أنت هنا

إنا كفيناك المستهزئين
25 ذو الحجه 1426

الحمد لله وكفى، ثم الصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، ورسله الذين اجتبى، وبعد..
إن من سنة الله فيمن يؤذي رسوله _صلى الله عليه وسلم_، أنه إن لم يجاز في الدنيا بيد المسلمين، فإن الله _سبحانه_ ينتقم منه ويكفيه إياه، والحوادث التي تشير إلى هذا في السيرة النبوية وبعد عهد النبوة كثيرة، وقد قال الله _تعالى_: "فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين" [الحجر:95].

والقصة في سبب نزول الآية وإهلاك الله لهؤلاء المستهزئين واحداً واحداً معروفة قد ذكرها أهل السير والتفسير، وهم على ما قيل نفر من رؤوس قريش: منهم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسودان ابن المطلب وابن عبد يغوث، والحارث بن قيس.
وقد كتب النبي _صلى الله عليه وسلم_ إلى كسرى وقيصر، وكلاهما لم يسلم، لكن قيصر أكرم كتاب النبي _صلى الله عليه وسلم_، وأكرم رسوله، فثبت ملكه.
قال ابن تيمية في الصارم: "فيقال: إن الملك باق في ذريته إلى اليوم"، ولا يزال الملك يتوارث في بعض بلادهم.
وأما كسرى فمزق كتاب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، واستهزأ برسول الله _صلى الله عليه وسلم_، فقتله الله بعد قليل ومزق ملكه كل ممزق، فلم يبق للأكاسرة ملك، وهذا والله أعلم تحقيق لقوله _تعالى_: "إن شانئك هو الأبتر" [الكوثر: 3]، فكل من شنأه وأبغضه وعاداه، فإن الله يقطع دابره ويمحق عينه وأثره، وقد قيل: إنها نزلت في العاص بن وائل، أو في عقبة بن أبي معيط، أو في كعب بن الأشرف، وجميعهم أخذوا أخذ عزيز مقتدر.

ومن الكلام السائر، الذي صدقه التاريخ والواقع: "لحوم العلماء مسمومة"، فكيف بلحوم الأنبياء _عليهم السلام_؟
وفي الصحيح عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال: "يقول الله _تعالى_ من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة" فكيف بمن عادى الأنبياء؟
يا ناطح الجبل العـالي ليثلـمه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

إن من عقيدة أهل السنة أن من آذى الصحابة ولاسيما من تواتر فضله فإسلامه على شفا جرف هار، يجب ردعه وتأديبه، فكيف بمن آذى نبياً من الأنبياء، فكيف بمن آذى محمداً _صلى الله عليه وسلم_؟ "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً" [الأحزاب:57].
وإذا استقصيت قصص الأنبياء المذكورة في القرآن تجد أممهم إنما أهلكوا حين آذوا الأنبياء، وقابلوهم بقبيح القول أو العمل، وهكذا بنو إسرائيل إنما ضربت عليهم الذلة وباؤوا بغضب من الله ولم يكن لهم نصير لقتلهم الأنبياء بغير حق، مضموماً إلى كفرهم كما ذكر الله ذلك في كتابه، فقال _عز شأنه_: "ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ" [آل عمران:112]. فحري بمثل هذا المستهزئ المستهتر أن يُتمثل له قول الأعشى:
أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِنا وَ لَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
كَناطِـحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ
لا تَقعُـدَنَّ وَقَد أَكَّلتَها حَطَباً تَعُوذُ مِـن شَرِّها يَوماً وَتَبتَهِلُ

إن مجرد إخراج النبي رفع للأمان وإيذان بحلول العذاب، ولهذا قال الله _تعالى_: "وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً" [الإسراء:76]، فإذا كان هذا جزاء الإخراج فكيف بالأذى والسخرية والاستهزاء؟ لعلك لا تجد أحداً آذى نبياً من الأنبياء ثم لم يتب إلا ولابد أن تصيبه قارعة، وقد قال شيخ الإسلام بعد أن ذكر حديث أنس بن مالك _رضي الله عنه_، قال: كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب للنبي _صلى الله عليه وسلم_ فعاد نصرانياً وكان يقول لا يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبحوا وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه، وهذا حديث صحيح ثابت عند البخاري وغيره.
ثم قال الإمام ابن تيمية معلقاً: "وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذه عقوبة لما قاله، وأنه كان كاذباً، إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا، وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد إذا كان عامة المرتدين لا يصيبهم مثل هذا، وأن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه، ومظهر لدينه وكَذِبِ الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحة وتيسر ولم يكد يتأخر إلاّ يوماً أو يومين أو نحو ذلك ثم يُفتح المكان عنوة، ويكون فيهم ملحمة عظيمة. قالوا حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه، وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات؛ أن المسلمين من أهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك، ومن سنة الله أن يعذب أعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين".
وقال في موضع آخر: وبلغنا مثل ذلك في وقائع متعددة.

وقد قال أصدق القائلين _سبحانه_ مبيناً تكفله بكفاية شر هؤلاء: "قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" [البقرة: 136-137]. فما أوسع البون بين أهل الإسلام الأتقياء الأنقياء الذين يؤمنون بجميع الرسل ويعظمونهم ويوقرونهم، وبين غيرهم الذين ناصبوا رسلهم العداء قديماً وحديثاً، وورثوه كابراً عن كابر.

ولاشك أن ساسة الدول الذين يغضون الطرف عن سفهائهم الواقعين في أعراض الأنبياء ليسوا عن الذم بمعزل، فإن الله _سبحانه_ تأذن بإهلاك المدن والقرى الظالمة، ولعل من أظلم الظلم الاعتداء على الأنبياء وتنقصهم، فإن ذلك يخالف التشريعات السماوية، كما أنه مخالف للنظم والقوانيين الوضعية الكافرة الأرضية. والدول الغربية إذا لم تقم العدل لم تبق من مقومات بقائها كثير أعمدة.

ولعل وقيعة بعض الغربيين في النبي الكريم مشعر بتهالك حضارتهم وقرب زوالها، فإنهم ما تجرؤوا ولا عدلوا إلى الانتقاص وأنواع الشتم إلاّ بعد أن فقدوا المنطق، وأعوزتهم الحجة، بل ظهرت عليهم حجة أهل الإسلام البالغة، وبراهين دينه الساطعة، فلم يجدوا ما يجاروها به غير الخروج إلى حد السب والشتم، تعبيراً عن حنقهم وما قام في نفوسهم تجاه المسلمين من المقت، وغفلوا أن هذا يعبر أيضاً عما قام في نفوسهم من عجز عن إظهار الحجة والبرهان، والرد بمنطق وعلم وإنصاف. فلما انهارت حضارتهم المعنوية أمام حضارة الإسلام عدلوا إلى السخرية والتنقص والشتم.

وإنك لتعجب من دول يعتذر حكماؤها لسفهائها بحجة إتاحة الحريات، مع أن شأنهم مع من عادى السامية أو تنقصها يختلف! وحسبك أن تقرير الحريات الأمريكي الأخير أشاد بحادثة تحقيق وإدانة في الدنمارك لمعادات السامية، وببعض جهود الدولة في ذلك، ولامها في بعض التقصير –وفق رؤيتهم- وفي معرض ذلك عرض بالمسلمين، فضلاً عن تغافله عن حوادث السخرية بالإسلام ونبيه _صلى الله عليه وسلم_ المتكررة هناك.

ومن هنا يتبين أن مسألة الديمقراطية وقضية الحريات وقوانين الأمم المتحدة التي تزعم احترامها وحمايتها وبالأخص الدينية منها، أمور ذات معايير مختلفة عند القوم، والمعتبر عندهم فيها ما وافق اعتقادهم ودينهم وثقافتهم.
وإذا تقرر هذا فليعلم أن من واجب المسلمين أن يذبوا عن عرض رسول الله بما أطاقوا قولاً وعملاً، وأن يسعوا في محاسبة الظالم وفي إنزال العقوبة التي يستحقها به، كما قال الله _تعالى_: "لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً" [الفتح:9]، وقال: "إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ"[التوبة:40]، ومن المفارقات الظاهرة التي وقع فيها بعض المسلمين، تقصيرهم في الذب عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، مع أنك ترى الموالد الحاشدة المكتظة بدعوى المحبة، فهل يا ترى عبرت تلك الحشود التي ربما رمت غيرها بعدم محبته _صلى الله عليه وسلم_ عن حبها بذبها عن رسولها _صلى الله عليه وسلم_؟ وهل أنصف النبي الأكرم _صلى الله عليه وسلم_ أولئك الذين يحاولون تصوير مسألة تنقصه –مجاملة للغرب- على أنها مسألة لا تنبغي؛ لأنها من قبيل الحديث في الأموات؟ هل هذا علاج صحيح للقضية؟ وهل هذا هو حجمها عند المسلمين؟ أرأيتم لو استهزأ بحاكم أو ملك أو رئيس، أوَ تبقي بعدها تلك الدولة المستهزؤ بحاكمها علاقة مع الدولة التي يُستهزؤ فيها تحت سمع وبصر الساسة باسم الحريات؟ أو يقبل مسلم أن تقطع دولة إسلامية علاقتها مع دولة غربية لأسباب يسيرة وقضايا هامشية ثم لا تحرك ساكنا تجاه السخرية بنبي الأمة _صلى الله عليه وسلم_؟

لقد كان الذب عنه _صلى الله عليه وسلم_، ومجازاة المعتدي وردعه من هدي الصحابة والسلف الكرام، بالعمل والقول وربما بهما جميعاً، وكم جاد إنسان منهم بنفسه في سبيل ذلك، إلاّ أنه لايتوجب على المسلم أن يُعَرِّض نفسه للهلكة في سبيل ذلك، بل له في السكوت رخصة إذا لم تكن له بالإنكار طاقة، وفي خبر عمار –رضي الله عنه- في الإكراه ونزول قول الله _تعالى_: "إلاّ من أكره" الآية ما يشهد لهذا، وكذلك حديث جابر في قتل محمدُ ابن مسلمة كعبَ بن الأشرف، فهو يشهد لهذا المعنى، وغيره مما هو معروف عند أهل العلم.

ومن كان هذا شأنه فلا يقتله الأسى وليعلم أن الله منتقم لنبيه، وأن المجرم إذا تداركته فلتة من فلتات الدهر في الدنيا فلم تمض فيه سنة الله في أمثاله، فإن وراءه:
يوم عبوس قمطرير شـره في الخلق منتشر عظيم الشان
وحسبه من خزي الدنيا أن يهلك وألسنة المليار ومن ينسلون تلعنه إلى يوم الدين، فإن المسلمين قد ينسون أموراً كثيرة ويتجاهلون مثلها، ولكنهم لاينسون ولا يغفرون لمن أساء إلى نبيهم _صلى الله عليه وسلم_ وإن تعلق بأستار الكعبة، وخاصة بعد موته _صلى الله عليه وسلم_ وتاريخهم على هذا شاهد.

هذا والله أسأل أن يعجل بالانتصار لنبيه _صلى الله عليه وسلم_، وأن يعز الإسلام وأهله إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الجامعات وذب الله عن وجهك النار يوم دافعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم<br>

tabaraka alllah hayel kti al hamdillah agmal cite fionya

لافض فوك شيخنا الكريم اتمنى من الاخوة المشرفين نشر هذا الري عبر كثير من المواقع لانه بحق اجمل ماقراءة .<br>

أثلج الله صدرك كما أثلجت صدري ، وجزاك الله كل خير.<br>

كلمات من مشكاة النبوة خطها يراع الشيخ ناصر العمر حفظه الله .. نعم أين من يحبون رسول الله من هذا التجديف في حق رسول الاسلام ودين الاسلام.. أين أقلام الكتبة والمثقفين الذين يملأون الصحف والمجلات بمداد الحبر في كل فن فحسبنا الله ونعم الوكيل.<br>

الحقيقة منذ بداية خبر سب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ماقرات كلاما افضل من هذا ولااجود ولا اثلج للصدر فجزى الله الله الشيخ ناصر العمر خير الجزاء . وسانقله الى مواقع ومنتديات اخرى بالنص مع ذكر الكاتب والمصدر باذن الله تعالى .<br>

جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل،فقد تبين لي امور عديدهبهذا البيان<br>

هذا ماتعودنا منك ياشيخنا الفاضل من مواكبة الاحداث وجزاكم الله خير<br>

من باب اولى ان نقوم بمقاطعة من يقتل المسلمين في ديارنا ... اما الدنمارك (كدولة) فلم نر منها شرا بالمقارنة مع الامريكان.. فما رايكم؟؟؟ و ارى ان الحكومات الاسلامية و على راسها حكومة السعودية قد وجدت ورقة التوت التي تغطي بها عورتها , علما ان الموضوع ظهر من اشهر و فجأة ظهرت الاعتراضات و التصريحات و المقاطعات و رايت ان تحرك رجال دين جاء نتيجة قرار سياسي ...كالعادة<br>

((الـــذوّادة))<BR>بقلم:<BR>سعد بن ثقل العجمي*<BR> (ذوداً عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي<BR> التي ولغــــــــــــــت فيها كلاب الدانمرك)<BR>السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضـــــــــواري<BR>ذَوّادةً عن سيدِ الأبـــــــــــــــــــــرارِ<BR><BR>يا قائدَ الأحــــــــــــــرار دونك أمةٌ<BR>فاقذفْ بجندك ســــــــــــاحةَ الكفارِ<BR><BR>واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضباً<BR> حتى نُركّع سطـــــــــــــــوةَ التيارِ<BR><BR>وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطـــرساً<BR>فهي الحياةُ بشِرعــــة الأحرارِ<BR><BR>الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا<BR>منّا فكيف بـ(إخوة الأبقــــــارِ)<BR><BR>دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقةً<BR>والآن صرتِ بقبضـــــة الجبّارِ<BR><BR>دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي<BR>فليخطبنـّـك قـــــاصفُ الأعمارِ<BR><BR>دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ<BR>ــعظمـــاء في بَلَهٍ وفي استهتارِ<BR><BR>أو ما علمــــــتِ بأنه قاد الورى<BR>للمجـــــــد للعليــــــــاء للإعمارِ<BR><BR>أعلى بنــــــــــــاء حضارةٍ قدسيةٍ<BR>والغــــــربُ كان حبيسَ جُرفٍ هارِ<BR><BR>شهـــــــدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه<BR>ربُ النهــى ومــــؤدلجُ الأفكارِ<BR><BR>وإذا أتى الأرضَ الخرابَ تزينت<BR>لقــــــــــدومه بأطايــبِ الأزهارِ<BR><BR>وجرى عليها من نَميـــرِ عطائه<BR>مــــــاءُ الحياة زبرجداً ودراري<BR><BR>وإذا تبسّـــــــــــم فالصباحُ بثغرهِ<BR>سَحَرَ القلـــوب وليس بالسّحارِ<BR><BR>وإذا غـــــــــزا فالرفقُ يغزو قبلهُ<BR>والرفـــــــقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ<BR><BR>الفاتـــــــــــحُ الدنيا بأبطال الوغى<BR>يرمي بهم قُضُـــب الكفاح عواري<BR><BR>الملبـــــــــسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ<BR>المُبْـــــــــــــدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ<BR><BR>الواهــــــبُ الدنيا شموس هدايةٍ<BR>نبــــــــــــــــــويةٍ لألاءة الأفكارِ<BR> <BR>تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ<BR>حكمـــــت رباها سلطةُ الفجارِ<BR><BR>تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ<BR>مدســـــوسةٍ خوفاً من الأخطارِ<BR><BR>تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ<BR>عافت حيـــاة الشر والأشرارِ<BR><BR>تفدي جنابَك يــا رسول الله<BR>يا خير البرية أمــةُ المليارِ<BR><BR>*[email protected]<BR><BR><br>

يجب أن تتوقف جميع الصحف و جميع القنوات وجميع المواقع عن الاصدار أو الكلام في غير هذا الموضوع حدادا وعزاء يليق بنبي آخر الزمان والرسول المختار والصادق الأمين المجاهد الحبيب المصطفى قائد المسلمين والأمين على الوحي المبين سيد الخلق أجمعين عليه وعلى آله وصحبه أزكى السلام والتسليم ومن والاه الى يوم الدين. <BR>المسألة تتعلق بالصحف وبالاعلام بشكل عام وهذا يدل على التقصير الواضح والفاضح من قبل الصحافة بشكل خاص والاعلام بشكل عام في توضيح سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم منذ بدأت مسيرة الاعلام الحديث ( أكثر من خمسون عاما ووسائل الاعلام تتطوّر وتنتشر وتلتهم عقول البشرية أسرع من التهام النيران للحقول البريّة ) والمسلمون مشغولون والوسائل الاعلامية تتقدّم وتصبح أكثر سهوله وأوسع انتشارا<BR>والمسلمون!؟؟! <BR>المهم في رأي الشخصي المتواضع أن هذه المسألة بالذات لا يجب أن تمر هكذا لأنّها كما قال بعض الشيوخ أنها استفزازية متعمّدة لا تدلّ على استفزاز الشارع المسلم العام لأنهم غير قادرين على مواجهة الوحدة الاسلامية ولكن هم يرسلون رسالة مفادها أن اعلامنا ملك لنا واعلامكم ملك لناأيضا فاذا أرادوا انتشارها نشروها بل وللأسف يتحكّمون بدرجة السخونة فنجد قناة أو قناتين اهتمواّ بالموضوع وكذلك دولة أو دولتين قاموا باجرائات و اعلانات استنكارية والمسألة ( كما يقول العلمانيون ) مسألة حريّة وكما يقولون في واحد علماني يبغى يدافع عن الرسول قال: أصلا الرسول كان بدون لحية ؟؟ يعني الرجل الحين يبغى يتمصلح من الطرفين أخونا موضوع اللحية جايب فيه العيد الله يعين..<BR>عندي اقتراح شبه مفيد وفيه نوع من التهديد على مثل هذه الحملات الاعلامية على شخص النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم وهو انشاء محرّك بحث خاص بكل المواضيع عن شخص النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم وكل الردود والقصص والمواثيق اللتي كانت في عهد النبي الكريم وهذا المحرّك يجب أن يستضيف فقط المواقع الايجابية العلمية اللتي تتحدّث علن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلّم ويكون بعدّة لغات و يجب أن يحمل أسماء الأشخاص وأسماء الأماكن والمواقف الماضية والحاضرة والمستمرّة للذين أساؤوا للنبي تعريضا أو صراحتا وبيان خطأهم و جرمهم للناس و توالي الردود عليهم فلا أحب الى قلب المؤمن من الايمان بالله وحدة من أن يقضي عمره و وقته في المدافعة عن نبسنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم ويجب أن نسعى الى ذلك فهذا دليل الايمان وشفاء للحيران وأنس بسيرة نبي الرحمة والغفران محمد خاتم النبيين والمرسلين للثقلان ..<BR>وأسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يرينا الحقّ حقا ويرزقنا اتّباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .<br>

جزاك الله خير يا شيخ واحسنتم<br>

أتمنى أن يقوم المسلمون بعمل مسابقة دولية لعمل أفضل كتاب يعرف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ثم نشر الكتاب بلغات متعددة، أتمنى أن يتبنى هذه الفكرة الشيخ ناصر العمر شخصيا مع أحد الأمراء _ حفظ الله الجميع _ ، فإنها إنشاء الله طريقة لرد كيدهم في نحرهم، وطريقة لاستغلال الاحداث في صالحنا<br>

أنصح أخواني المسلمين في كل مكان بالتمسك بالسنة النبوية أن يقتنوا كتاب (الشمائل المحمدية) للترمذي وكذلك كتاب (الرحيق المختوم)في السيرة النبوية<br>

اللهم صلي وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وسلم تسليمًأكثيرا الله اكبر لقد بان حب المسلمين لنبيهم وأسأل الله أن ينصر نبيه في القريب العاجل ونرى مايسر المسلمين ثم نشكر شيخنا الفاضل ناصر العمر واتمنى أن يكون هناك كتيب جامع وشامل من حياة الرسول الكريم منذ ولادته حتى مماته مع شمائله وصفاته وهذ1 الكتيب ينشر على مستوى العالم الاسلامي فحسب بل وحتى على مستوى العالم اجمع بعدة لغات على حسب كل دولة حتى يعرفوا من هو محمد صلى الله عليه وسلم وفي الختام اتمنى من الله ان يوفق دعاة الخير والصلاح والمسلمين جميعا لنصرة نبيهم محمد بن عبدالله هذا وصلى الله عليه وسلم. ً<br>

بارك الله فيك ياشيخنا المتفائل<br>

هل يمكن تحديد يوم للحديث عن سيرته صلى الله عليه وسلم وخاصة فى الحث على العمل .......<br>
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 17 =