إلى الوحدة الإسلامية في الصومال

  | 8/2/1430 هـ




قوبل انتخاب الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف أحمد بارتياح كبير من أوساط إسلامية عديدة في العالم الإسلامي والعربي وفي الداخل الصومالي، في حين لم تزل هناك قوى إسلامية وغير إسلامية تنظر لشريف بارتياب شديد، كونه لا يتماهى مع طموحاتها في شكل حكم يرتضونه بنحو أو بآخر.

        المؤمنون بالتغيير الراديكالي من الإسلاميين لا ينظرون للقيادي الإسلامي إلا من منظور تطبيق أحكام الشريعة التي قامت على أساسها حركة المحاكم الإسلامية قبل وأثناء حكمها الوجيز الذي لم يدم إلا عدة أشهر، سرعان بعدها ما تدخلت القوى الكبرى لإعادة البلاد إلى المربع الأول من التناحر والمجاعات والحكم الميليشيوي والتدخل الأجنبي من العدو الإقليمي اللدود للصومال/إثيوبيا.

        والذين يؤمنون بالتغيير التدريجي وينتهجون سياسة الخطوة خطوة، تجاوبوا بسرعة مع الإعلان عن ترؤس شيخ أحمد شريف للصومال بعد انتخابه من قبل البرلمان المؤقت، ومن بين هؤلاء علماء أجلاء تكن لهم الأمة احترامًا كبيرًا.

في مقابل دعوات إلى قتاله صدرت من قبل قوى إسلامية في الصومال، وتنديدات بشريف من قبل بعض الزعامات الدينية الصومالية بلغت حد تكفير شريف وتخوينه، وما بين هذين الموقفين تتبدى حاجة الأمة إلى إنضاج فهم واعٍ لقضية كتلك، يتداخل فيها النص مع واقع أليم من الدماء والمجاعات والفقر والجهل، ما يستدعي تمهلًا من قبل الأطراف في داخل الصومال وخارجه قبل بلوغ هذه الحدود الإقصائية سواء من هذا الطرف أو ذاك.

        الوضع شائك بلا ريب، غير أنه مع ذلك يمكن إيجاد مخرج له عبر تقديم المصلحة على حظوظ الأنفس، وإن تغلفت بألوان من التبريرات تحدو بالأطراف المختلفة إلى اتخاذ مواقف حدية لا تأخذ باعتبارها آلام هذا الشعب البائس الفقير، ولا جهاده من أجل مبادئه وقيمه الإسلامية واستقلاله عن دول الإقليم والخارج الدولي.

وإن الحوار ـ لا التخوين ـ هو السبيل الأنجع لتحقيق مقاربة إسلامية ووطنية لأهداف المجاهدين والمناضلين، وتدخل العلماء الأثبات خير سبيل لتحقيق ذلك، وإلا لاعتبر هذا القتال المزمع اندلاعه ـ أو المستمر ـ منبتًا تمامًا عن إيلاء العلماء وعلمهم قدره السامي الطبيعي للفصل بين المتنازعين وتبيان الحق وتحقيق مناط الأحكام، وعدم ترك هذه المهمة لطلاب العلم أو من ناظرهم.

        إننا حين ننظر بارتياح لأي دور للعلماء في الوساطة الداخلية، نستحضر المشهد الأفغاني الذي غسل "المجاهدون" فيه أيديهم من الشيوعيين؛ فإذا بأسهم بينهم شديد لأسباب عديدة، ليس أقلها اعتزاز كل فصيل برأيه وتجاهله لأدوار إخوانه، وقلة الاكتراث بأقوال العلماء وذوي الرأي والنهى في الأمة.

        صحيح أنها لم تكن هذه هي الأسباب وحدها، بل جملة من التشابكات والعلاقات والتحالفات غير الشرعية، لكنها كانت مؤثرة بشكل مريع على مستقبل أفغانستان، وصحيح أن الحالتين مختلفتان لكن المأساة في خاماتها الأولية واحدة، والأعراض متطابقة، والتخوين واحد، ولا حل إلا في الحوار تحت سقيفة الحكمة، وتفعيل الأخوة الإيمانية، وإطراح حظوظ النفس، واستلال سخائم النفوس.

لأن مصلحة الجماعة تسبق مصلحة الفرد، وهكذا ينبغي أن تكون، وفوقهم تعلو مصلحة الأمة، التي تحكمها السياسة الشرعية التي لا يفقهها إلا العالمون؛ فحي على الوحدة الإسلامية والأخذ بيد شركاء النصر أن يزلوا في مهاوي الارتهان للغرب أو إلى أفكارهم الضيقة.

وهيا إلى تلبية نداء العلماء وتقديم المصلحة وقراءة اللحظة بعقل مدرك حكيم لا يستفز إلى أفعال تعيد الكرة إلى ما كانت عليه من التناحر والشقاق والخلاف، وإن كان بأيدي لاعبين جدد هذه المرة، وأطراف كانت من قبل تصطف بكل صلابة معتصمة بحبل الله المتين.


  

الحمدالله لا اظن ان كلمة المسلم هذه مناسبة والله اعلم ولا ينبغي ان تكون فيها الالفاظ التالية\المؤمنون بالتغيير الراديكالي من الإسلاميين \يؤمنون بالتغيير التدريجي ومن بين هؤلاء علماء أجلاء تكن لهم الأمة احترامًا كبيرًا\وتنديدات بشريف من قبل بعض الزعامات الدينية الصومالية بلغت حد تكفير شريف وتخوينه،\ وتدخل العلماء الأثبات ........ وغيرها مما يوضح الموقف المسبق ؟؟؟؟؟ومما لا يخفي عليكم فن كرسي الحكم له اشتراطات واملاءات خاصة لم كان ارهابيا سابقا(مجاهد في المحاكم)
جزاكم الله خيراً على هذا الموقف في الموقع ، الحكمة والحوار بين الأخوة في الصومال واجب على الجميع لأن الدماء التي ستراق دماء مسلمة وجميع من يفرح لهزيمة امريكا واذنابها في الصومال يأسف للغة التي تستخدم الآن من جميع الأطراف خاصة وأن الشيطان يوسوس للجميع أنه الأقوى والأصلح والأفضل ولا يوجد منهم من لدية استعداد لمراجعة النفس وتقدير الأمر حق قدره - مع أن الجميع يعلم يقيناً أنهم مجاهدون ولا نساوى نحن القاعدين تراب أرجلهم- أسأل الله أن يهديهم لما فيه خير لهم فوالله إن الأمر جد محزن بدل أن نفرح بالنصر نحزن للفرقة بين الأخوة
أؤيد كلمة اخونا منيف الشمري و لا أتوقع أن الشيخ ناصر حفظه الله أنه قد غفل على ان الحكم له شروطه من قبل العداء (( الإمم المتحدة ))فقبل سنتين كان يحارب بل كانت المحاكم من ضمن القائمة الإرهاب فأما اليوم صار يهنئ من قبل أوباما . فما الفرق ؟ فحركة الشباب المجاهدين كان لها دور كبير في سيطره على أغلب أراضي الصومال بل أن شيخ شريف تخرج من تحت إيديهم فلماذا لا نوحد أخوتنا و نرشح القائد ابو منصور حفظه الله . بل حتى العلماء يبن ذلك . فلا نعرف من شيخ شريف إلا أنه تفاوض مع الوفد الإمريكي في كينيا.
يااخوان تريثوا ...ولا ينبغي الحكم على الرجل.. كما اني استغرب من رفاق دربه من الاسلاميين الذين تخلوا عنه في وقت هو بأمس الحاجه الى نصحهم وعونهم في اداره البلاد!! مايضير اؤلئك النفر لو اجتمعوا اليه و تحاوروا وتدارسوا الامر بشكل موسع وشامل آخذين الاعتبارات الشرعيه لاداره هذه المرحله؟ ماذا لو شكلوا سقف معقولا لاوحه توافقه يحوي 50 % من اوجة الاتفاق ؟ولا نقول 100% نظرا لتباين وجهات النظر وكثرة الجدل في بعض المسائل. سياسة الخطوه خطوه انموذج يجب تطبيقه في هذا اللحظة .. يا اخوان اريتيريا التي تضم المحاكم جناح اريتيريا ماهي الا عدوة لدوده للاسلاميين..وكذلك كانت الدوله المحتله اثيوبيا.. وكلا البلدان المجاوران يتربصان بالصومال والصوماليين الدوائر.. ساسة اثيوبيا من النصارى يعرفون التاريخ جيدا ويقرأونه بشكل افضل من قراءة بعض الاطراف له..هم يفكرون بان اية قوة اسلاميه معلنه في جوارهم ستزيح بهم من على كراسيهم وستكرر ما قام به احد الائئمه الصوماليين قبل اكثر من مئة عام عندما اسس دولته على اراضي صوماليه واثيوبيه ... ان الراديكاليه والتسرع برأيي لن تجلب على ارض الصومال الا الخراب ..وسيتبخر هذا النصر العظيم الذي حققته المقاومة ولن يعد له وجودا في ظل هذا الانقسام .. الله أسأل بأن يهدي كل الاطراف الى الحق وان يجمع كلمتهم ويوحد صفهم ..وان يكونوا عونا على الحق....اللهم امين
