أخبار داخل الأخبار!!
15 جمادى الأول 1439
منذر الأسعد

راند وتزوير دموية خامنئي!!

اشتهرت مؤسسة راند الأمريكية خارج حدود بلادها، منذ تبنيها إنتاج إسلام يلائم رؤى اليمين العنصري المتطرف دينياً – بحسب توصيف الإعلام الأمريكي نفسه!-.
 

فكيف يصبح إسلام الملالي عندها مقبولاً وسياسات طهران الفتاكة حرصاً على الاستقرار؟ هل هناك من يبدد غموض هذا الموقف الغريب في ضوء صخب رسمي أمريكي يعلن التصدي لتمدد طهران على حساب جيرانها وزعزعة أمنهم واستقرارهم؟
 

فقد نشرت راند قبل أسبوع تقريراً بعنوان:     
#جهود إيران لخلق الاستقرار في الخارج تؤدي إلى احتجاجات في الداخل!!
خلاصته أن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ضد نظام خامنئي، نتجت عن إنفاق طهران مبالغ ضخمة على عملياتها التدميرية في سوريا واليمن ودعم حزب الله.. لكن تأويل جرائم الملالي هذه على أنها "جهود لخلق الاستقرار" تناقض أبجديات الحقيقة التي يراها الجميع، فكيف إذا صدرتْ عن جهة أمريكية تريد تغيير ثوابت الإسلام؟ فإذا دخل الإسلام الصفوي في مواصفات الإسلام المقبول لدى المؤسسة الشهيرة فمتى تعلن موقفها رسمياً؟

*******
 

مذيع بي بي سي يستفز السوريين

أثار مذيع في قناة "بي بي سي" العربية سخرية السوريين وغضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي،بدفاعه الأعمى عن بشار الأسد ونشروا المقطع الذي يهاجم فيه معارضي الأسد، وتركيا، وسط تعليقات ساخرة.
 

كان المذيع (...........) يستضيف أحد المحللين السياسيين من إسطنبول، لكنه رفض إعطاء المجال لضيفه للتعليق حول أحدث المستجدات الجارية في سوريا، وبدأ بمهاجمة تركيا والجيش السوري الحر، وقاطع عدة مرات كلام الضيف، مدَّعياً أن "الجيش الحر منظمة إرهابية في نظر كل العالم باستثناء تركيا ".
 

وأضاف: "الجيش الحر أداة تركيا، والنظام السوري شرعي، والجيش السوري يحارب الإرهابي"، وتابع هجومه على تركيا، عبر وصفها بأنها "دولة احتلال وتدعم الإرهاب.. الإرهاب قادم من تركيا".
 

كما دافع خوري عن التدخل الروسي في سوريا، ووصفه بـ"الشرعي"، لأن الأسد هو من طلب ذلك.
 

الإعلامي السوري أحمد كامل وصف تعليقات المذيع، بأنها "أكبر فضيحة في تاريخ البي بي سي". مضيفاً بأن المذيع "عنصر مخابرات" للنظام.
 

وذكّر أحد التعليقات، بأن وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلم "دائماً كان يفسح المجال لمراسلهم عساف عبود في المؤتمرات الصحفية". في اتهام للقناة بتواطئها مع النظام، والترويج لوجهة نظره من الأحداث، بينما وصفتها تعليقات أخرى بأن مرادفة لقناة "الدنيا" السورية الموالية للأسد.
 

وسبق للقناة أن بثت خبراً عرضت فيه صوراً لضحايا في مناطق المعارضة التي شهدت مجازر ارتكبتها قوات النظام، لكن القناة زعمت أن الصور ملتقطة في مناطق النظام.وعندما رد الناشطون عليها بالأدلة اضطرت القناة إلى نشر "تصحيح: تضمنت عناوين نشرة أخبار السابعة صباحاً لتلفزيون بي بي سي لقطات لمناطق المعارضة في حلب على أنها تابعة للحكومة. نعتذر عن هذا الخطأ".
 

وسبق لهذا الموقع أن كشف عدة مرات، عن غياب المهنية لدى القناة منذ سنوات في تغطياتها للشؤون العربية والإسلامية وخاصة إزاء مأساة الشعب السوري.

*******
 

.. صدمات للأحزاب الغربية المعادية للإسلام

حتى الخريف الماضي، كان آرثر فاغنر عضواً في مجموعة بارزة، وسياسياً في حزب مناهض للإسلام والهجرة “حزب البديل من أجل ألمانيا”، الذي دخل البرلمان ليصبح أول حزب من اليمين المتطرف في هذه الهيئة منذ الخمسينيات. ولكن هذا العام، قام آرثر فاغنر بأمر أكثر غرابة، لقد أعلن إسلامه ومغادرته الحزب!
 

وسبقه إلى ذلك أرنود فان دورن، العضو في حزب الحرية الهولندي لمؤسسه خيرت فيلدرز، وهو حزب آخر ينتمي للتيار اليميني المتطرف المعادي للإسلام، فقد غادر حزبه سنة 2011، ثم اعتنق الإسلام بعد سنة، وأدى فريضة الحج بعد ذلك بقليل.
 

وحزب "من أجل الحرية" الذي أسسه فيلدرز قبل 10 سنوات، يدعو إلى إغلاق المساجد في هولندا ومنع تداول المصاحف إذا فاز في الانتخابات!! علماً بأن والدة فيلدرز وأخاه الأكبر رفضا التصويت لصالحه!!
 

وفي سنة 2014 أعلن ماكسانس بوتي، المستشار المحلي في الجبهة الوطنية، الحزب الفرنسي اليميني المتشدد، إسلامه قبل أن يتوقف عن أداء مهامه في لجنة الحزب.

1 + 1 =