مساجلة للقائلين: تهنئة الكافر بعيده جائزة عدنان أمامة
كتب أحد الإخوة المشايخ مقالا بعنوان"تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم .. جائزة" معتبراً أن تهنئتهم بعيدهم ليس فيه معنى الرضى والإقرار بما يحمله العيد، وأن التهنئة من قبيل مجاملتهم وبرهم الذي لم ننه عنه شرعاً، حيث قال :"وتهنئة الكتابي في عيده إنما هي مجاملةٌ لشخصه بوصفه جاراً أو- كي (Ok) تصارع كلمة "إن شاء الله" وهاي (Hi) تحارب تحية الإسلام خالد بن صالح الغيص
منذ سنوات قليلة كنّا اذا واعد أحدنا الآخر وقال له : أطلب منك أن تأتيني غدا قال له : نعم أو خير ان شاء الله ، أما اليوم فبدأ بعضنا يقول : أو- كي(OK) !! وللأسف ، فنحن كمسلمين من خير أمم الأرض ميّزنا الله تعالى بديننا ولغتنا وجعل لنا خصائص ومقومات فضّلنا بها على سائر الأمم ، فلماذا اذن هذه الهزيمة النفسية نوازل الثورات وفقه الموازنات عدنان أمامة
سررت أيما سرور من تصريح الشيخ إبي أسحاق الحويني المؤيد للدستور المصري الجديد وقوله:"أنا مؤيد للدستور وموافق عليه، وهذا من باب أخف الضررين، والله أعلم". ومبعث سروري صدور هذا الكلام من شيخ بوزن الشيخ إبي إسحاق حفظه الله.. صفحات من حياة داعية ناصر بن سعيد السيف
يكمن نجاح الداعية إلى الله تعالى في العلم الشرعي الذي به يحسن مايدعو إليه وبالتربية الإيمانية التي تعين الداعية في يومه الدعوي وبأسلوبه وعرضه المناسب الذي يساهم في تحقيق الأهداف التي يحددها , وفي الدرجة الأولى إخلاص العمل لله تعالى ومتابعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المجسمات في مشروع (السلام عليك أيها النبي) أعتاب إلى الشرك الشيخ عبدالعزيز الطريفي
ولقِصَر نظر الإنسان يتدرّج الشيطان معه ببدء العقائد الباطلة بصورة المباح فالمكروه فالمحرم فالشرك وكل واحدةٍ في جيل، وهكذا نشأ الشرك أوّل مرّة في الأرض في قوم نوح العزيمة على الرشد عبد الرحيم الجمعان
كثيرًا ما نجد من حولنا يتبرمون من عدم إنجازهم لأعمال شرعوا فيها، ويشتكون من تأخر مشاريع عوَّلوا عليها كثيرًا من النتائج، ويتأففون من عدم قدرتهم على ترك عادة سيئة لازمتهم، وتراهم يسعون جاهدين للتخلص من خلق ذميم اعتادوا عليه ولكن سرعان ما يخفقون ويرجعون من حيث بدؤوا بيان العلماء بشأن الاحتفال باليوم الوطني المسلم - خاص
إن الغلو في الوطنية وجعلها الرابطة التي يجتمع الناس عليها إنما هو مسلك دخيل على المسلمين، وتقليد للكافرين الذين لجأوا إلى الروابط المادية لما أعوزتهم العقيدة الحقة، فلم تسعفهم عقائدهم الباطلة ولا مناهجهم الضالة ولا دياناتهم المنسوخة المحرفة. فلا يجوز بحال أن تهجر رابطة الدين الإسلامي التي هي عقيدة وشريعة ومنهج حياة إلى تلك الروابط فِدَاكَ نفسي يا رسولَ الله د. محمد بسام يوسف
الإنسان في نهج الإسلام حرّ في اختياره، ومسؤول عن هذا الاختيار، والإسلام لم ينتشر بالعنف ولم يُجبِر الناسَ على اعتناقه إجباراً، وإنما كان دائماً يدعو إلى تحقيق عزّة المسلم، وإلى امتلاك القوة الكفيلة بحماية المسلمين وأوطانهم وثرواتهم وأعراضهم ودمائهم نهاية الظالمين ناصر بن سعيد السيف
مهما طال ليل الظلم البهيم إلا وبعده يسطع نور العدل المبين , وهذا ماتحقق على بعض الأراضي العربية في الأوقات الراهنة , فهاهي الشعوب الثائرة التي تجرعت - على مدى السنين الماضية - الظلم والذل والهوان قد وصل الأمر بها إلى الانفجار في المظاهرات الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود عدنان أمامة
مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب