Skip over navigation

  • وزيرالعدل التونسي: الله يأمرنا أن نحكم بالعدل.. لسنا دعاة سلطة وما يهمنا ليس الزجر وإنما التوعية
  • العقيل: العمل الخيري من أكبر المساهمين في الأمن الفكري .. حماية المعتقدات يجب أن تكون من أولويات المؤسسات الوقفية
  • النَّاشط الأحوازي عادل السُّويديُّ: أهميتا إيران و"إسرائيل" لأمريكا متساويتان..نسعى لكرسي مراقب بالجامعة العربية.. (4)

  • سوريا: دوافع الغارة الإسرائيلية على جمرايا وأبعادها
  • بروستاريك (الهوية الوطنية السعودية - أزمة هوية ووطنية)
  • التشيع في العالم الإسلامي.. القابلية والمستقبل

  • الأسلمة والعلمنة في الدستورالتونسي الجديد
  • انفجار إيران من الداخل
  • كيف فاز نواز شريف؟
التعامل الفقهي مع "الجهاد" بين الفردية والجماعية
هشام منور يقودنا ما تقدم إلى محاولة سبر مفهوم «الجهاد» بوصفه نموذجاً عملياً لنجاح الشريعة الإسلامية في تحويل شأن دنيوي بعيد، من حيث الظاهر، عن مفهوم العبادة، بصورته الفردية والدنيوية المعهودة لدى الديانات والشرائع الأخرى، إلى عبادة جماعية يتقرب بها المسلم إلى خالقه، ويحقق بوساطتها واجب استخلافه في الأرض.
الرموز المحترقة.. ومسؤولية المتلقّين!!
ماجد أحمد الزهراني لقد سئمنا الطروحات المكرورة في زمن المتغيرات والتحولات, فإن من طبيعة الأفكار البشرية الحضارية أن تُمحّص ويعاد النظر فيها, إما لتوكيدها أو لتغييرها أو تنقيحها, وهذا هو مكمن التجديد الحق, أما أن تبقى الأفكار من عصر الشباب إلى الشيخوخة هي هيّ!!, فهذا موضع استفهام وجدل حول جدية المفكر المزعوم
رسالة إلى حماس
خالد مبارك آل عريج أيا خالدا امض لا تنثن ففعلك لن يعتريه الندم (حماس) اقبلي عذر شعر هزيل فلن يوفي حقك سحر الكلم
محرقة هتلر ومحارق اليهود والمحرقة الكبرى
إبراهيم الأزرق وقد كانت أهم مسوغات هتلر منحصرة في خيانات اليهود، وبلاده تمر بأوقات عصيبة، بالإضافة لإفسادهم في داخل المجتمع الألماني، وبعد دراسته للحركة الاشتراكية الديمقراطية وجد صلة وثيقة –كما ذكر في مذكراته- بينها وبين المبادئ التي يروج لها اليهود،
التحدي
د.عبد العزيز الرنتيسي كلمات الشهيد تبقى حية وتظل تنير طريق من ينتظر، تستمر تبعث في العالمين الأمل، وتبث في اللاحقين الروح الإيمانية الوقادة.. إنها كلمات صقر فلسطين الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ـ نحسبه كذلك ـ والذي لحق بشيخه أحمد ياسين في إبريل من العام 2003 في قافلة شهداء حماس وفلسطين.. أطلق الزعيم الفلسطيني هذه القصيدة معلناً للغزاة التحدي
يا شبل غزة
أيمن جمال الدين يا شبلَ غزةَ يا بقايا الفاتحينْ مهما علا صوتُ الأنينْ سيظلُّ صوتُك شامخاً كالصامدينْ
أكاليل العزة
وائل عبد الغني هل جاءوا بـ "الرصاص المتدفق" أو إلى "القصاص المتحقق" جاء اليهود لحتفهم إن شاء الله وأجزم أن الله ناصر جنده، مع بداية العدوان البري على غزة جاءت هذه الكلمات..فاملأوا الليل دعاءً والمساجد فجرا، ولتبدأ مسيرة الأكفان من كل صوب..
غزَّة: القطاعُ الكاشف
أحمد العساف لا مفرَّ منْ النَّظرِ إلى هذهِ المعركةِ الجديدةِ في سياقِ التفاؤلِ والاعتبارِ والتخطيطِ للمستقبلِ متجاوزينَ العقبةَ الكؤودَ المتمثلةَ بأسرِ الماضي المؤلمِ وتقييدِ الواقعِ الحزينِ منْ غيرِ إهمالٍ لهما والأمرُ للهِ وحدَه ليبتليَ عبادَه ويُمحصَّهم للغيبِ الذي لا يعلمه إلاّ هو سبحانه
انتفض يا حجر
أيمن جمال الدين "إلى شهداء غزة ..ارتقيتم في حواصل طير خضر ـ بإذن الله ـ وتركتمونا نكتوي نيران عجزنا وذلنا وصمتنا..فلينتفض الحجر إذا عجزت ملايين الحناجر أن تصرخ"
أحبتنا..
وائل عبد الغني إلى الذين غرسوا فينا الإباء، وعلمونا كيف يكون الكبرياء..إلى نسمات العزة التي تهب على أرض غزة .. أهدي هذه الكلمات.. لكن على استحياء .. أحبتنا.. تملكنا بهذا الليلِ عربيدُ وأعمل جيشه الساديْ
« الأولى ‹ السابقة
…
18 19 20 21 22 23 24 25 26
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