يااخوان تريثوا ...ولا ينبغي الحكم على الرجل.. كما اني استغرب من رفاق دربه من الاسلاميين الذين تخلوا عنه في وقت هو بأمس الحاجه الى نصحهم وعونهم في اداره البلاد!! مايضير اؤلئك النفر لو اجتمعوا اليه و تحاوروا وتدارسوا الامر بشكل موسع وشامل آخذين الاعتبارات الشرعيه لاداره هذه المرحله؟ ماذا لو شكلوا سقف معقولا لاوحه توافقه يحوي 50 % من اوجة الاتفاق ؟ولا نقول 100% نظرا لتباين وجهات النظر وكثرة الجدل في بعض المسائل. سياسة الخطوه خطوه انموذج يجب تطبيقه في هذا اللحظة .. يا اخوان اريتيريا التي تضم المحاكم جناح اريتيريا ماهي الا عدوة لدوده للاسلاميين..وكذلك كانت الدوله المحتله اثيوبيا.. وكلا البلدان المجاوران يتربصان بالصومال والصوماليين الدوائر.. ساسة اثيوبيا من النصارى يعرفون التاريخ جيدا ويقرأونه بشكل افضل من قراءة بعض الاطراف له..هم يفكرون بان اية قوة اسلاميه معلنه في جوارهم ستزيح بهم من على كراسيهم وستكرر ما قام به احد الائئمه الصوماليين قبل اكثر من مئة عام عندما اسس دولته على اراضي صوماليه واثيوبيه ... ان الراديكاليه والتسرع برأيي لن تجلب على ارض الصومال الا الخراب ..وسيتبخر هذا النصر العظيم الذي حققته المقاومة ولن يعد له وجودا في ظل هذا الانقسام .. الله أسأل بأن يهدي كل الاطراف الى الحق وان يجمع كلمتهم ويوحد صفهم ..وان يكونوا عونا على الحق....اللهم امين
الحمد لله ‘ على رسلكم يا إخوان الكلمة حقا في موضعهاوأعطوا الرجل فرصة فربما أعلن احتكامه للشريعة وكفى الله المؤمنين القتال وتأملوا نهج النبي الكريم ورسائله للملوك. وأقول لأخي صاحب التحفظات اللفظية أن العبرة بالمقصود والعبارات ليس بها شرك أصغرأوأكبر وأنصحه بقراءة رسالة الشيخ ابن عثيمين بهذاالخصوص .
جزاك الله خيرا يا شيخ ناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله ، هذه نصيحتي لكم كونوا بطيئين في الفتن وإلا فالهلاك قال أحد السلف : (الفتنة إذا أقبلت عرفها العُلماء وإذا أدبرت عرفها الجُهال) (الراية العُمِّيِّة طريق الفتنة والجهالة) حذّر الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى من دخول أحد من أمته تحت راية عُمِّية لا تُعرف حتى يحذروها ويتقوا خطرها وشرها جاء ذلك في الحديث الذي أخرجه مسلم(1848) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية، ومن قاتل تحت راية عُمِّية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه) والحديث أخرجه أيضاً أحمد في المسند والنسائي وابن ماجه. وفي شرح صحيح مسلم للقاضي عياض(258/6) أن الإمام أحمد بن حنبل:(العُمية الأمر الأعمى للعصبية لا يستبين وجهه، وقال إسحاق: هذا في تحارب القوم وقتل بعضهم بعضا. وقانا الله وإياكم شر الفتن والجهل والتعالم يبقى الرأي الرشيد والقول السديد بإذن الله لكبار علماء الأمة،فعندهم فصل الخطاب بما آتاهم الله من علم و حكمة وبصيرة قال تعالى :{ وإذا جائهم أمرٌ من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر لَعَلِمَهُ الذين يستنبطون منهم} نرجو من المُشرفين الكِرام أن يُبلغونا بما قالهُ الأكابر في فتنة الصومال فالبركة معهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والله المُستعان وعليه التكلان لاإله غيره ولا رب سواه

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف