله إلا هو من ان اجتماعهم على كلمة واحده لهو النصر المبين .
أسأل الله أن يؤلف بين قلوب المجاهدين ، ويرشدهم إلى طريق الحق. وجزاكم الله خيرا
سبحان الله اذا قلنا مسؤولية العلماء قلتم لنا لاتحملوا العلماء اكثر من مسؤولياتهم وان قلنا ليست مسؤولية العلماء جاء مثل هذا المقال .. لماذا لايتدخل العلماء الا ( حسب المزاج ) !!!
اللهم اجمع كلمة المجاهدين على الحق ووحد صفوفهم اينما كانو وحسبناالله ونعم الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم اولا جزى الله كاتب المقال خيرا على حرصه على وحدة الصف المسلم واني سائله ومغلظ عليه في المسأله هل ترون شرعية هذه المفاوضات التي سلكها شريف برعاية الانظمة العميله والمنظماتالكفرية؟ هل ترون مخرجا لقبول شريف بقوات الكفر ( الامميه ) على ارض الاسلام؟ ما تفسرون لجوء واحتماء شريف بالسفارة الامريكية عند خروجه من الصومال؟ وللجواب على السؤال الاخير اربطه بهذا السؤال: ما تفسرون قبول الطاغوت الامريكي بل وترحيبه بترشيح شريف ؟ هل تغير عداء امريكا للمجاهدين في الصومال ام تغير شريف ؟ قال تعالى ( واذا قلتم فاعدلوا ) وقال (اعدلو هو اقرب للتقوى ) اللهم انصر شباب المجاهدين ومكن لهم في ارض الصومال

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف